‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة من واقع الأحداث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة من واقع الأحداث. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 فبراير 2019

إعدام .. ثم إمام .. !!


الذين عاشوا في أفغانستان بين المجاهدين يجمعون حصيلة كبيرة من التجارب التي تحتاج إلى أسفار ربما يفرغ بعض المطلعين لتسطيرها في مستقبل الأيام – إن شاء الله - .

وكلما جلست مع مجموعة من المجاهدين سرد عليك أحدهم قصة عجيبة فيها دلالات واضحة على الإصرار والتضحية سعياً وراء تحقيق النصر أو الشهادة. ويسري هذا على الجميع منهم، كالقادة الكبار والقادة في الداخل وأفراد المجاهدين من الأفغان وغيرهم من المسلمين.

ومعظم الروايات عجيبة تستحق التقدير؛ ومنها أن شاباً عربياً دخل مجاهداً في الداخل فأسرته مجموعة من الأفغان، ورموه بما هو ليس أهلاً له، حيث ظنوا أنه إنما جاء إلى هناك لإثارة الفتنة وتغيير الدين!
فحكموا عليه بالإعدام!!

فحمد الله الشاب ودعاه أن يتقبله من الشهداء والصالحين، وحاول معهم بلطف يحدثهم عن تقوى الله وما ينتظر التائبين من الثواب، وقرأ عليهم بعض آيات من كتاب الله وبعض أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان جزاؤه أن خفف عليه حكم الإعدام بالسجن المؤبد.

فحمد الله الشاب ودعاه أن يلهمه الصبر في قضاء بقية حياته في السجن، ورأى أنها فرصة يدعو إلى الله تعالى داخل السجن، ولكنه لم يترك سجانيه بل واصل معهم الدعوة إلى الله وشرح وظيفة المسلم في الحياة والغرض منها، وذكرهم بالجنة ونعيمها والنار ولهيبها، ونبههم إلى مغبة الظلم ومصير الظالمين، فكان جزاؤه أن خفف عليه حكم السجن المؤبد بخمس وعشرين سنة.

فحمد الله الشاب ودعاه أن يعينه على قضاء هذه المدة في السجن وأن يجعلها له خيراً من وجوده خارج السجن، وواصل موعظته للسجانين يعطيهم مما أعطاه الله من العلم والحكمة ويرد على أسئلتهم التي بدأت تصل إليه، ويجتمع ببعض رجالهم في حل مسائل ترد إليهم من إخوانهم المجاهدين والمقيمين، فكان جزاؤه أن خفف عليه حكم السجن من خمس وعشرين سنة إلى عشر سنين.

فحمد الله الشاب وأثنى عليه ورضي بأن يبقي عشر سنين في السجن إن أمد الله في عمره ما دام سيستطيع التأثير على أحبابه، فواصل مسيرته معهم، وواصلوا جلساتهم العلمية معه، بل بدا جزء منهم يتتلمذ على يديه، ويقضي معه الساعات الطوال يستفيد من علمه، حتى صدر الحكم عليه بإطلاق سراحه على أن يبقى بينهم ويعلمهم ويهديهم إلى الحق هداية دلالة وإرشاد.

فواصل معهم التوجيه وعقد الحلقات وانتشر في البلد فأحبه الناس وتعلقوا به. فصدر القرار بتعيينه إماماً عليهم يؤمهم في الصلاة ويلقي عليهم الدروس، ويخطب بهم بين الفينة والأخرى.

وهكذا تحول الحال من الحكم بالإعدام إلى القرار بأن يكون هذا المحكوم هو الإمام.

وهذه قصة شاب لا يزال في الساحة يجاهد في سبيل الله، يبتغي رضوانه ويتطلع إلى عزة دينه ورفعة أمته. وأحسبه كذلك، وهو نموذج لشباب – نحسبهم من الصادقين – بدأوا الآن يجنون ثمار الصبر والمعاناة، كان الله في عونهم، وكان الله في عون الجميع.

◽️◽️

📚 من كتاب الجهاد والمجاهدون في أفغانستان: وقفات تقويم
للمؤلف د/ علي بن إبراهيم النملة

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

هل جربت الحياة يوما في مخيم؟


حين تدخلين إلى سريرك وتنعمين بالراحة والاسترخاء.. هل نظرت يوماً إلى سقف غرفتك وحمدت الله سبحانه وتعالى لأنك.. في غرفة.. وفوق رأسك سقف.. وفي مكان آمن.. آمنة على نفسك.. عرضك.. ودينك.. ؟

هل حمدت الله لأنك تستطيعين أن ترتاحي وتنامي بينما غيرك حرم هذه النعم؟

هل جربت أن تبيتي في مخيم لاجئين؟.. حيث الأطفال يتصارخون.. ويبكون.. والريح تعبث بأروقة الخيام..حيث لا تجدين وسادة تضعين عليها رأسك؟
حيث لا تجدين حماماً- أعزك الله- تغتسلين فيه أو تشمين فيه رائحة الصابون أو الشامبو؟

هل جربت أن تسمعي قذف الصواريخ والقنابل في الليل وأنت ترتجفين خوفاً وهلعاً ؟ هل شعرت بالخوف من جنود العدو يخطفون أطفالك أو يهددون عرضك؟

هل شعرت بالجوع يقرصك ويعصر الأطفال حولك فلا تجدين ما تطعميه إياه..

هل جربت شعورك بالعجز.. بالضياع.. بالضعف..

شعورك بالحاجة لجرعة ماء نظيفة..؟
حاجتك لفراش بسيط تستلقين عليه وترتاحين لساعات..؟

هل جربت مرارة فقد الأحبة واحتضارهم أمام عينيك وأنت عاجزة عن المساعدة بإسعاف بسيط؟

هل جربت ألم الضياع بكل بساطة؟
ضياع البيت والوطن والأحبة.. وفقدان غرفتك.. ودفاترك وأشيائك الجميلة..

أحياناً نتباكى بسبب مشكلة مع قريب.. ونتذمر بسبب صداع خفيف.. ونكتئب بسبب شجار تافه..
نقيم الدنيا ولا نقعدها حين تنقطع الكهرباء لدقائق بسيطة في حر الصيف اللاهب..
ونتناسى أولئك الذين يموتون تحت لهيب الشمس في المخيمات أو فوق صقيع الثلوج.. يمرضون فلا يجدون من يعالجهم.. يجوعون فلا يجدون من يطعمهم.. ويموتون فلا يجدون من يكفنهم..

ألا نتوقف لحظة ونحمد الله..

ألا نشكره بكل بساطة على ما لدينا بدلاً من التطلع لما ليس لدينا؟

أتمنى لو تعيش كل فتاة من فتياتنا تجربة العيش في مخيم فلسطيني.. أفغاني.. أو شيشاني.. ليوم واحد فقط..
لا أتمنى ذلك لشيء.. سوى لكي تعرف قيمة الحياة الرغدة التي تعيشها.. حياة الأميرات..

إذا كنت تريدين العيش في سعادة.. فاشعري بما لديك.. قبل أن تتطلعي لما ليس لديك..
قبل أن تقارني نفسك بالصديقة التي تسافر لجنيف أو فيينا.. أو تلك التي تشتري جوالاً حديثاً كل شهرين.. قارني نفسك بأختك اليتيمة في المخيم.. واحمدي الله على نعمه العظيمة..

قبل فترة قالت لي إحدى الأخوات :
أوصلني أخي إلى بيتي مع أطفالي آخر الليل بعد عودتي من مناسبة عائلية.. وحين دخلت بيتي (وذهب أخي).. وجدت الباب الداخلي مقفلاً.. وكان زوجي بعيداً ولن يأتي قبل ساعتين.. وكان جوالي مطفأ.. فاضطررت مع أطفالي للبقاء في الحوش الصغير لمدة ساعتين.. والله لا أستطيع أن أصف مرارة هاتبن الساعتين اللتين عشتهما في ضياع.. نعم ضياع .. أطفالي يبكون والحر شديد (رغم أن الوقت كان ليلاً).. وأنا خائفة من أن يقفز علينا أحد من السور لا سمح الله.. ولدي يبكي عطشان.. والبنت تبكي تريد الحمام.. وأنا متعبة جداً ولا أعرف كيف أساعدهم.. وانتهى الأمر بأطفالي المساكين بعد البكاء الطويل أن فرشت لهم عباءتي على الأرض فناموا عليها.. تمنيت لو أستطيع أن أتوضأ لأصلي على راحتي فلم أستطع.. تمنيت لو أستطيع النوم فلم أستطع لقساوة الأرض ولخوفي على أولادي.. وفي النهاية لا أعرف كيف أخذت أبكي من شدة الضيق والتعب والنعاس..
حين أتى زوجي ودخلنا البيت شعرت بفرحة عظيمة وحمدت الله أن ذلك الكابوس انتهى.. والله لقد شعرت بقيمة البيت.. والأمان.. والراحة.. شعرت بقيمة السرير.. والماء.. والسقف.. والتكييف.. حمدت الله كثيراً واستشعرت النعم التي لم أفكر يوماً بها.. وأخذت أتخيل حال إخواني المسلمين في الملاجئ.. كيف يعيشون هذه الحياة كل يوم.. سنوات طويلة؟


نوف الحزامي
📚 منتقى من احدى المجلات الاسلامية

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

اليهود يعرّون نساءنا


قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتعرية فلسطينيات أمام الرجال والأطفال والتفتيش على أجسادهن، وقال
تقرير صدر عن مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بشليم):
إن جنود الاحتلال اقتحموا بيوت سبع عائلات فلسطينية، وأجبروا نساءها على التعري أمام الرجال.

تقول منال عبد السميع إحدى الضحايا:
(طرق الجنود باب غرفة نومنا. فتحت الباب بعد ارتداء ملابسي. كانت معهم جندية سحبت غطاء رأسي وشدتني من شعري، ثم وضعت القيود على يديّ وأدخلتني إلى الغرفة الثانية. بعد عدة دقائق عادت وفكت قيودي وأمرتني بخلع ملابسي. خلعت ملابسي ووقفت عارية تماماً. أعادت القيود إلى يديَّ وأمرتني بالجلوس وبدأت تضربني على أنحاء جسدي كافة. حاولت دفعها عني بقدمي فهددتني بسلاحها. صرخت وتوسلت إليها أن تتوقف، وأخبرتها أنني حامل، لكن ذلك لم يهمها وواصلت ضربي. قالت لي بالعربية إنني زوجة عيسى وإذا لم أكشف أسراره فإنها ستقتلني. صرخت ثانية طالبة المساعدة، وعندها دخل الغرفة قائد المجموعة وشتمني ووقف مع الجندية في الغرفة وأنا عارية بين ١٠ - ١٥ دقيقة ثم خرج).

أما يسرية.ع فتقول
(اقتحم الجنود منزلنا وأمرني ضابط يدعى (كابتن زكي) بالدخول إلى الصالون مع شرطيتين، وهناك أمراني يخلع ملابسي حتى صرت عارية تماماً، وفعلوا الشيء نفسه مع ابنتي (نفوذ) التي كانت في زيارة لنا مع زوجها).

ويروي تقرير (بشليم) تفاصيل مرعبة عن الاعتداءات المهينة التي تعرض لها نساء وبنات في عائلتي أبو ميالة والقواسمة خلال مداهمات قوات الاحتلال لمنازلهن يومي ٢٦.١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إذ أجبرت النساء والفتيات على التعري من الرأس حتى أخمص القدم على مرأى من الجنود الذين كانوا يسخرون منهن، ووصلت بهم درجات الاحتقار إلى حد الضحك والغناء أمام طبيبة فلسطينية أجبرنها على التعري ووقفت أمامهم يكسوها الذل 
وهم يغنون (يا بنت السلطان).

◽️◽️

📚 مجلة الأسرة العدد (٤٢) رمضان ١٤١٧ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاثنين، 25 يونيو 2018

لماذا يتم تصدير عاهرات الإيدز الى الخليج؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الموساد (المخابرات اليهودية)يستخدم المغربيات لتصدير الإيدز إلى البحرين الإرهاب إلى السعودية


أرجو التكرم بمنح هذه السطور القليل من وقتك فقد يجعلها الله سببا في حمايتك أو حماية قريب أو صديق أو أخ مسلم من وباء العصر كفانا الله وإياك هذا البلاء:


لا يخفى على احد ما يحاك ضد المسلمين والعرب من حملات ومكائد للنيل منهم والتنكيل بهم وإذلالهم والسعي إلى أذيتهم، يتزعم هذه الحملات اليهود لعنهم الله.

فنجدهم يثيرون الفتنة بين الفرق والمذاهب لأهداف لا تخفى على أحد وما النار التي يسعون لتأجيجها بين السنة والشيعة الأمثال على ذلك، مستغلين في ذلك قنوات إعلامية فضائية ظاهرها الخير وباطنها السم الزعاف وهي تدار من قبلهم كالمستقلة والعربية وغيرها.

وتارة يؤذون المسلمين في معيشتهم كما يحدث في فرض الحصار الاقتصادي لإشاعة الذل والرذيلة كما حدث في العراق وليبيا.

ومن وسائلهم للفتك بشباب امتنا استغلال النساء كأخطر سلاح فتك بالأمم والحضارات البائدة، كما أن هذا أداة لنشر طاعون العصر (الإيدز) مستغلين في ذلك فورة الشباب واندفاعه.

وقد ثبت فعلا استغلالهم لفتيات روسيات وأوروبيات ساقطات موبوآت بمرض نقص المناعة (الإيدز) لنشر هذا الوباء في لبنان وفي مصر (شرم الشيخ) وقد تمكنت السلطات المصرية بفضل من الله (إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) ثم بوعي وإخلاص المصريين من اكتشاف هذه الخلايا وبعادها.

وهاهم الآن يعيدون الكرة ولكن هذه المرة الهدف شباب الخليج والوسيلة فتيات مغربيات مصابات بهذا المرض وبعضهن يهوديات يتم عمل وثائق وأسماء إسلامية لهن، حيث يتم تصدير العمالة النسائية المدربة والمخطط لعملها بدقة من المغرب العربي حيث ينتشر هذا المرض بشكل كبير حتى وإن اخفت المصادر الرسمية المغربية ذلك.

وجد اليهود في المغربيات ما يتمتعن به من فتنة وإغراء ووجدوا للأسف الشديد ما في شبابنا ورجالنا من ثقة فيهن وتصديق لا محدود في وفائهن وإخلاصهن وانجراف لهن.

ومن المعروف عن المغربيات استغلالهن السحر في التضليل والإيهام على الرغم من تظاهرهن بأداء الصلوات أو غيرها من العبادات، وإظهار البعض منهن لبعض طقوس التدين والإلتزام بتعليم الدين، والإدعاء بالعفة وإستعمال السحر والأيمان الكاذبة يساعدهن في تكوين عدة علاقات دون إثارة أي شكوك وإمعانا في إبعاد أي شك لا يتورعن في إبداء الرغبة في الاستقرار والإصرار على الزواج و الإنجاب و.... و... و...... مع أنهن مريضات بالإيدز

وتسهيلا للمهمة وعدم كشف إصابتهن هناك من يسهل مهمة أجراء الفحوص الطبية اللازمة للعمل والإقامة و هذا هو السبب في وجود هذه الفئة حتى في خدمات الأغذية والمطاعم.

وفي البحرين على سبيل المثال فنادق (البانوراما - السفير - باب البحرين – الدبلومات – ايليت... وغيرها جميع هذه الفنادق لا تقوم بتطبيق الفحص الطبي عند تجديد العقود إلا على الشرق آسيويات فقط) عمل ويعمل فيها مريضات إيدز مغربيات ومن جنسيات عربية أخرى تم توظيفها كراقصات أو في الاستقبال أو خدمات الأغذية أو في المطاعم والملاهي الليلية.
وكذلك بعض محلات الكوفي شوب.
إضافة إلى وجودهن بكثرة كبائعات في المراكز التجارية وصالونات التجميل.
وذلك لنشر المرض حتى ولو لم تكن هناك اتصال جنسي.

و وجود هؤلاء الموبوآت في أماكن كهذه قد أوهم من ضعفوا وبهرهم حسنهن وتوقعوا نظافتهن وسلامتهن من الإمراض لابتعاد الشبهة عنهن في ممارسة البغاء والزنى مما دفعهم لتكوين علاقات، وبعض هذه العلاقات كان الهدف منها الارتباط وتكوين علاقة شرعية، والواحد منهم لا يعرف أن من أراد الارتباط بها ما هي إلا مريضة إيدز ولها العديد من العلاقات، وأنها وسيلة لهلاكه وهلاك أسرته ومجتمعة.

بعد أن تنشئ إحداهن علاقة مع أحدهم توحي له بأنها تتعرض لمعاكسات ومضايقات في العمل والشارع و.... و.... مما يدفعه للبحث لها عن فيزا لكي تبقى في المنزل وهدفها في ذلك :


١ - أن تكون بعيدة عن أنظار وثأر من اكتشف أمرها ممن كانت لها علاقة سابقة معهم واكتشفوا مرضهم

٢ - أن تضمن بقاءها بعديدة عن احتمال اكتشاف أمر مرضها في العمل من خلال فحص مفاجئ أو ما شابه ذلك

٣ - ضمان ثقة الزوج أو العشيق بالوفاء والإخلاص وضمان مصدر دخل ثابت ومريح.

٤ - استغلال الوقت الذي كانت تقضيه في العمل لبث سمومها ومرضها من خلال ملكها لكامل وقتها.


بعض الأمثلة:

▪ ساقطة لبنانية عملت مطربة في أحد فنادق الدرجة الأولى في البحرين ( تفضل ممارسة الجنس دون استخدام الواقي الطبي) اعترفت أنها عملت في فلسطين المحتلة بجنسية مغربية وانه تم توظيفها من قبل الموساد كعميلة ضد شخصيات فلسطينية، ثم غادرت فلسطين هل تتوقع أنها تركت العمل مع الموساد.

▪ مغربية في جسدها ندبة صارحت إحدى أخصائيات التجميل أن هذه الإصابة تسبب بها يهودي في تل أبيب حينما كانت تعمل هناك كنادلة في احد الملاهي الليلية هناك ( نسبة الإيدز بين شباب اليهود في فلسطين المحتلة تتجاوز ١٨% ).

▪ موظفة إستقبال في أحد فنادق الدرجة الأولى في البحرين (مريضة بالإيدز و تدعي أنها عذراء؟؟؟) أسرًَت لإحداهن أنها سافرت إلى بلد الحرمين وبلد أولى القبلتين (السعودية وفلسطين المحتلة) حيث سافرت إلى جدة (ليس للعمرة طبعا) وقبل ذلك زارت تل أبيب و سافرت إلى تركيا مع ؟؟؟؟ ، كما أنها سافرت برفقة احد الشباب الخليجيين الأمارات وزارت الكويت، الآن مقيمة في البحرين، قامت بتحديث جواز سفرها قبل ارتباطها بشاب خليجي بدعوى الزواج واستطاعت استخراج شهادة صحية أنها سليمة.

▪ مغربية كانت راقصة في احد فنادق الدرجة الأولى في البحرين متزوجة من خليجي نقلت المرض لزوجها وأوهمته أنه السبب في عدواها وصدقها وأقنعته بإخفاء أمر مرضيهما، طلق زوجته الأولى بعد فوات الأوان.

▪ شاب سعودي نقل المرض لزوجته (ابنة عمه) ومصدر المرض عشيقته المغربية التي أظهرت له أنها ستنتحر عندما علمت أنها مريضة وأوهمته انه السبب وان حبها له يدفعها إلى تقبل هذه المصيبة وأن الفأس قد وقع في الرأس كما يقولون. (وأعانها على إقناعه سيطرتها عليه بالسحر)

▪ شاب سعودي سحرته إحدى المغربيات وابتزت منه مبلغ ٧٠,٠٠٠ ديناربحريني خلال ستة أشهر بدعوى الحب والزواج، كان هدفه الزواج اكتشف صدفة انه مريض بالإيدز،

▪ مغربية مقيمة في دبي تعمل راقصة كانت السبب في مرض أحد أبناء أحد الأسر الحاكمة في دولة خليجية

▪ نادلة مغربية مريضة بالإيدز في مطعم أحد الفنادق تعمد إلى استخدام أعواد الأسنان وتضغط بالملاعق والشوك على لثتها وأسنانها ثم تضع هذه الأدوات على الطاولات ليستخدمها الزبائن.


إلى متى وشبابنا يدفع حياته ثمنا للجهل وحسن النية (قد يعمد أحد الشباب النشاما وما أكثرهم لقديم خدمة لصديقته المغربية بإنهاء إجراءات الفحص الطبي لها وهو لا يعرف أنها ستكون سبب هلاكه وهلاك غيره، إلى متى يضل سكوت كل من يستطيع النطق على هذه الحرب.

تصور بعد خمس أو ست سنوات يكون معدل الوفيات بين شباب الخليج بسبب الإيدز هو الأعلى على مستوى العالم.


أناشد كل من يقرأ هذه السطور إن لا يكمل قراءتها إلا وقد حدد طريقة أو وسيلة يشارك فيها بإيقاف هذه الحرب على شبابنا ورجالنا.

لماذا يتحد أعداءنا ضدنا ونتفرق في مواجهتهم لنتحد كمسلمين ومسلمين فقط في إبطال وإفشال مكائدهم هم يحاربوننا بشتى الوسائل من إثارة نعرات طائفية، وحروب اقتصادية، وحروب بجيولوجية متمثلة في مرض الإيدز،

لماذا لا يكون هناك أنظمة وقاية صحية صارمة فالمنافذ البحرية والجوية والبرية تعتبر ثغور لن يألو الأعداء جهدا في استغلال ثغراتها،

فليس بالضرورة يكون سلاح الأعداء طائرة حربية أو دبابة أو مدفع فقد يكون سلاحهم فتاة تتكلم لغتنا وتدعي أنها تدين بديننا تظهر العفة والطهر وتدعي أنها عذراء وتحمل في يدها وردة حمراء وتخفي في دمها فيروساً قد يقتل العشرات أو ربما المئات من شبابنا،

لماذا لا تكون هناك أنظمة صارمة في إجراءات الفحوص الطبية والتحري عن الوافدين إلينا

لماذا نظهر حسن النية في أعدائنا.


ماذا عملوا بعد أحداث ١١/٩ ؟
أصبح العرب والمسلمون كلهم متهمون !!!!!!!!!!!!!

وهم حاولوا تصدير الإيدز لمصر ثم لبنان والعراق كأن الأمر لا يعنينا والآن يصدرونه إلينا في عقر دارنا في الخليج وكأن الأمر لا يعنينا أيضاً.

والمتتبع للأحداث الإرهابية التي حدثت في السعودية أخيراً يلاحظ عاملاً مشتركاً لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهله يربط بين قيادات التنظيم الإرهابي الا وهو المرأة المغربية

نعم المرأة المغربية فقادة الخلايا الإرهابية التي تم اكتشافها متزوجون من مغربيات ما هو السر في هذا،

ربما وأقول ربما يكون هؤلاء الإرهابيون تحت تأثير سحر هؤلاء المغربيات التي تم تجنيدهن، ما لذي يدفع مسلم أن يقتل أخيه المسلم (اقصد حراس الأمن الذين تم قتلهم رمياً بالرصاص بشكل مباشر وعنوة لا يمكن لعاقل يشهد أن لا إله الله وأن محمد رسول الله أن يقترف هذه الجريمة وهو بكامل قواه العقلية).

وغير ذلك كثير فتش حولك قد ترى في نفسك أو في قريب أو صديق لك تغيراً بعد ارتباط أو علاقة مع مغربية أو سفر للمغرب
وحتماً هذا التغير تجده لصالحها
فمثلا الصرف عليها ببذخ التفاني في إرضائها لا تجده يرى إلا حسناتها يغض الطرف عن مساوئها الطاعة العمياء،

وليس بالظرورة أن يكون كل من صاحب مغربية أو سافر إلى المغرب يحدث له هذا،

قد يقول قائل لماذا المغربيات بالذات
لأن المغرب أصبحت مرتع اليهود الخصب ومصنع أسلحتهم السري.

اللهم لا تجعل لليهود علينا سلطانا ولا سبيلا
اللهم افضحهم واكشف سترهم
اللهم رد كيد الكائدين عليهم
اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين

اللهم ألطف بالمسلمين والمسلمات اللهم اهد ضالهم
اللهم اشف مريضهم اللهم ارحم موتى المسلمين والمسلمات

سلام على المرسلين والحمد لله رب العلمين

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ)

وعلى الله قصد السبيل.

◽️◽️

💻 منتقى ٢٠٠٤ م / ١٤٢٤ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الخميس، 2 نوفمبر 2017

مطالب من الأمة المحمدية



يقول الكاتب البريطاني المعروف (توماس كارلايل)
في كتابه (الأبطال)

مدافعاً عن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم:

( من العار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين بأن: دين الإسلام كذب، وأن محمداً لم يكن على حق.
لقد آن لنا أن نحارب هذه الإدعاءات السخيفة المخجلة، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمان لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت أكذوبة كاذبة، أو خديعة مخادع؟!
لو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج، لأصبحت الحياة سخفاً وعبثاً، وكان الأجدر بها ألا توجد! 
هل رأيتم رجلاً كاذباً يستطيع أن يخلق ديناً، ثم يتعهده بالنشر بهذه الصورة؟!).

إن هدف هذا الكتاب لم يركز فقط على بيان الأصول الفكرية لموقف الغرب من نبي الإسلام. الأهم من ذلك هو وضع تصورات عملية لتغيير ذلك الموقف إلى موقف أكثر إيجابية وعدالة وإنصافاً.

إننا في حاجة إلى أن نتعامل مع العداء الذي يواجهه خير خلق الله في الفكر الغربي بشكل عملي وعاجل.

ونختتم هذه الدراسة بمجموعة من التوصيات التي تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: هي مطالب من الأمة الإسلامية،
والقسم الثاني: هو عبارة عن المطالب التي ينادي الغرب أن يلتزم بها.

* *

التعامل مع العداء:

إن عداء الغرب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو عداء مفهوم من المنطلقات الفكرية، وإن كان غير مقبول على الإطلاق تحت أي مبرر أو تفسير.

كان هدف هذه الدراسة هو توضيح أهم المعالم الفكرية لمشكلة الغرب مع نبي الإسلام.

فرسول – الله صلوات الله وسلامه عليه – قد جسّد صورة مخالفة تماماً للإنسان عن الصورة التي ارتبط بها المسيحيون مع المسيح  - عليه السلام – كما يصورونه. إنه جسّد إمكانية انتصار الإنسان دون الحاجة لمعجزات، بينما الفكر المسيحي المعاصر في الغرب يرى أهمية المعجزة للهروب من مواجهة الكثير من مصاعب الحياة في الغرب.

إن الأمة الإسلامية تدرك أن الاختلاف سنة كونية، وأن التدافع والتنافس بين الشعوب والأمم يسمح للبشرية بدفع عجلة التقدم إلى الأمام.
ومع ذلك فإن الاختلاف ليس مبرراً للتخاصم بين الشعوب، وإنما هو حافز للتعرف على الآخر، والتكامل معه لما فيه خير الإنسانية.
وعندما يتعدى البعض ويتجاوز خدود التعارف إلى الاعتداء أو الرغبة في الهيمنة، فإن الأمة الإسلامية تتعاون مع الآخرين من العقلاء للدفاع عن مصالحها، وحماية أمتها، والانتصار لرموزها ومقدساتها، ولتحجيم مخاطر الاعتداء، وحفظ الاستقرار والسلام بين شعوب العالم، ومقاومة أسباب الإرهاب وليس فقط مظاهره، ولذلك سميت الأمة الإسلامية – بفضل خالقها ورحمته – أمة وسطاً.

إن الأمة الإسلامية لا تعتدي ابتداء، ولكنها أحياناً تُعادى من قبل قلة من الآخر الذي يسعى إلى إقصاء الأمة وتهميشها؛ بل وإلغائها في بعض الأحيان. لذلك تنتفض الأمة لتقاوم وتدافع عن هويتها، وتحفظ دينها وكرامة رموزها. ولا تخشى الأمة من مواجهة الاعتداء، ولكنها ترغب دائماً في السلام وتجنح إليه، وترفض التظالم مع دول العالم وجميع الأمم والشعوب.

* *

مطالب من الأمة:

إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى اتخاذ مجموعة من الخطوات العملية الفعالة لتغيير واقع النظرة الغربية عن نبي الإسلام، والتصدي للهجمة الإعلامية والفكرية التي تستهدف إهانته صلى الله عليه وسلم.

ومن الوسائل التي يمكن اقتراحها في هذا المجال:

▪ وصف ما يحدث من البعض في الغرب من هجوم على الإسلام ورموزه ب (التطرف الغربي الديني)، وبيان مظاهر هذا التطرف وأدلته، ورموزه الفكرية والعقدية، وكيفية التصدي له.

▪ إيجاد وسائل ضغط شعبي وإعلامي مستمر وفعال لمواجهة هذه الإهانات، والرد عليها بما يناسبها.

▪ تكوين مؤسسات للمجتمع المدني تتولى التنسيق بين الدول وبين العلماء وبين الشعوب في إدارة هذه الحملات، والتعاون بين الجميع من أجل نجاحها. فرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فقط نبي الشعوب، ولكنه رمز عزة الأمة أجمعها؛ بقادتها وسياسيها ومفكريها وعلمائها وشعوبها.
ومن المهم السعي نحو الإعلان عن هذا التكاتف بين الجميع في مواجهة من يسيئون إلى نبي الأمة.

▪ توحيد الجهود الدبلوماسية في حال تبني القادة السياسيين في دولة ما إهانة رموز الإسلام، ويتدرج ذلك من إعلان المواقف الموحدة من دول العالم الإسلامي (57 دولة)، إلى البيانات العامة، ثم استدعاء السفراء، وطرد البعثات الدبلوماسية، وكذلك التهديد بقطع العلاقات، وغيرها من الإجراءات الدبلوماسية المعروفة في هذا الشأن.

▪ تفعيل لجان علمية وفكرية تتخصص في بيان ودراسة أسباب تكرار هذه الحملات العدائية والخلفيات التي تحركها، وإتاحة ذلك لمن يتولون الرد على الإساءات.

▪ الامتناع عن المشاركة في جلسات الحوار أو التفاوض مع كل من يثبت إساءته للإسلام، أو رموزه، أو مقدساته.

▪ منع من يتورط في إهانة خير خلق الله من زيارة أي دولة من الدول الإسلامية، والدول المتعاطفة معها، والإعلان عن أنهم شخصيات غير مرغوب فيها في العالم الإسلامي.

▪ إعداد قائمة سوداء بأسماء وخلفيات من يعرفون بالهجوم على رموز الإسلام تعمداً وتكراراً، ومقاطعتهم على كافة المستويات الفكرية والإعلامية والسياسية.

▪ إعداد دراسات فكرية وسياسية عن جوانب الضعف والخلل في الخلفيات الدينية والعقدية لمن يهاجمون رموز الإسلام، ونشر ذلك عالمياً باللغات المتعددة، وليس باللغة العربية فقط.

▪ استخدام المقاطعة الاقتصادية والثقافية الشعبية كأحد وسائل الضغط العملي، واقتران ذلك بمواقف حكومية ورسمية مشابهة، ضمن ما تسمح به القوانين والاتفاقات الدولية في هذا الشأن.

▪ التصدي للإعلام المضاد بشكل مستمر ومؤثر، والرد على ما يثار من شبهات عن ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

▪ تبني كل من يتصف بالإنصاف من مفكري الغرب ومثقفيه ممن يهتمون بأمور العالم الإسلامي, ودعمهم في جهودهم للتصدي للتطرف الديني الغربي المعاصر.

▪ إعداد برامج وثائقية عن تاريخ التطرف الديني في الغرب، ومقارنة ذلك بسماحة العالم الإسلامي تاريخياً وعملياً مع مخالفيه.

...

قائمة الأفكار يمكن أن تكون أطول من ذلك وأكثر فعالية ونضوجاً، ولعل هذه المبادرة أن تكون حافزاً للدعاة والمفكرين والعلماء، ولكل من يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تجديد فكر المواجهة، واختيار الوسائل المناسبة لذلك، ضمن ما تقره الشريعة الإسلامية، وتغلب فيه المصالح على المفاسد، ويصب في خدمة الأمة والدفاع عن نبيها.

إن الغرب يستخدم معظم هذه الوسائل التي ذكرت أعلاه ضمن حملاته الفكرية والسياسية في مواجهة الأمة الإسلامية ونهضتها المعاصرة. لذلك لا يمكن أن يحتج أحد أن هذه الوسائل غير مقبولة عالمياً أو غير متفقة مع الأعراف الدولية.
إننا هنا لا نبحث بالضرورة عن الصواب أو الخطأ من منظور السياسات الدولية، ولكننا فقط نلزم المخالف بما يعتقد وما يمارس.

الولايات المتحدة ومعظم دول الغرب لديهم قوائم سوداء بمن لا يرحبون بهم في دولهم، وتمارس عدد من دول الغرب الضغوط الاقتصادية على كل من لا يوافقهم في مشروعاتهم للهيمنة، وتعمل المراكز الفكرية الغربية على تشويه كل من يخالف نظم الغرب أو مشروعاته أو تصوراته لمستقبل الإنسانية.
إن ما ذكر سابقاً لا يخرج عن هذه الوسائل، وبالتالي فهي وسائل مشروعة دولياً. ونحن نعاني من ممارستها ضدنا بشكل علني، فلِمَ لا نمارسها نحن بالمثل ضد كل من يهاجمون رموز الأمة؟

* *

مطالب من الغرب:

إن الغرب يتحدث كثيراً في الآونة الأخيرة عن التعايش والحوار، وأهمية تفهم الآخر ونبذ الحلول غير السلمية في العلاقة معه.

ونحن نوافق الغرب على ذلك شريطة أن يقترن هذا الحديث بتصرفات وأفعال من قادة ومفكري الغرب تعكس التزامهم أولاً بما يطالبون الأمة به.

من أجل ذلك نوصي أن تكون رسالتنا إلى الغرب هي كالتالي:

▪ إننا نريد أن يتفهم الغرب أن الأمة الإسلامية تنتصر دائماً لدينها، ولا تقبل إهانة الأنبياء جميعهم، وأهمهم – في نظر الأمة – نبيها صلى الله عليه وسلم. إننا ندعو شعوب العالم أن تشاركنا المناداة بضرورة إيجاد صياغة دولية ومفهوم مشترك ملزم للجميع في مسألة العلاقات بين السياسة الدولية وحريات التعبير واحترام المقدسات.

▪ نريد من الغرب ألا يتخوف من الإسلام أو من أهله، وأن يعي بالمقابل مصادر قوة الأمة الإسلامية الحضارية والعقدية والفكرية التي تستمدها من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
إننا ندعو العالم أن يشاركنا العدل وإنصاف الآخر ومحبته وتقديره حقاً، وكما يقول أحد علماء الأمة الأجلاء: فلم يوجد في القرآن سورة لخديجة زوج محمد، ولا فاطمة بنت محمد، ولكن وجدت سورة لمريم، وسورة لأسرة المسيح؛ هي سورة آل عمران، وعمران هذا هو والد مريم ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33].

▪ نطلب من الغرب أن يترك للمسلمين حريتهم وحقهم في أن يحكموا أنفسهم وفق عقائدهم التي آمنوا بها، ولا يفرض عليهم نظاماً لا يرضونه.
فالاختلاف حق للجميع، والتسامح والحوار ليس مدعاة لفرض المعتقدات على الآخر، أو إجباره على القبول بقواعد ونظم تخالف ما ارتضته الشعوب لنفسها من دين وشريعة. 
إننا لا نقبل من الغرب النظرة الأحادية التي لا تستوعب هذه الأمة الإسلامية، ولا تسمح للشعوب بفسحة التنوع والاختلاف، ولا تسمح بالتعددية الإنسانية.

▪ نعي أن الفهم والتعاون بين الدول والشعوب يجب أن يكون متبادلاً ومشتركاً. بمعنى أنه في الوقت الذي نسعى فيه إلى توضيح صورة الإسلام الحضارية الحقيقية للأمم والشعوب الأخرى، فإننا نطمح ألا يكون ذلك على حساب التنازل عن استحقاقاتنا ولا التفريط في استقلالنا.
الحوار لا يكون إملاءً من طرف قوي على طرف ضعيف لا يسمح له بالاختلاف، فليس هذا حواراً.
إننا نؤمن بالحوار الجاد، والتفاوض مع الغرب في حال الاختلاف، ولكن لا نسمح لأنفسنا كذلك أن نجلس على موائد حوار لا نكون فيها نداً مفاوضاً قوياً، ونسعى إلى تقوية أمتنا لتكون أهلاً للجلوس على موائد الحوار الجاد. 
ونؤمن أن الحوار يجب أن يتركز على نقاط الاختلاف، وليس فقط على عناصر الاتفاق.

▪ نريد من الغرب أن يساهم معنا في محاربة ظواهر الإرهاب المعاصر، إرهاب الأفراد وإرهاب الدول أيضاً، أعمال الإرهاب ومظاهره، وكذلك أسبابه الحقيقية من ظلم واعتداء على الشعوب.
يجب أن تدان كل صور الإرهاب المعاصر، وخصوصاً ما ترتكبه دول عظمى في حق الشعوب. أو كيانات دخيلة في حق شعوب محتلة.
ونطلب من العالم أجمع أن يشاركنا في تجريم قتل الأبرياء العُزَّل الآمنين سواءً من خلال أفعال فردية لا تتفق مع الأديان، أو أعمال عسكرية تخالف قوانين العالم والمعاهدات.

▪ نريد من الغرب أن يتعاون معنا من أجل أن يكون الإعلام العالمي إعلاماً صادقاً موضوعياً، وألا يتحول الإسلام والمسلمون إلى (أعداء) للعالم من أجل إرضاء قلة من المعادين.
يجب أن يتكاتف العالم من أجل ألا توصم الشعوب بصور نمطية كريهة، تحمل معاني العداء وبغض الآخر.
يجب أن يتعاون الجميع من أجل أن تسود روح العدل بين الشعوب.
إن الأمة المسلمة أمة مسالمة، وهي أيضاً أمة قوية بمعتقدها وشعوبها وثرواتها، وهي تمثل شخصاً من بين كل خمسة أشخاص يعيشون في عالم اليوم. فهل يعقل أن يكون 20% من عالم اليوم من دعاة الإرهاب، كما يصورنا البعض؟!

▪ إننا ندعو الغرب إلى نبذ فكرة (صراع الحضارات)، وإلى نبذ فكرة الصراع ابتداء بين الأمم والشعوب، واستبدال ذلك بالمسابقة إلى الخيرات، والتدافع والتنافس الشريف من أجل إسعاد البشرية وسلامتها واستقرارها.
إننا لا نوافق على صراع الحضارات ليس لأننا ضعفاء أو نخشى الانهزام، فهذه الحضارة الإسلامية باقية منتصرة ما بقي الليل والنهار؛ ولكننا لا نوافق على صراع الحضارات ولا نسعى إليه؛ رفقاً بشعوب العالم، ورحمة بالإنسانية من أن تُجرَّ إلى حروب لا نهاية لها.
نحن نريد أن يفهم العالم أننا دعاة سلام من منطلق قوة داخلية لا ينضب، وتأييد رباني لا شك فيه، لسنا دعاة سلام من منطلق ضعف أو مهانة.
إن شواهد الأعوام الأخيرة – وكثير منها مؤلم – يقطع أن الصراع مع أمة الإسلام مكلف ومرهق للجميع.

▪ نريد من عقلاء العالم أن يتحدوا في وقف الاعتداءات على الشعوب المسلمة والمسالمة، وإعطاء الحقوق لأهلها في فلسطين والعراق وكشمير وغيرها من شعوب الأمة.
لقد تسامحت الأمة الإسلامية مع من هاجمها من قبل، ونريد من الغرب – كما يدعو علماء الأمة – أن يتحرر من عقدة الحقد القديمة الموروثة من الحروب التي سماها الغرب (صليبية) ولم نسمها نحن كذلك.
نريد من الغرب أن يتخلى عن نظرة الاستعلاء تجاه هذه الأمة – فالأيام دول – والشرق عائد إلى سيادة الكون، ولا نقبل أن تكون النظرة التي ينظر بها الغرب إلى العالم نظرة السيد إلى عبده.

▪ إذا كان الغرب لا يريد أن نحاكمه بأفعال القلة الطائشة منه، كما يطلب منا مؤخراً في شأن الإساءة إلى نبي الأمة، فيجب أيضاً ألا نُجرَّم نحن بأفعال القلة منا أيضاً التي تخالف إجماع الأمة سواء في الغلو والتطرف، أو في الإفراط والتفريط.
إن هذه الأمة ليست أمة من الغلاة، وليست  أيضاً أمة من الضعفاء. ومن يحكم عليها بأيهما، فهو فاقد للرؤية الصحيحة والثاقبة لحاضر ومستقبل العالم الإسلامي. ومن يتهمنا اليوم بالغلو تسبب بالأمس القريب في معظم فظائع وكوارث القتل والحروب في عالمنا المعاصر، والتي حصدت عشرات الملايين من البشر، وسعت إلى إبادة المخالف في أفران الغاز، ولم يفعل ذلك مسلم على مر التاريخ.

▪ نريد من الغرب أن يساهم معنا في مستقبل أفضل للبشرية، وندعو الغرب إلى التعاون معنا حول الأهداف المشتركة.
إننا لا نريد – ولا نقبل – للبشرية مستقبلاً سوداوياً لا يقوم إلا على مبدأ الصراع؛ ولذلك فإن من أهداف أمتنا أن تستبدل ذهنية الصراع التي تسيطر على واقع اليوم وأحلام – بل كوابيس – الكثيرين في الغد، إلى واقع يجمع بين التناغم والتوازن والسلام:

أن يتحول   الصراع مع الكون   إلى   التناغم مع الكون
أن يتحول   الصراع مع الآخر   إلى   التوازن مع الآخر
أن يتحول   الصراع مع النفس   إلى   السلام مع النفس

نؤكد تحديداً للغرب والشرق والآخر بالعموم أننا نريد أن يعرف العالم أجمع كيف نحب رسولنا صلى الله عليه وسلم، وأن يتعلم منا كيف أن حرية التعبير لا تتعارض مع احترام مشاعر الآخرين، نريد من الغرب أن يعرف أننا نعشق الحرية الحقة؛ حرية أن نُحِبَّ وأن نُحَبَّ... حرية أن نحترم الآخر وأن يحترمنا الجميع. إن الحرية الحقة أن تلزم نفسك باحترام حريات ومشاعر الآخرين، وهو ما ندعو إليه في عالم اليوم.

▪ ندعو الغرب وباقي العالم غير الإسلامي إلى الوقوف معاً لمواجهة أعداء الإيمان بالأديان، ودعاة الإلحاد في العقيدة والإباحية في السلوك.
ندعوهم أن نقف جبهة واحدة، ضد هؤلاء الذين يريدون دمار البشرية، بدعاواهم المضللة، وسلوكياتهم الغاوية . ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ [الفرقان:43].

▪ ندرك أن الكثير من أبناء الغرب، ومن أبناء الأمة الإسلامية أيضاً يريدون أن تكون التصورات والقناعات التي تخرج عن الأمة الإسلامية مرضية للخارج، وهو ما نتفهمه، ولكن الأهم – في نظرنا – أن تكون هذه القناعات حقيقية وليست متكلفة أو مجاملة، أو منعزلة عن الواقع الثقافي والفكري للأمة الإسلامية.
إن إرضاء الغرب بهذا الشكل خداع لا يليق بالأمة، وهو يفسر أيضاً عدم جدوى الحوارات وتوصيات المؤتمرات العديدة السابقة، التي اهتمت بالصياغة المناسبة للآخر على حساب الحقائق على أرض الواقع.
إن الواقع يجب أن يعبر عن سماحة ديننا، ويجب أن نسعى إلى تغييره لا إلى تزيينه للآخر، حتى لو اضطرت الأمة إلى الانتظار قليلاً أو كثيراً إلى أن يتم إصلاح واقعها حتى نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول.

◽️◽️

📚 من كتاب : لماذا يكرهونه؟!
الأصول الفكرية لعلاقة الغرب بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
د. باسم خفاجي/ المركز العربي للدراسات الإنسانية

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

السبت، 21 يناير 2017

حدث في سنة الهدّامة


حدثني بهذه الحادثة أحد رجال الرعيل الأول

في سنة 1934 ساق الله تبارك وتعالى المطر الغزير على أرض الكويت. . . الذي انهمر كأفواه القِرَب. . . حتى أطلقوا على هذه السنة. . . سنة الهدّامه. . . لأن كثيراً من البيوت تساقطت. . . والبيوت في الكويت كان أغلبُها من الطين.

والبيت هو المكان الذي يأوي إليه الإنسان ليستقرّ فيه. . . فيحميه من حرارة الشمس ويقيه من برد الشتاء.

وفي تلك السنة سافر بعض الرجال للتجارة، وحدث أن تهدم بيت أحدهم في أثناء غيابه، وهو البيت الذي يؤوي زوجته وأولاده؟

فأين تأوي الزوجة؟ . . وأين يلجأ الأولاد؟!

إنها مشكلة لا يشعر بها إلا من عاصرها.

يا أحبتي في الله. . . حقاً إنها مشكلة في وقتنا الحاضر.

ولكنها ليست مشكلة في الزمن الماضي.

لأن سماءَهم كانت مضيئة بسلوك التآلف والتآزر.

فالأسرة الواحدة مترابطة.

والجار محبته لجاره كمحبته لأخيه.

والمجتمع الكويتي متماسك كاليد الواحدة.

وبداية انطلاقهم هي تقوى الله تبارك وتعالى.

فعلم الجار بسقوط بيت جاره. . فلم يتوانَ ولم يتكاسل.

وهبّ مسرعاً لنجدة أهل جاره. . . فاستضاف أولاد جاره وأمهم. . وقام باستدعاء البنائين لبناء البيت. . فقَدِم البناؤون وبدأ العمل على قدم وساق، وأشرف عليهم كما لو كان بيته.

وبعد فترة اكتمل بناء ذلك البيت على نفقة الجار. . . وبعد ذلك طلب إلى زوجة جاره وأولادها أن يعودوا إلى بيتهم. الذي أصبح أفضل من القديم.

وأخيراً. . . عاد صاحب البيت إلى بيته، وعند وصوله إذ به يجد بيتاً غير الذي تركه قبل رحيله فانتابه العجب.

فالموقع، موقع بيته، ولكن الشكل مختلف فأخذته الدهشة والغرابة عندما طرق الباب، ففتح أهله الباب. . . وسأل عن سر تجديد بناء البيت فأخبرته الزوجة بصنيع جاره الذي حركته النخوة والشهامة ففرح صاحب البيت بهذا الصنيع.

وهذا العمل ليس غريباً على آبائنا.

فالأيادي متماسكة
والقلوب نظيفة بيضاء لا يفسدها الحسد والحقد.
والابتسامة تعلو الوجوه الطيبة.

إذا أصبح أحدهم لا تسمع منه إلا كلمة التوحيد: لا إله إلا الله
ينامون مبكرين. . . ويستيقظون مبكرين لصلاة الفجر.

وبعد الصلاة لا ينامون بل يخرجون ساعين لابتغاء رزقهم.

كانت بيوتهم بسيطة أغلبها من الطين. . ولكن بداخلها رجال
رجال. . . انتزعوا لقمة عيشهم من أفواه سمك القرش.

كانوا يغيبون أربعة شهور أو ستة.

يبحثون عن الرزق. . . فيجوبون البحار شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً

منهم من يعودون بلقمة عيشه.
ومنهم من تلتهمه أسماك القرش.
ومنهم من يبتلعه البحر.
ومنهم من يُتوفى مريضاً.

ومن يُتوفى يصلون عليه صلاة الميت، ثم يربطون رجله بثقل، وينزلونه من السفينة إلى البحر، حتى يستقرّ في القاع.

مودعاً الدنيا بما فيها.

وبرغم وجود كل تلك الحاجة
الفاقة
والحياة البسيطة.

إلا أنهم لم يشتكوا. . . ولم يهاجروا تاركين بلدهم الكويت المسلمة

بل فضلوا البقاء على الهجرة.

لأنهم ارتضوا بما قسم لهم الله من الرزق.

وتوكلوا عليه وكان ولاؤهم لله ورسوله، جعلهم يدافعون عن الأرض التي نشأوا عليها وترعرعوا فيها.

ولم تكن أجسادهم في الكويت وقلوبهم خارجها.
بل الأجساد في الكويت والقلوب في الكويت أيضاً. .

واستمرت حياتهم على ذلك.

ولتقواهم وصدقهم. . . ونواياهم الطيبة، أفاء الله عليهم الرزق الذي لم يكن يحلم به أحد.

وهذا الرزق هو النفط. . . فتدفق النفط نتيجة لتقوى وصبر آبائنا. . . تدفق نتيجة لصبر الصابرين في البأساء والضراء.

﴿ فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً ﴾.

. . . . . . . . . . . . . . . . ولكن . . . . . . . . . . . . . . . .

نظراً لوجود هذا الرزق، تهافت الناس من الخارج. . . فهم من كل حدب ينسلون. . . فتشابك المجتمع الكويتي بعد دخول العناصر المختلفة. منهم ذوو النوايا الحسنة. . . ومنهم ذوو النوايا السيئة.

والمال فتنة عظيمة

وأيضاً توافدت الأفكار الغربية المنحلة التي غيرت النفوس، وغيرت من مجرى الأخلاق. . . فبدلاً من أن نحمد الله على ذلك الرزق أخذنا نتخبط به هنا وهناك.

فتعالى الناس بعضهم على بعض.

وبدأت الانشقاقات تعتري المجتمع الكويتي.

والأخ ينتهز الفرصة لابتلاع أخيه.

والولد يعق والديه. . . - واسألوا دار العجزة إن كنتم لا تعلمون-

والجار لا يعرف اسم جاره.

وتلاشى التعاون على البر والتقوى. . . وبرز التعاون على الإثم والعدوان

وظهرت بطانة السوء.
التي تمتص المادة وتتآمر على الأرض.

وحاولت أن تزعزع النفوس. . وإن ربك لبالمرصاد.

ولعل الله حفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
لوجود عمار المساجد. . والجباه الساجدة.
والأيادي المنفقة في سبيل الله.

ولوجود الدعاة إلى الله تعالى.
الدعاة الذين ينشدون كلمة الخير.
وينتشلون الناس من الهاوية.
الدعاة الذين أنشأوا كثيراً من اللجان. .

فهذه :

لجنة إغاثة مسلمي أفريقيا.
ولجنة الدعوة لإغاثة مجاهدي أفغانستان.
ولجنة المناصرة الخيرية لمسلمي فلسطين ولبنان.

وكثير من لجان الزكاة التي أعانت ولا تزال تعين مئات العائلات الفقيرة. . . ولا تنس بيت الزكاة.

وهذا أحد رجال الكويت من الرعيل الأول. . . ينظر إلى السيارات الكبيرة التي كانت تحمل البطانيات. . والأحذية. . . والملابس لتوصيلها إلى مخيمات اللاجئين في الأردن. . نظر إليها وهتف قائلا:

حفظ الله الكويت بتلك الأعمال

إنها كلمة صادقة من قلب عاش ذلك الزمان.

زمن تقوى الله. . . المحبة. . . التعاون. . . نقاء السريرة

فيا أحبتي في الله، فلنتعاون لإحياء ما افتقدناه.

** والآن من يضع يده بيدي لإحياء جيل الأجداد؟ **


- أحكم الناس من صمت فادكر، ونظر فاعتبر ووعظ فازدجر -

◽️◽️

📚 من كتاب : مواقف إيمانية – الكتاب الثاني
الشيخ نجيب خالد العامر

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »