‏إظهار الرسائل ذات التسميات • ✍ واحة همسة قلم | زفرة روح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات • ✍ واحة همسة قلم | زفرة روح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

دعاء يوم الجمعة وبعد صلاة العشاء رأيت فضل الله وكرامة عجيبة


‏(١) تأخرت على عملي اليوم وتركته لأستغل ما تبقى من يوم الجمعة في سبيل الله
وبعد صلاة الظهر والعصر رفعت الأيادي إلى الله =

‏(٢) ومن الدعاء الذي دعوت فيه (اللهم إني تركت رزقي وعملي اليوم في سبيلك يا الله...)
وبعد صلاة العشاء حصل لي أمر كرامة عجيبة من الرب جل جلاله

‏(٣) وما كان في بالنا أن يحصل ذلك وبهذه السرعة ويوم الجمعة يالله ما أعظمك وما أعدلك قال جل جلاله (قد جعل لكل شيء قدرا) سبحانك

#عجائب_الدعاء

يوم الجمعة ١١ صفر ١٤٣٨ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


الجمعة، 19 أغسطس 2016

أزواج وزوجات | مهلاً ... ارحموا من هم تحت أيديكم!



أن ما يحدث  اليوم في مجالس الرجال والنساء وخاصة مجالس النساء أمر مؤلم ومقلق من تسرب الأسرار الزوجية وحديث الزوج عن زوجته أو الزوجة عن زوجها

سواء عن حسن نية ، أو لكسب اهتمام الحضور وتحقيق لهم أكبر قدر من الفكاهة والترفيه ، أو للسخرية ، أو الثناء المبالغ فيه ، وربما نجد من يتحدثون عن أسرار حساسة خاصة، وهذا ما يحدث من بعض النساء فتتحدث بها وتخبر بأدق خصوصيات حياتها أمام الآخرين

خطاب نوجهه إلى كلا الزوجين من زوج وزوجة حذار من تسرب الأسرار الزوجية
ويجب المحافظة على أذكار الصباح والمساء
علينا أن نأخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"


قصص واقعية مؤلمة أسردها لعل الله أن ينفع بها :


- شاب خطب فتاة .. وفقهما الله تعالى .. الكل أعجب بالآخر ومال إليه .. تعلق الرجل بها تعلقا شديدا حتى كانت هي دائما في لسانه عند أهله وعند غيرهم .. لا يفتر لسانه عنها .. يحمل إليها الهدايا كل ما زار إلى أهلها ..وهي تعلقت به بشكل جنونيا .. أصبح الناس يتكلمون عنهم وذكرهم .. فجأة وبلا مقدمات وبلا أسباب كره تلك الفتاة على الرغم من تعلق الفتاة به .. وسرعان ما فسخت الخطبة ولا أتم الزواج..


- رجل تزوج بامرأة .. وفقهما الله تعالى وكان بينهم من المحبة الشديدة إن لم نسميه بالـ " العشق " ..كان الزوج يكرمها اكراما شديدا ولا يقصر في حقها .. يحمل لها الهدايا ولأسرتها عند زيارتها لأهلها .. مرت سنوات وسنوات على هذه الحال .. رزقهما الله بنين وبنات .. تمر الأيام وتزداد المحبة بينهم.. كان كريما ذا أخلاق .. فإذا  رغبت الزوجة لزيارة أهلها يطلب زوجها أن تكون الزيارة سريعة وأن لا تطول الزيارة .... الخ
وفي احدى زياراتها لأهلها .. بعد أن جلست أياما عندهم حيث كان زوجها يسكن في مدينة أخرى .. قلقت على زوجها حيث لم يتصل ولا يسأل عنها ..تحاول الاتصال عليه ولا يرد ..حاولت بنفسها وأخبرت أهلها .. وكانت المفاجأة االكبرى والتي لم يتوقعها أحدا .. قال والدها : هذه ورقة طلاقك منه ولا نعلم ما السبب !
بكت كثيرا .. أصابها قلق وهم وغم لا يعلمه إلا الله .. تتذكر الأيام السابقة وعيشتها معه .. ما بينهما إلا الحب والتقدير والاحترام ولم تغضبه ولا يوما واحدا .. طلبت من أباها أن يتصل عليه ويسأله ما الخبر ! .. رفض وبعد محاولات عديدة وتشاركها الدموع فرحمها الوالد واتصل على زوجها : مالخبر ! .. فرد الزوج عليه أنه ما شاهد من زوجته إلا كل خير وأخذ يثني عليها ثناء شديدا ثم تابع وأنه ما طلقها إلا بسبب قدر من الله ..


- ويرى (أ.ع - طبيب) أن أي حياة زوجية لابد أن يحدث فيها بين الزوجين مشكلات حياتية, وفي لحظة الغضب قد تتطور الأمور إلي درجة الخلاف ولكن سرعان ما تُنسي نتيجة للحب والعشرة, وهذا كان يحدث بيني وبين زوجتي, ولكن ما لا أستطيع أن أسامح فيه هو إفشاء زوجتي لأسرارنا الخاصة لإحدي صديقاتها, وعندما اكتشفت ذلك بالصدفة وواجهتها, ورغم اعتذارها وتأكيدها عدم تكرار ذلك مرة أخري إلا أنني لم أستطع مسامحتها وفقدت ثقتي فيها وتغيرت مشاعري تجاهها. وكانت النهاية هي الطلاق.


- وتقول (مريم محمد) زوجة وربة بيت: إن الخطأ الجسيم الذي يقع فيه أي من الزوجين هو كشف أسرار حياتهما الزوجية أمام الآخرين, واستشارة الزملاء والأصدقاء في كيفية التعامل مع الطرف الآخر أو الحديث عن المشاكل التي يمر بها الزوجان ولو حتي علي سبيل التسلية, وأعتقد أن مثل ذلك الشخص رجلاً كان أو امرأة إنما هو شخص ضعيف الشخصية يفتقد الثقة بنفسه, أو يكون إنسانًا أجوف ليس لديه مادة للحديث فيتسلي بفضح أسراره الخاصة أمام الآخرين.


- امرأة أخرى متزوجة معروفة بالحسن .. فجأة .. كرهت زوجها وأصبحت مريضة طريحة الفراش وأخذت تصرخ وتهذي بكلمات لا يعلم معناها .. وبعد القراءة عليها تبين أنها مسحورة من قبل احدى النساء حتى تطلق من زوجها الحالي وتتزوج من أحد معارف تلك المرأة التي سحرتها .. بفضل الله تعالى فك السحر ورجعت إلى زوجها مشفية سعيدة وخذل الله أهل السحر والفجور ولله الحمد ..


- أخت أخرى رمزت اسمها ب الخائفة من الله تقول : والله ان هذا الموضوع اذا افردنا في الكلام عنه فلن نجد متسع من الوقت فهو موضوع غاية في الاهمية
ومن تجاربي الشخصية لقد عرفت أن زوجي كان يتحدث عني كثيرا في عمله وكان دائما يذكرني بكل خير ودائما يقول إن الله قد حباه بهدية من السماء عندما تزوجني 
هذا الكلام بالطبع لم اعرفه منه شخصيا ولكن علمته من مصادر اخرى موثوق منها 
كنت افرح جدا بهذا الكلام ككل امرأة فهو يرضي غروري كثيرا ولكن كنت اخاف احيانا من شر العين 
وللأسف صحت مخاوفي فأصبح زوجي الآن ناقم دائما علي دائما غير راضي عني 
وكثرت بيننا المشاكل بشكل كبير ولا أعرف السبب فأنا كما أنا لم أتغير و لم أتبدل 
ولكني الآن أعرف السبب نعم انه العين و العين حق 
كفانا الله وكفاكم شر عين الحسود آمين
إني أدعو كل زوجة و زوج ألا يتحدثوا أبدا عن حياتهم الشخصية لأي شخص مهما كان.


في النهاية :
أن هذه الحالات والقصص المؤلمة وغيرها الكثير
إنها بسبب (العين) والتي يتساهل بها بعض الناس وهناك من لا يعترف بها 

كم بسببها فرقت بين الأسر .. وفرقت بين زوجين .. وفرقت حتى بين الأصحاب 

يقول ابن كثير : عند قوله تعالى ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترنِ أنا أقل منك مالا وولدا ) 
 أي (هلا إذ أعجبتك حين دخلتها ونظرت إليها حمدت الله على ما أنعم به عليك وأعطاك من المال والولد ما لم يعطه غيرك وقلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله)


عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( استعيذوا بالله من العين فإن العين حق ) ( صحيح الجامع - 938 )


عن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين )


عن جابر وأبي ذر - رضي الله عنهما - قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العين تدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر )


همسة في أذن كل زوج :
ارحموا من هي تحت أيديكم ، عدم المسارعة والإستعجال في ابداء النفور أو الطلاق وخاصة إذا حدث بدون أي أسباب فربما يكون السبب مرضا روحيا سحرا أو عينا أو حسدا فتكون البداية أولا بالرقية الشرعية.. ولا يفرط من هي تحت يديه وخاصة إذا كان لهما أولادا ..

همسة في أذن كل زوجة :
المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأن تتقي الله عز وجل في نفسها وزوجها وبيتها وحفظ اللسان عدم التحدث عن المشكلات أو الأسرار الزوجية
والأذكار نعني بذلك الأذكار والأوراد السنية التي أثرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الخميس، 4 أغسطس 2016

سير بعض السلف مجدهم في غاية العلو والهمة وهم لا يتجاوز أعمارهم العشرين عاما


عندما نقرأ عن سير بعض السلف
مجدهم في غاية العلو والهمة

وهم لا يتجاوز أعمارهم العشرين عاما ..

 أما الآن فالحال يبكي على حال بعض الشباب والفتيات
ونحن مثلهم الله المستعان 


حاول جسيمات الأمور ولا تقل ***** إن المحامد والعلى أرزاق

وارغب نفسك أن تكون مقصراً **** عن غاية فيها الطلاب سباق

~

قدم لنفسك في الحياة تزوداً ..... فلقد تفارقها وأنت مودع

واهتم لسفر القريب فإنه ..... أنأى من السفر البعيد وأشسع

واجعل تزودك المخافة والتقى ..... وكأن حتفك من مسائك أسرع

عجبت للمرء في دنياه تطعمه ...... في العيش والأجل المحتوم يقطعه

يمسي ويصبح في عشواء يخطيها ..... أعمى البصيرة والآمال تخدعه

يغتر بالدهر مسروراً بصحبته ..... وقد تيقن أن الدهر يصرعه

ويجمع المال حرصاً لا يفارقه ..... وما درى أنه للغير يجمعه

تراه يشفق من تضييع درهمه ..... وليس يشفق من دين يضيعه

وأسوأ الناس تدبيراً لعاقبة ..... من أنفق العمر في ما ليس ينفعه

◽️◽️

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

◽️◽️

🔗 مقتطفات من كتاب ( كيف أخدم الإسلام )

🔗 مقتطفات متنوعة من كتاب الهمة طريق إلى القمة

الاثنين، 6 يونيو 2016

كيف نربح الملايين في شهر رمضان المبارك ؟! .. أفكار رمضانية

أولا أهدي إليكن أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة قدوم شهر رمضان 
الكريم

ونسأل الله تعالى أن يعده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة ..آمين




( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : 
( مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها )

قال تعالى 
( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعما صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) 


في هذا الشهر الكريم .. شهر رمضان المبارك .. ها نحن نشاهد الناس قياما صياما خاشعين لله تعالى
الكل يتسابق .. يتنافس .. في فعل الخيرات .. وإرضاء رب البريات

ما بين الذكر والتهليل والتسبيح والتحميد
تدارس القرآن واحياء البيوت بتلاوة آياته ..
الإقبال على التوبة والرجوع إلى الله سبحانه ..
الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
الحرص على أخذ العمرة والاعتكاف في بيوت الله ..
إفطار الصائم والحرص على عمارة أوقاته بالأعمال الصالحة


وغيرها من الأمور التي جاء الإسلام بها ورغّب فيها ، وحث عليها 

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه


ولكن هيا نعرج سوياً على أمر مهم .. وفعل خيّر .. تستطعين أن تربحين منه الملاين من الحسنات بدون أن تشعرين !

وما أجمل أن تكون بداية انطلاقتك بهذا العمل في هذا الشهر الفضيل .. شهر تضاعف فيه الحسنات وترتقين إلى أعلى الدرجات 
إنه فعل سهل بسيط .. ولكن عند الله عظيم .. 
أمر تنالين أجره طوال حياتك .. وحتى بعد مماتك ! ..

أتعلمون ما هو ؟! ..


إنه توزيع ونشر ( كتاب الله ) 


فتخيلي أن كل أحدا سواء كان رجلا أم امراة .. صغيرا أم كبيرا ..
كل من يقرأ من هذا الكتاب " القرآن الكريم " فلك مثل أجره تماما !
والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ..

كل من حفظ القرآن منه فلك أجره !
يا له من أجر عظييييم .. وثواب جزيل .. 


هيّا .. هيا .. انطلقو بكل ثقة وطمأنينة .. لا تتهاوني.. ولا ترضي أن يسبقك غيرك في الخير ..


ويمكنك اتباع ما يلي :

- اهدائه لكل محبيك 

- وضع نسخ منه في مصلى مدرستك وفي كل مكان ..

- الكل يحرص على السفر لأخذ العمرة في بيت الله الحرام
بإمكانكِ توزيع القرآن الكريم في المساجد المطروقة فحالما أدركتما الصلاة

في المساجد ، والمنتزهات ، والفنادق ، والاستراحات ، والشقق المفروشة وأماكن الانتظار ..
نشره في كل مكان ترينه مناسبا ..

وربما يكون سفرك هذا سبباً عظيماً لنشر الخير للغير والتأثير في الخلق ..
فهنيئا لمن وفقه الله لذلك

وستقطفين بإذن الله من هذه الثمرة اليانعة ، في يوم الحصاد ، عندما تقفين بين يدي مولاك في يوم المعاد

ولا تنسي أن تجعلي من أعمالكِ الخيرة
كمثل توزيع المصاحف 
تكون نية وقفاً لوالـــــديـــك * أمــــك وأبيــــك *
أو لزوجك
أو لاحدى صديقاتك أو قريباتك وأقربائك الذين توفاهم الله أو هم على قيد الحياة 
فإن لك أجرا عظيما وثوابا جزيلا من ربك الكريم
نسأل الله تعالى أن يتقبل من أعمالنا وأن يوفقنا للخير ولحسن الخاتمة 
برحمته عز وجل .. 


وهذا مقال جميل أنقله لكن للفائدة : 

أفكار رمضانية

بما أننا كلنا نحرص في هذا الشهر على جمع أكبر عدد من الحسنات
والترقي في أكثر عدد من الدرجات لأنه شهر مبارك تعظم فيه الحسنات ، ويكون القلب متجهاً إلى الله ، خاشعاً ذليلاً محباً ،
فهو بين رجاء جنته ورحمته ، والخوف من عذابه وغضبه ..
لذلك نعطيك بعض الأفكار التي من خلالها ستكسبين أجراً عظيماً وبجهد قليل .. بإمكانك أن تتفقي مع أخواتك أو صديقاتك على وضع برنامج لجمع الأجور وسميه إن شئت ( كيف نربح الملايين ) من الحسنات طبعاً ..

١ ـ أيقظي أهل بيتك لتناول السحور ولو شربة ماء ففيه بركة .. بهذا تكسبين أجر عملك بهذه السنة وإعانة إخوانك عليها .
وذكريهم بفضل الدعاء في هذا الوقت بالذات ( الثلث الأخير من الليل ) .

٢ ـ اتفقي مع أخواتك أو صديقاتك لعمل برنامج لختم القرآن أكثر من مرة وتنافسوا على ذلك .

٣ ـ حاولي قدر الإمكان تفطير صائم أو أكثر فأجره عظيم حيث نبه الرسول صلى الله عليه وسلم أن من فطر صائماً كان له مثل أجره .. ولقد يسر الله لنا هذه المهمة عن طريق الجمعيات التي بإمكانك من خلالها دفع قيمة تفطير صائم الشهر كله بثمن زهيد كمائة ريال مثلا .

٤ ـ ساهمي بتفطير الصائمين حولك وبالذات المحتاجين كالعمال وحارس المسجد مثلاً ، وإن كان المسجد الذي بجواركم يفطر الصيام من العمال فيمكنك إرسال طبق يومياً لهم كما يمكنك إرفاق كتيبات أو منشورات دعوية تعليمية بلغة العمال وبذلك تكسبين أجرين : تفطير عدد من الصائمين ، وتعليمهم أمور دينهم .

٥ ـ بين فترة وأخرى أرسلي طبقاً لجيرانك ففيه أجر الإحسان إلى الجار وأجر تفطير الصائم ، وإن أرفقت معه شريطاً مناسباً كان لك أجر ثالث في نشر الخير .

٦ ـ أعدي مسابقة مفيدة ، وارصدي لها جوائز مغرية واحرصي أن تكون المراجع أمهات الكتب كزاد المعاد وتفسير السعدي وفتح المجيد .. الخ ليطلعوا عليها ويستفيدوا منها .

٧ ـ ضاعفي اهتمامك بوالديك وبالذات الوالدة وقومي عنها بأعباء المطبخ ما استطعت إلى ذلك سبيلاً فأجر بر الوالدين عظيم .

٨ ـ اتفقوا على ترك بعض الأخلاق الذميمة كالغيبة أو ضياع الوقت فيما لا فائدة منه ومع الممارسة والمحاولات ستتركونها نهائياً .

٩ ـ استغلي وقت عملك في المطبخ بالاستماع لآيات من القرآن بصوت خاشع أو الاستفادة من محاضرة قيمة .

١٠ ـ ليكن لك جلسة ممتعة على الشاي مثلا بعد الإفطار تنتقين فيها أطايب الحديث وتقصين لهم فيها أجمل القصص الهادفة ، تقرأين عليهم من فضائل هذا الشهر صيامه وقيامه .. فتكسبينهم وتشغلينهم عن متابعة البرامج التي لا فائدة من وراءها غير مضيعة الوقت .

١١ ـ خططي قبل دخول الشهر في كيفية استغلال كل دقيقة ولحظة منه في الخير والطاعة ، واكتبي ما قررته في ورقة وضعيها في مكان بارز . ( ختم القرآن مرتين ، حفظ سورة يوسف مثلا ، تفطير صائم أو أكثر .... كثرة الذكر وتعويد النفس عليه .. ترك الغيبة نهائيا .. الخ ) ..


اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا ودعاءنا وأعده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة .. آمين

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأحد، 5 يونيو 2016

وجاء رمضان ..


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:

إلى كل فتاة مسلمة في مشارق الأرض أو مغاربها.. كل من ربطتني بها صدق الأخوة الإسلامية.. 

إلى زهرتنا الفائضة جمالاً وعذوبة.. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة..

أزفّ إليكِ أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم

ونسأل الله تعالى أن يعده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة.. آمين

وبهذه المناسبة السعيدة قدوم الشهر الفضيل اسمحي لي أن أقدم إليكِ كلمات متواضعة والتي أسأل الله تعالى أن تنال إعجابك ويتحقق الفائدة منها برحمته عز وجل..

أخي يا من سره دخول رمضان
أهنيك بشهر المغفرة والرضوان
اهنيك بشهر العتق من النيران
فرصة لا تعوض على مر الأزمان
وموسم خير فاحذر الحرمان

في هذا الشهر الكريم.. الكل يتسابق.. يتنافس.. في فعل الخيرات.. وإرضاء رب البريات.. 
تضاعف فيه الحسنات.. وتتنزل فيه الخيرات .. تفتح فيه أبواب الجنان.. وتغلق فيه أبواب النيران ..
فالبدار البدار في الأعمال الصالحة.. ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه

يقول فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان :

قال تعالى « الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور » 

أيها الناس اتقوا الله وبادروا بالعمل الصالح فإنه لا نجاة لكم إلا به ولا ينفكم سواه
وهو زادكم في الآخرة وطريقكم إلى الجنة 
وهو الذي خلقتم من أجله وأعطيتم المهلة والصحة والغنى والفراغ لتحقيقه 

فكم من مضيع للعمل الصالح يقول عند الوفاة : « رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت » 
فيقال له : ( كلآ ) وهيهات.

إن الله سبحانه حث على العمل الصالح في كتابه الكريم في آيات كثيرة وأساليب متنوعة: 

فتارة يأمر به ويوجه إليه :

﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ﴾

﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ﴾

﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ﴾

وتارة يعد بالثواب الجزيل عليه حيث يقول :

﴿من آمن بالله واليوم لآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون﴾

﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً * خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾

﴿وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنَّ لهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار﴾

﴿ ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً ﴾

﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار﴾

وتارة يخبر خبراً مؤكداً بالقسم عن خسارة جميع النوع البشري إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات .

كما في قوله تعالى: ‏‏ « وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ‏ »‏‏

« ‏لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ» 

وتارة يخبر أنه خلق السموات والأرض والموت والحياة وجعل ما على الأرض زينة لها ليبلو العباد أيهم أحسن عملاً !

قال تعالى : ‏ « ‏وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السموات وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »‏

« إ ِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »‏‏ 

« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »‏‏ 

ومتى يكون العمل حسناً ؟

إنه لا يكون العمل حسنا بل لا يكون مقبولا عند الله إلا إذا توفر فيه شرطان أساسيان :
الأول : أن يكون خالصاً لوجه الله من كل شائبة شرك أكبر أو أصغر.
الثاني : أن يكون على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خالياً من البدع والمحدثات 
وقد دل على هذين الشرطين آيات كثيرة من كتاب الله كما في قوله تعالى ( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) أي أخلص عمله له ( وَهُوَ مُحْسِنٌ ) أي متبع للرسول - صلى الله عليه وسلم - ( وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ ) 
فالعمل الذي يخلو من هذين الشرطين أو أحدهما يكون وبالاً على صاحبه وتعباً بلا فائدة قال تعالى ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً )


وتارة يخبر تعالى أنه ما خلق الجن والأنس إلا لعبادته المتمثلة في العمل الصالح فيقول :

«وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»‏ ‏


إن مصير الإنسان شقاوة أو سعادة يترتب على نوعبة عمله صلاحاً أو فساداً :

قال تعالى «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ *وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ‏»‏ 

يقول صلى الله عليه وسلم :
«بادروا بالأعمال سبعاً - هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً أو مرضاً مفسداً . أو هرماً مفنداً. أو موتاً مجهزاً .
أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر» 

«بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا» رواه مسلم

جعلني الله وإياكم من المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويبادرون إلى الخيرات قبل الفوات
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم « يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد » .

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين
الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان


*****

أختي الحبيبة.. وإن من أجل الأعمال الصالحة هي ( الدعوة إلى الله )
قال الله تعالى : « ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين»

وهذا الحسن البصري يرصد نفسه لبعث همم الناس وشرح معنى الإصلاح ، فيتلو على أهل البصرة هذه الآية العظيمة ثم يقول : « هو المؤمن أجاب الله في دعوته ، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته ، وعمل صالحاً في إجابته ، فهذا حبيب الله ، هذا ولي الله » .

قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : «فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم».

قوله سبحانه: «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» 

وقال عليه الصلاة والسلام: « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» أخرجه مسلم


وذلك خطاب موجه لنا نحن النساء : ( لا شك أن المرأة الواعية هدى دينها تدرك أن الإنسان لم يخلق في هذه الدنيا عبثاً ، وإنما خلق ليؤدي رسالة ويحمل أمانةً ويقوم بفريضة ، هي عبادة الله عز وجل " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .

وعبادة الله تتمثل في كل حركة من حركات الإنسان الإيجابية البناءة لإعمار الكون ، وتحقيق كلمة الله في الأرض وتطبيق منهجه في الحياة ، وهذا كله من الحق الذي يجب على المسلمين والمسلمات أن يدعو الناس إليه . 

ومن هنا تحس المرأة المسلمة الصادقة بواجبها في دعوة من تستطيع من نساء إلى الحق الذي آمنت به ، مبتغية الثواب الجزيل الذي وعد به الدعاة إلى الله كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " .

إن كلمة طيبة تلقيها المرأة المسلمة في مجتمع من النساء غافل ، أو في أذن امرأة شاردة عن هدي الله ، فتفعل فعلها في النفوس ، يعود على الأخت الداعية بثواب جزيل عظيم يفوق حمر النعم ، ويضاف إلى هذا الثواب أجر المرأة التي اهتدت على يديها ، كما أخبر بذلك الرسول الكريم « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً » .

أختي الكريمة .. ابذلي جميع جهدك في دعوة النساء إلى الله ، فما أحوجهن في هذا العصر إلى الدعوة إليه ، مبتغية بذلك وجه الله ، مشيعة الوعي في صفوف النساء اللواتي لم يكتب لهم اكتساب الوعي والثقافة والتوجيه ، مقدمة الدليل على أنها المؤمنة التي تحب لأختها ما تحب لنفسها .
والمرأة المستنيرة بهدي الكتاب والسنة ، كالمصباح المنير الذي يضيء الطريق للسالكات في الليلة الكالحة .

أختي الكريمة .. إن الدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر ، فإن تحويل الناس من عقيدة اعتقدوها وعاشوها فترة طويلة ليس بالأمر السهل اليسير ، فإن أصحاب موسى عليه السلام حن حنينهم إلى الشرك وعبادة غير الله على الرغم من رؤية المعجزات هذا النبي عليه الصلاة والسلام وانفلاق البحر أمامهم ، فعندما مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا لموسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، وترجموا هذا الحنين إلى اتخاذهم العجل يعبدونه من دون الله .
كما عليك – أختي الكريمة – أن تسلكي جميع الوسائل والأساليب للوصول إلى آذان وقلوب وعقول أخواتك المسلمات ، وليكن قدوتك في ذلك نبي الله نوح عليه السلام الذي سلك شتى الأساليب ونوع الوسائل في دأب طويل وفي صبر جميل وجهد نبيل ، مع تحمله عليه الصلاة والسلام الإعراض والاستنكار والاستهزاء ألف سنة إلا خمسين عاماً، ولتصري على الدعوة إصراره عليه السلام . 


غاليتي.. وها هو موسم الخيرات قد أقبل علينا ولا تعلم إحدانا هل تدرك رمضان الثاني أو تكون مقيدة بأعمالها في قبرها .. فالبدار البدار في الدعوة إلى الله عز وجل وخاصة في هذا الشهر " شهر رمضان المبارك " حيث تكون هناك فرص عظيمة يجب أن تستغلها كل فتاة مسلمة للدعوة إلى ربها.. 
هناك لقاءات واجتماعات مع مجموعة لا بأس بها من الأخوات سواء في مساجد الله أثناء أداء صلاة التروايح أو حين زيارتنا لمسجد الله الحرام أوعند قرب عيد الفطر المبارك فنجد الأسواق مليئة بالفتيات وغير ذلك من الفرص الثمينة والتي يجب أن تستغل في الدعوة إلى الله تعالى..


همسة قبل الوداع: غاليتي اجعلي اسمك يسطره التاريخ في مجده ولا ينساه أبدا..

وفقك الله وأعانك على ما يحب ويرضى وأبشــــري بالخير وحسن العاقبة قال تعالى: 

« مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ »


« وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا »

رفع الله بكِ مجد الإسلام

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأحد، 17 أبريل 2016

خاطرة | شذرات قلب : والدي .. ودراستي الجامعية


بينما كنت اقلب كتبي .. افتش في اوراقي القديمة .. وجدت ورقة – في ظرف – قديم.. دفعني الفضول .. فتحت الورقة فوجدت أسطرها .. كلماتها .. لها حرارة تختلج حنايا قلبي .. فاذا بها مسودة كتبتها ايام حياة والدي رحمه الله تعالى

بعد كتابتي لهذه الخاطرة انتقل والدي إلى رحمة الله تعالى .. كان لرحيله أثر علينا .. كنت مرافقة له .. قصة رحيله حكاية أخرى سوف أكتبها في حينها .. عزاؤنا الوحيد أني الحمد لله أوفيت بجزء مما كنت أتمناه وما كان يحبه ويتمناه والدي رحمه الله ويحبه كل قلب مملوء بحب الديار المقدسة ولا زال أثر ذلك باقٍ على جسدي فخراً وشاهداً لنا لا علينا إن شاء الله

خاطرة | شذرات قلب : والدي .. ودراستي الجامعية

في لحظة ارتقبناها بفارغ الصبر .. ملأ الضجيج المكان .. أطفئت الأنوار .. كل طالبة تلملم حاجياتها ثم تنحني تنفض ردائها بكف لطختها بقع ألوان مختلفة .. فُتحت الأبواب .. أبواق الحافلات تنذر بقرب المسير .. كل طالبة تخرج من قاعتها محتضنة عباءتها وحقيبتها الصغيرة .. بدأت بهبوط درجات السلم بخطوات منهكة ويدين مثقلتين تحمل ألواح وبضع أدوات .. ها هي جموع غزيرة من الفتيات تتدافع للخروج من البوابة الرئيسية  للجامعة .. خرجت بشق الأنفس بعدما تجاوزت الزحام .. لهيب الحر ينهش أطرافي .. الإعياء يثقل خطواتي .. الإرهاق يتجسد على ملامحي .. كعادتها .. ها هي سيارة والدي تنزوي بعيدا في موقف الحافلات .. تحاشيا للزحام ولتبرج النساء .. فلله درك يا والدي .. خرجت أجر خطواتٍ تكاد تتعثر .. الرصيف يتململ من أشعة الشمس الحارقة .. اقتربت كثيرا .. ها هو والدي منسدل على مرتبة السيارة يتأرجح مابين النوم واليقظة .. الإرهاق يبدو على محياه ..ليس ثمة سوى بضع نسيمات تتسلل لنافذة فتحها أبي .. رحماك يا ربي رحماك .. آآه كم أتمنى أن أرد لك بعض ماقدمته لي لكن أنى لي ذلك ولو فديتك بروحي ماوفيت بها حقك .. تبعثرت أفكاري .. تمايلت شغاف روحي .. سقطت دمعة تلو دمعات .. احتضنت الأرض نظراتي .. استجمعت كل قواي وفتحتُ الباب ببطء .. فجأة اعتدل في جلسته وأطلق من شفتيه ابتسامته الحنون .. وكأن عيونه الكسيرة الملأى عطفا وطهرا ، وملامح وجهه الوضاء تنقل إلي رسالة فتهمس إلي بعتاب: أبطأني الانتظار وأقلقني تأخرك يا بنيتي! .. حاولت أن أخفي وجهي المبلل بالدموع .. أشار بيده الحانية بالجلوس بالمكان الذي كان موضع رأسه .. شعرت بحرارة المقعد وكأني أشعر بحرارة أنفاسه الطاهرة ، فاشتعل القلب نارا وتسارع نبضا .. آآه لو  أستطيع لأحنيت رأسي وقبلت كل شي لامسه جسدك الطاهر .. سارت السيارة فسارت معي كل المشاعر الفياضة .. سكون مخيم عمّ داخل السيارة .. فجأة توقف كعادته أمام البقالة وهمس إلي : ماذا تشتهين؟! .. طأطأت رأسي خجلا ووقارا .. آآه يا ليته لم ينطق بذلك .. ألا يكفيه ما يحمله من هم وتعب .. أطرقت مليا .. حاولت أستجمع ما بقي مني من أنفاس .. أومأت برأسي إليه نفيا .. أي قلب يحمله هذا الكيان .. رباه لقد تعبت مما يستعر في حناياي .. صورتك يا أبي طُبعت في وجداني .. لن أنساك ما حييتُ يا أبي .. حبك يضخه القلب فيجري في دمي .. كم أتمنى يا أبي أن أرد لك بعضا من جميل ما صنعت .. كم كافحت مرارة العيش .. وتقلبات رياح الحياة .. فاشتعل رأسك شيبا من أجلنا .. لتسكب على شفاهنا بسمة وفرحا .. والله لو أملك الدنيا وما فيها لفرشت الدروب أمامك بالزبرجد والريحان .. ولفتحت لك أبواب السعادة والتوفيق .. تنثر لك همسات محبتي .. وصدق مشاعري .. لكني أملك ما هو أغلى وأثمن .. وأقوى وأبقى .. إني أملك يا أبي يدان صغيرتان أرفعها لك في كل صلاة ..

✍ ابنتك حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

اربح / اربحي المــليـــارات خلال الإجـازة الصيــفـيــة !!


يقول الشيخ محمد بن إبراهيم النعيم :

( إن الهدف من هذه الحياة ليس الأكل والشرب ، لأننا حين نعيش لهذا الهدف نشترك مع البهائم والكفار، فإن همّهم في الحياة الأكل والمتاع كما وصفهم الله تعالى ذاماً حالهم، فقال جل وعلا ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوىً لهم ).

وإنما الهدف من وجودنا وتسخير ما على هذه الأرض لنا ، هو عبادة الرحمن وعصيان الهوى والشيطان.
وبمصطلح تجاري هو أن نجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات قبل حلول الأجل، وأن نحرص كل الحرص على استثمار أوقاتنا المحدودة بالعمل الصالح الذي يرفع من درجاتنا في الجنة.

ومما ينبغي التنبه له أن الساعة التي تمر من حياتنا ولا نحسن استغلالها ستكون علينا حسرة وندامة يوم القيامة 
وساعتها سيقول كل مقصر يا ليتني قدمت لحياتي إلا أن يتفضل الله جل وعلا ويتكرم، وهو أهل للكرم ...

إن أكبر مشكلة تواجه كل مسلم بل كل إنسان على هذا الوجود هي : أن حياته محدودة، ومعدودة بسنوات وأيام بل وثوان لا يستطيع أن يزيد فيها لحظة واحدة .
فمهما بلغ المسلم من حرص وجهد لكسب الحسنات فلا يزال العمر قصيراً موازنة بأعمار الأمم السابقة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أعمار أمتي ما بين ستين إلى سبعين ، وأقلهم من يجوز ذلك ).

فإن متوسط الزمن الإنتاجي للإنسان قد لا يتجاوز عشرين سنة من عمره الكلي . فلو كان عمر الفرد منا ستين سنة فإن ثلثها سيكون نوماً – على افتراض أن الإنسان ينام ثمانيَ ساعات يومياً أي ثلث يومه – 
وخمس عشرة سنة تكون فترة طفولة ومراهقة ومشاغبة غالباً، وهي قبل سن التكليف،
فيبقى حوالي خمس وعشرين سنة قد يمضي منها على الأقل سنتان تقريباً في تناول وجبات الطعام الثلاث وقضاء الحاجة ونحو ذلك من الأمور الملحة – على افتراض مضي ساعتين منها يومياً – 
فيبقى حوالي ثلث عمره تقريباً ؛ ثلاثة وعشرون سنة ، وهو ما ينبغي عليه أن يستغله في إنتاج أكبر قدر ممكن من الحسنات . وذلك الثلث يزيد المرء حسرة على قصر عمره الإنتاجي . ومن هنا تبدأ المشكلة ، وتبرز ضرورة الأخذ بأسباب إطالة العمر . )  انتهى كلامه حفظه الله .. 


من هنا ... ها هي الإجازة تفتح أبوابها لنا .. ما هي إلا لحظات تمر وأوقات تنقضي .. فلنسارع في قضاء أوقاتها بجمع أكبر قدر ممكنا من الحسنات .. ما أجمل أن نترك بعد موتنا بصمات .. فنحرص على الأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الممات .. فلنسارع في تطبيقها قبل حلول الأجل ..

قال تعالى ( الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب )

شباب الجيل للإسلام عودوا .. فأنتم روحه وبكم يسود
وأنتم سـر نهضته قديمـا .. وأنتم فجره الزاهي الجديد

قال تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : 
( مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها )

أخي المسلم / أختي المسلمة 

فهناك أعمالا ممكن تنجزها في أقصر فترة زمنية ممكنة .. وندعو الله عز وجل أن نشاهد في تلك الإجازة الصيفية رجالا ونساء الكل يتسابق .. يتنافس .. في فعل الخيرات .. وإرضاء رب البريات ..

ومن هنا .. أسرد بعض الأفكار المتواضعة والتي خصصتها ويمكن تطبيقها أثناء سفرنا
وربما سفرا يكون سبباً عظيماً لنشر الخير للغير والتأثير في الخلق :


١ ـ القرآن الكريم :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علَّمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثَّه، أو مسجداً بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته ) .

فبذلك أخي المسلم تستطيع أن تربح الملاين من الحسنات بدون أن تشعر من خلال هذا العمل الفضيل ألا هو ( نشر وتوزيع كتاب الله القرآن الكريم ) وهو من الأعمال الجارية وتنال أجرها حتى بعد الموت .. ففي أثناء سفرك يمكنك تطبيق ما يلي : 

١ ـ يمكنك وضع نسخ من القرآن الكريم في المساجد المطروقة عند توقفكم فيها للصلاة أو للراحة.. 

٢ ـ وضع عدد من المصاحف في الاستراحات ، والشقق المفروشة وأماكن الانتظار..

٣ ـ شراء نسخ من القرآن الكريم المترجم بعدة لغات ( الانجليزية ، الفرنسية وغيره ) وتوزيعها في الحرم المكي أو غيره ..

٤ ـ إهداؤه لبعض العمالة المتواجدون في المحطات أو المطاعم وكذلك حارس الشقق المفروشة وذلك بعد سؤالهم عن إسلامهم لأن القرآن الكريم لا يمسه إلا المطهرون .. 

٥ ـ عند زيارتك لإحدى المستوصفات الطبية فيمكنك اهداء نسخة من القرآن الكريم لطبيبك 
وكذلك وضع عدد منه في داخل مسجد و أماكن الانتظار المتواجد في داخل هذا المستوصف..


٢ ـ سجادة الصلاة :


يقف المسلم .. يتجه إلى القبلة .. يكبر .. يبدأ بالصلاة .. فما أجمل أن يكون وقوفه على سجادة من إهدائك..

١ ـ بعد السياحة في منطقة ما ومن قبل رحيلكما أو انتقالكم من شقة إلى شقة أخرى يمكنك وضع مجموعة من السجاد فيها
وإخبار الحارس في ذلك حتى تضمن بقاءها في ذلك المسكن ..

٢ ـ اهداء لحارس الشقة هدية مغلفة تحتوي على سجادة فاخرة مع مصحفا أو مجموعة من الكتيبات الاسلامية..

٣ ـ أثناء السفر وعند السكن في إحدى الشقق المفروشة أو الفنادق تختار الوقت المناسب وتهدي لكل جيرانك المتواجدين في نفس سكنك هدية مغلفة تحتوي على ( مصحف + سجادة فاخرة + مجموعة من المساويك بالشكل الذي يكون كل مسواك لوحده مغلفا بتغليفة بيضاء شفافة وهو متواجد لدى جميع التسجيلات الإسلامية لأن غالب الناس لا يريدون المساويك المكشوفة )..

٤ ـ وضع مجموعة من السجاد بأحجام وألوان مختلفة في المساجد المطروقة عند توقفكم فيها للصلاة أو للراحة ..
ولا ننسى أيضا المساجد المتواجدة في بعض المنتزهات أثناء زيارتكم لها ومساجد الاسعافات أو المستوصفات أيضا ..

٥ ـ عند زيارتك لأماكن الترفيه كالبيوت القديمة أو كما تسمى " بيوت الشعر " فيمكنك وضع مجموعة من السجاد فيها وتنال أجرها حتى الموت .. 

ملاحظة - سجاد الصلاة يفضل أن تكون جديدة ومعطرة بالمسك أو في أي نوع من أنواع العطور الجيدة
عطر الله قلوبكم بذكره -


٣ ـ علماً ينتفع به ( الشبكة العنكبوتية ) :


يقول الشيخ محمد النعيم : ( .. فإن الدال على الخير كفاعله ، وإنك إن دللت إنسانا على الله ثم استقام ، فلك مثل صلاته وتسبيحه وجميع صالح أعماله لا ينقص من أجره شيئاً . وإذا دعا بدوره أناساً فتابوا ، فلك مثل أجورهم ولو كنت في قبرك. وهكذا فإنه يسجل لك أجور خلق كثير فكأنك رُزقت أعماراً كثيرة. ومصداق ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم ، مثل آثام من تبعه ، لا ينقص من آثامهم شيئا ) انتهى كلامه حفظه الله تعالى . 

فنجد ولله الحمد الشبكة العنكبوتية تزخر بالعلوم والمعارف وربما تفوق على ما تحتويه المكتبات .. فالانترنت يحتوي على علوم مقروءة 
ومسموعة فهناك الفلاشات وعروض الفيديو المؤثرة والقصص الحديثة العهد وغير ذلك الكثير ..

ويمكنك أخي القارئ / أختي القارئة الاستفادة من تلك الشبكة أثناء السفر كما يلي :

١ ـ في إحدى سفراتنا وبعد دخولنا لاحدى الشقق المفروشة في منطقة مكة المكرمة استوقفتني تلك الورقة المتربعة في إحدى زوايا الغرفة فإذا بي أجدها ورقة مطبوعة من إحدى المواقع الالكترونية وتتكلم عن الفوائد العجيبة لـ " العسل الأسود " وتذكر مجموعة من الأحاديث والإعجاز العلمي فيه .. فلفت نظري في آخر هذه الصفحة أرقام هواتف موزع هذا العسل لمن يريد شراءه أو الاستفسار عنه وغير ذلك الكثير .. وكان أول من انتفع بتلك الوريقات زوجة أخي حيث كانت تعاني من فقر الدم حفظها الله من كل مكروه .. فذلك الإنسان فبلا شك لا نعرفه ولا يعرفنا ولكنه قبل رحيله وضع تلك المعلومات لوجه الله تعالى وربما وضعها أيضا في كل الشقق وطلب نشرها لوجه الله تعالى كما هو موضح في الصفحة ..... 

ومن هنا فما أجمل أن تترك لك بصمة وأثرا في كل شقة أو مسكن تلتجئون إليه أثناء سفركم .. قصة أعجبتنا وشدت انتباهنا في الانترنت أو بيان طبي أو أرقام هواتف العلماء والتسجيلات الإسلامية أو حتى تعريف بموقع إسلاميا معروفا أو مقالا أو نصيحة مؤثرة نقوم بطباعتها من الانترنت ثم تصويرها إلى أكبر عددا ممكنا ونسمح لها أن تسافر معنا فنضع في كل سكن نسكنه أو مكان نأوي إليه نسخة من تلك الأوراق ابتغاء وجه الله تعالى .. ويحرص أن يتضح في شكل وهيئة تلك الأوراق أنها مطبوعة من الانترنت حتى تسلم من أمانة محتواها ويتضح الأمر للقارئ أنها مطبوعة من موقع الكتروني حتى إذا أراد الرجوع إلى المصدر فالأمر واضح أمامه .. 

٢ ـ هذه الأوراق المختارة والمنتقاة من الشبكة العنكبوتية يمكن وضع عدد منها في المساجد بشتى أنواعها : المساجد المطروقة عند توقفكم فيها للصلاة والمساجد المتواجدة في بعض المنتزهات أثناء زيارتكم لها ومساجد الاسعافات أو المستوصفات....الخ

٣ ـ تحتوي الشبكة ولله الحمد على مقاطع من الفيديو والمحاضرات ومجموعة من الفلاشات المؤثرة جدا من تصميم وإخراج بعض الغيورين والغيورات على دين الله تعالى جزاهم الله تعالى خيرا وجعله في ميزان حسناتهم يوم القيامة .. آمين 
فيمكنك تسجيل ما تختاره من تلك العروض في أقراص " سدروم " وتنسخه بالكمية الذي تستطيع عليه أكبر عدد ممكنا ، ويتم توزيع ذلك القرص أو السدروم على الشباب والفتيات في أماكن تجمعهم كمثل في بعض أسواق مكة " شركة مكة وغيرها " وكذلك في أماكن الترفيه والمنتزهات أو عند توقفكما في إحدى المحطات أو عند الإشارة وما شابه ذلك.. وممكن أن تذكر في داخل هذا القرص عنوان البريد الالكتروني الخاص بكم لما في ذلك أثر ونتائج طيبة لما تراه من أثر دعوتك وعند حاجة أحد الناس لك يكون هناك اتصالا بينكما عن طريق الايميل.. ولكن عندما يقوم بهذا العمل أوالدعوة امرأة تحرص أن يكون البريد تحت اسم رجلا كمثل (moslm@ )

فلاشات صيد الفوائد
http://saaid.net/flash/index.htm 


٤ ـ هناك بعض المواقع الإسلامية المترجمة إلى عدة لغات كمثل موقع الشيخ سلمان العودة المترجم إلى عدة لغات ( الفرنسية+ الإنجليزية...... )
وهناك مواقع أخرى ولكن يحرص أن تكون تلك المواقع إسلامية وأصحابها ثقة ومن أهل الصلاح والتقوى ومن أهل الأمانة ..
طريقة الاستفادة منها: أن يختار من تلك المواقع مجموعة من المقالات المترجمة والمواضيع أو فتاوى أو مجموعة من الأذكار وما شابه ذلك ويتم طباعتها وتوزيعها على الأجانب الغير العرب الذين غالبا ما نقابلهم أثناء سفرنا في أمكنة مختلفة .. وتوزيعها أيضا على خدم وخادمات الأسر سواء عند مشاهدتنا لهم في الحرم المكي أو المتواجدات لدى جيراننا في السكن أو عندما نقابلهن في إحدى المنتزهات أو غير ذلك ،،

٥ ـ اختيار بعض المواعظ القصيرة والقصص المؤثرة من المواقع الاسلامية وهي كثيرة ولله الحمد وتطبعها وتكون رفيقتك في السفر لإلقائها على الناس في المساجد المطروقة ، فحالما أدركت الصلاة تلقي كلمة قصيرة ومؤثرة ..
وكما ذكر في مطوية "معرض وسائل الدعوة" قصة لأحد الشباب : ( وأنا أعرف أحد حفاظ كتاب الله تعالى وهو من الدعاة المباركين ، كانت سبب هدايته من بعد غوايته وسقوطه في براثن المخدرات والفجور والفواحش والغناء وترك الصلوات وغيرها من الطامات كلمة قصيرة من شيخ مبارك سمعها منه في سفر ، فهل من معتبر ؟ ) ..


٤ ـ سقيا الماء ( يوم الجمعة ) :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أطعم مؤمناً حتى يُشبعه من سغبٍ أدخله الله باباً من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مِثلَهُ ) " السغب " هو الجوع
وقال عليه الصلاة والسلام ( إن من موجبات الجنة إطعام المسلم السغبان )
( إن العبد ليتصدّق بالكسرة تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أحد )
( ليس صدقة أعظم أجراً من ماء )
( في كل ذات كبدٍ حرّى أجر ) رواه أحمد بإسناد صحيح

١ ـ في الحرم المكي أو المدني عند اجتماع الناس لصلاة الجمعة ، فنشاهد صفوف المصلين تغطي الساحات الخارجية للحرم فيؤدون الصلاة تحت حرارة الشمس مع ضيق المكان وصعوبة تداول ماء زمزم وكثرة الناس .. ما أجمل أن نجعل ذلك فرصة لنا لاكتساب الأجر العظيم وذلك من خلال توزيع الماء البارد على المسلمين بعد انتهائهم من صلاة الجمعة مباشرة .. 
الطريقة : تقوم بشراء مجموعة من الصناديق الكرتونية المحملة بقوارير الماء الصحية الباردة وتقوم بتكليف مجموعة من العمالة بأجر مادي لهم أن يقوموا بتوزيع هذا الماء البارد على الناس فور الانتهاء من صلاة الجمعة وأن يتهيئون لذلك ويستعدون له وكل عامل يقف في مكان مخصص له قريب من أبواب الحرم وينادون وهم يناولون إخوانهم المياه أنه مجاني تبرعا من أحد المحسنين وذلك حتى لا يُفهم أنه يباع كما يفعل عادة في أزقة وطرق الديار المقدسة .. وكل ذلك يحصل تحت مراقبتك ومتابعتك له .. 

يمكن تطبيق ذلك أيضا في المساجد الأخرى كالمطروقة عند وقوفكم بها للصلاة وهذا يكون في أي وقت وليس تخصيصا ليوم الجمعة
لكن المساجد الموجودة في المدن السياحية الكبرى يكون ذلك في أيام الجمع لكثرة الناس ولحاجتهم إلى الماء في ذلك الوقت بسبب حرارة الجو وصعوبة الذهاب إلى أماكن المياه.. 

٢ ـ توزيع المياه المبردة والمشروبات المثلجة في أماكن الانتظار كمثل مواقف السيارات أو الموجودة في داخل المستوصفات 
أو المشاغل أو الحلاقة .... الخ 

٣ ـ في الديار المقدسة وخاصة في أيام شهر رمضان المبارك لا نغفل عن أماكن انتظار نزول المصعد الكهربائي المتواجد في داخل كل عمارة أو فندق فنجد هناك تزاحم الناس عليه كل بعد صلاة ينتظرونه بكل لهفة ليحملهم إلى مسكنهم فما أروع أن نستغل تلك الفرصة الجميلة حيث نقوم بتوزيع عليهم بعض المياه المبردة أو العصائر المثلجة لنخفف عنهم حرارة الشمس وهول الموقف ..

٤ ـ يكون هناك اتفاقا سريا بينك وبين صاحب إحدى المحلات أوالتموينات التجارية بحيث تدفع له مالا كبيرا 
فإذا جاء أحد الزبائن لتلك التموينات واشترى ماء فصاحب المحل لا يحاسب ولا يأخذ قيمته فيخبر الزبون أو المشتري أنه تم دفع قيمة هذا الماء من قبل أحد الصالحين المتبرعين لوجه الله تعالى وهكذا إلى أن تنتهي قيمة المال المتفق عليها بينه وبين هذا المتبرع ..


٥ ـ أواني المطبخ :


أثناء السفر وعند السكن في إحدى الشقق المفروشة فيمكنك شراء بعض الأواني كمثل مجموعة من الأكواب وإبريق الشاي والقهوة ... الخ
وبقاءها في الشقة تبرعا لوجه الله حتى يستفيدون منها الناس من بعدك .. 


***

وفي الأخير .. إن ما ذكرنا غيض من فيض فهناك أعمال مختلفة ممكن تطبيقها بالطرق كما ذكر سابقا 
ومنها توزيع كتيبات الأذكار وتوزيع الأشرطة والكتب الإسلامية ونشر المجلات الإسلامية ...الخ

يمكنك أخي القارئ / أختي القارئة الرجوع إلى كتاب ( كيف تطيل عمرك الإنتاجي ؟ ) للمؤلف محمد بن إبراهيم النعيم .. فإنه كتاب قيما وننصح بقراءته والإلمام به ..


كان الشيخ صديق حسن خان رحمه الله يحث على الانتفاع بالوقت والاستعداد للرحيل حيث يقول:
( وقدّموا لأنفسكم فإن كل امرئ ما قدّم قادم، فمن مسرور بحسناته ومحزون على سيئاته نادم،
ولا تغفلوا ( ذكر الموت ) فإنه ليس بغافل عنكم ولا ناس،
ومهدوا لنقلكم من القصور إلى بطون الأرماس،
وبادروا قبل أن يحل فيه الميعاد، وقبل أن ينادي الرحيل ..
الرحيل .. وأنتم بلا زاد . فحينئذ تشتد الحسرة على من فرط في الأعمال.
ويطلب الرجعة ولات حين رجوع ولا إمهال.
فيا لها حسرة تتقطع لها الأكباد، حسرة لا ينفع عندها المال ولا العشيرة ولا الأولاد. فالبدار .. البدار .. بالتخلص من المظالم والآثام ) .


ولا ننسى أن نذكركم إن للأعمال في الديار المقدسة - مكة المكرمة والمدينة النبوية - لها ثوابا وأجرا مضاعفا
قال الخطيب السنوسي : يجب أن نشعر الأهل والأبناء بمكانة هذا البلد إذ أن الحسنات تضاعف في مكة فكذلك السيئات تعظم في البلد الحرام،
يقول عبد الله بن مسعود : لو أن رجلاً همَّ بقتل مؤمن عند البيت، وهو بعدن، أذاقه الله في الدنيا من عذاب أليم.
وقال مجاهد رحمه الله: تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات. 
وقال الحسن البصري رحمه الله: صوم يوم بمكة بمائة ألف، وصدقة درهم بمكة بمائة ألف، وكل حبة بمائة ألف.


وما أجمل أن يكون لوالدينا أو لأحد موتانا أو عزيزا على قلوبنا حظاً من أعمالنا الخيرة ..
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا تصدّقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجر ولزوجها مثل ذلك لا ينقص كل واحد منهما من أجر صاحبه شيئا له بما كسب ولها بما أنفقت ) رواه الترمذي وقال حديث حسن .
قال صلى الله عليه وسلم : "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات "
قال عليه الصلاة والسلام " داووا مرضاكم بالصدقة "

صفحة إضافية : فضل الصدقة 
http://saaid.net/Minute/mm30.htm


نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى حسن استغلال أوقاتنا ، وأن يكون هذا العمل شاهدا لنا يوم القيامة لا شاهداً علينا 
وأن يجعل هذا العمل من العلم الذي ينفع صاحبه حتى بعد موته برحمته عز وجل ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »