‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة قصص وعبر عن الظلم والظالمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة قصص وعبر عن الظلم والظالمين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

إرضاء لزوجته ألقى بوالدته من على سطح البيت 👈 ولم يعلم أن عدالة الله له بالمرصاد


ضم أمه إليه ، بعدما توفي والده

وكان من الأثرياء ، فكان ينفق على والدته ويرعاها ..

تزوج هذا الابن بزوجة لا تحب إلا نفسها ، ولا تبغي إلا مصلحتها ، فكانت تضيق ذرعاً بأم زوجها ، تسيء عشرتها وتؤذيها بلسانها وأفعالها

وشاءت إرادة الله تعالى أن تصاب الأم بحالة " جنون "

فضاقت الأرض على الزوجة ولم تطق صبراً على وجودها

فقالت لزوجها : أنت مخيّرٌ بين أمرين : إما أن تختار أمك ، وإما أن تختارني ؟

حاول الزوج إقناع الزوجة بالصبر والرضا ولكن دون جدوى

فكر الزوج وقدّر .. الزوجة أم الأم ؟

وأخيراً هوى بعد أن اتبع الهوى 

سولت له نفسه الخبيثة وهداه شيطانه
وفكّر في التخلص من أمه !!

**

وفي ليلة مظلمة شاتية ، أخذ والدته إلى سطح البيت ، ومن على سطح البيت ألقى بها

ألقى بأمه .. ألقى بأمه .. ألقى بأمه

فالأم على الأرض تلفظ أنفاسها الأخيرة

لتلحق بربها تشكو إليه ظلم ابنها !!

وكالعادة ، أقام الابن لها سرادقاً كبيراً لتلقي العزاء ، ولم يعلم أن عدالة الله له بالمرصاد

***

ومرت الأيام

وظن أنه في مأمن من الله ، وبأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين

وأصيب الابن العاق " بالجنون " بالمرض نفسه الذي أصيبت به أمه

وضاقت زوجته به كما ضاقت بأمّه من قبل

وفي ليلة شاتية مظلمة

صعد الابن على سطح البيت ، ولكن هذه المرة لم يقوده أحد ، لقد صعد بنفسه ومن المكان نفسه
يهوي على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة

ليلقى ربه بما كسبت يداه

والجزاء من جنس العمل

( وقد خاب من افترى )

وتطوى صفحة سوداء من حياة بيت أقيم على الظلم والعقوق

لتبقى عظته يرن صداها في وجدان كل من ( كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) .

◽️◽️

📚 مجلة القمة العدد الخامس

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الخميس، 1 سبتمبر 2016

نهاية حزينة جدا .. لجار يؤذي بنات خلق الله [ قصص نرسلها إلى فتيات وشباب المعاكسات ]



حورية الدعوة: في موضوعنا هذا إننا لا ندعو إلى استخدام الدعاء على اخواننا وأخواتنا المسلمات مهما كانت المعصية

امتثالاً وقدوة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم..

فالحقيقة العاصي بحاجة إلى الرحمة والنصح السديد والتذكير والدعاء له وليس الدعاء عليه

قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

--------------------------------
الدعاء على المسلم العاصي يعين الشيطان عليه

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته .. قد قرأت في أحد المنتديات مقالاً كتب عن إحدى الراقصات الساقطات وقد سجل صاحب المقال في نهايه مقاله: هز الله وسطك في نار جهنم
فهل يجوز له الدعاء عليها بالنار ؟ مع العلم بأنها مسلمة
وقد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
فهل من حق أي شخص أن يدعو على أهل الفساد بأن يعين باسم المفسد ويدعي عليه بنار جهنم.
 أتمنى أن أجد الإجابه مع أدلتها من الكتاب والسنة . وجزاكم الله خير الجزاء.

الشبكة الاسلامية : 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏ 

فإنه لا يجوز الدعاء على المسلم بسبب وقوعه في المعصية،
 فعن أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب، قال اضربوه قال أبو هريرة: فمنا ‏الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه. فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك ‏الله. قال: " لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان" رواه البخاري.
فدل الحديث على ‏عدم الدعاء على العاصيين بما يبعدهم عن الله، ويساعد عليهم الشيطان، ووجه عون ‏الشيطان عليهم بذلك أن الشيطان يريد بتزيينه له المعصية حصول الخزي له، فإذا دعوا ‏عليه فكأنهم حصلوا مقصود الشيطان، وهذا لا ينافي أن المسلم مطالب بإنكار المنكر، ‏وتبيين الصواب، ولكن بعد التحلي بآداب الأمر والنهي واجتناب السب والوقوع في ‏العرض، لأن ذلك يوغر الصدر ويهيج الغضب ويورث العداوة ويخرج عن المقصود  والله أعلم.‏
انتهى
-------------------------------

حورية الدعوة:

أيها الاخوة والأخوات 

أذكر هذه القصص والمواقف للعبرة والعظة وما أحوج قلوبنا إلى ذلك

ولنتذكر فإذا أراد الله شيئا يقول له كن فيكون..


(١)

قصة كتبتها بتصرف من شريط (علامات محبة الله)

لفضيلة الشيخ عائض القرني حفظه الله:


أخبركم بقصة وقعت في هذا العصر.. لرجل صالح.. صوام.. عابد.. شيخ يعني بلغ من السن عتيا
لكن وقعت له قصة:

كان عنده بنات .. ولم يكن عند أبناء أولاد .. فآذاه بعض الجيران.. 

- أعوذ بالله بعض الناس عنده تعدي على حدود الله -

آذى بناته إذا خرجن وإذا دخلن..

الرجل الشيخ عابد صائم النهار قائم الليل كثير الذكر لله .. شكى إلى الجيران فما أنصفوه.. 

وهذا الجار شاب قوي البنية ما يترك معصية إلا يرتكبها.. آذاه في بناته.. يضعفهم وهن عفيفات طاهرات.. 

فشكى حتى بلغت الشكوى إلى بعض الجهات الحكومية.. 


وفي الأخير جلس ليلة قال: كيف أشكي إلى البشر ولا أشكو إلى رب البشر.. 

وذلك الشاب الجار ما تزوج .. 


فأحرم بعمرة هذا الرجل الصالح، العابد، قائم الليل، صائم النهار..
لكن الواحد الأحد بينه وبين الواحد حبال ممدودة ..
ووصل إلى الحرم محرما..
ولما اعتمر وقف بين المقام وبين الركن وبكى قال: اللهم من آذاني في بناتي وآذاني في أهلي فاسلب شبابه واحرمه الزواج في عمره واحرمه الذرية .. 

وعاد.. وعاد في الليلة الثانية يسلم على جاره - على لغة العوام - قال مد يدك
 قال هذه يدي
قال مدها
قال نعم
قال ما يذوق العافية بعدها..
 قال نعم..
قال (والله إني دعوت عليه بين الركن والمقام وإني رأيت آثار الدعاء وأنا أدعو الله عز وجل رأيت آثار الإجابة)

قال فاستمر الشاب ثم مرض قليلاً
ففقد وعيه واندلع لسانه
وأصبح الآن في الثمانين على الأرصفة يدور في الحارة.. لم يتزوج.. ولم ينجب.. ولم يأتيه ذرية.. ولم يتوظف.. فقد شبابه وحياته وذريته..


فالأولياء لهم صلة بالواحد الأحد إذا ظلموا وإذا أعتدي عليهم وإذا بغي عليهم
لأنهم جعلوا بينهم وبين الله آية وولاية..


قال تعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾


يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم *** يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
قد نام وفـدك حـول البيت وانتبهوا *** و أنت يا حي يا قيـوم لـم تنـم
إن كـان جـودك لا يرجوه ذو سفه *** فمـن يجود على العاصين بالكرم


~ ~

(٢)

في مجلة مساء العدد ٣٣ / ١٤٢٦ هـ
كتب الأخ الفاضل عبد الله محمد جبران - شبام 
ذلك الموقف قائلا:

كثر اتصال أحد المفسدين من شباب المعاكسات الهاتفية على أحد البيوت

وخصوصاً عندما علم أن زوج المرأة غائب.

وفي إحدى المرات اتصل بعد منتصف الليل ففزعت المرأة من نومها ورفعت السماعة وهي تظن أن شيئاً قد حدث،
وعندما وجدته المعاكس أطلقت عليه سهماً لا يخيب وقالت له: شّلّ الله أطرافك يا فاسق، وأطبقت السماعة في وجهه.

وبعد أيام اتصلت بها امرأة وطلبت منها العفو والمسامحة من ابنها المعاكس بعد أن أصابه الله بالشلل
وكان قد أخبر أهله بقصة المرأة ورقم هاتفها.


~ ~

(٣)

أحد ذئاب الإنترنت تاب وبعث برسالة يقول فيها :

مشكلتي هي أني تعرفت على فتاة عن طريق النت وحصل ما حصل أسأل الله أن يغفر لي لولا خوفي من الله لانتحرت. لم أعد أطيق الحياة
 وقبل فترة قريبة صرخت بهذه الكلمة (الله ينصفني منك)
خفت وارتعش جسمي من هذه الدعوة علي
 أنا خائف الآن من دعائها
وتبت إلى الله
لدي رغبة دائمة بأن أضرب برأسي جدار غرفتي هل هو كابوس؟
 لم أعد أطيق الناس أبداً انعزلت لمدة سنة كاملة
لم أعد أشتهي طعاماً، أصبحت ألعن الإنترنت دائماً وألعن من أتى بها وألعن من باعها حتى أن من يسمعني يلومني
لقد دمرت حياتي لقد دمرت حياتي
حسبنا الله ونعم الوكيل، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

أنا لا أطلب العون منكم أو من أي مخلوق لا أطلبه إلا من الله سبحانه
مجرد أخذ رأيكم ومساعدتي.

المحرر الاجتماعي بموقع عالم بلا مشكلات رد على هذه الرسالة قائلاً:
أخي حاطب الليل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولاً الحمد لله على التوبة وعلى أن أحياك الله بعد الغفلة وردك إليه مرداً جميلاً.
ثانياً: الآن حان وقت التكفير وليس من صفات المؤمنين الوهن والضعف أمام مشكلة تحل بهم بل قوة وتحمل ثم تكفير وتخليص وتنقية.
تقول إن الفتاة قالت لك: ((الله ينصفني منك))
فأقول لك: أليس هناك من طريقة لإصلاح الخطأ الذي حدث معها؟
هل حاولت؟ 
هل فكرت وإن كانت هناك ظروف تعيقك الآن فهل فكرت مستقبلاً ووضعت خطة لتحقيق ذلك؟
فكر بقوة وعزيمة ونفس واثقة في الفرج وقبول التوبة من الله تعالى فإذا قبل الله تعالى تلك التوبة فلا شك أنه سيدلك على طريقة التوبة من حق العباد،
ولذلك أقول لك: الله الله بالدعاء والاستخارة إلى أن يدلك الله تعالى على طريق الخير وإن أردت مزيداً من التواصل فعلى الرحب والسعة واطرح ما لديك هناك أو إن أحببت مراسلتي
وأسأل الله تعالى أن يفرج همنا وهمك وأن يختار لنا ولك كل خير.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الخميس، 25 أغسطس 2016

【كما تفعل بالناس يُفعل بك】قصة واقعية بطاقة دعوة زفاف في مجلس عزاء




0 0 0

* كما تفعل بالناس يُفعل بك *

* عامِل الناس كما تُحب أن يُعاملوك *

0 0 0



كثيراً ما نسمع بمثل تلك الكلمات.. تردد على مسامعنا .. مرارا وتكرارا..


هناك من يدرك معناها ومغزاها.. 

البعض يتجاهلها..

وهناك من يكون لها أثرا في قلبه ويدرك مدى عمقها لأنها له تجربة أو شاهدها بعينه

سواء كانت تجربة جميلة رائعة جعلنا الله وإياكم من أولئك..
 أو تجربة مريرة حمانا الله وإياكم من ذلك..


كثيرا ما نسمع بمثل هذه الكلمات من والدينا أو الناصحين..


ربما لا ندرك قيمتها وعظمها إلا فيما بعد..


من يقدر الناس يقدرونه.. ومن يسيء إليهم يُساء إليه


من يغتاب ويتكلم في عرض الناس فحتما سيُغتاب ولو بعد حين


إذا أحسنت الظن بالناس فإنهم ينظرون إليك كما تنظر أنت إليهم


من ينظر إلى الغير بنظرة خيرا وتفاؤلا ومحبة فيُنظَر إليه بمثل ذلك


وغير ذلك من الأمور الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى ...



📚 وإليكم هذه القصة الواقعية التي نشرت في احدى المجلات مجلة مساء العدد ٣٤ 


وبعد قراءتي لهذه القصة ، وتأملي لهذا الموقف العجيب المؤثر استنتجت منها ثلاثة أمور  
وأنا أردد في قلبي سبحانك يا رب ما أحلمك وما أعدلك وما أرحمك :


الأول : أن المرأة حصل لها مثل ما فعلت بوالدة الأخت التي روت القصة تماما

الثاني : أن الله سبحانه جعل هذا الموقف الذي حصل لها أو لابنتها أمام أعين من حدثت لهم القصة قبل سنة تقريبا

الثالث : أن الله جل جلاله يمهل ولا يهمل وهو أرحم الراحمين ، لا يحاسب على مظاهرنا بقدر محاسبته على نياتنا وما نكنه بأعماق قلوبنا .. فأعني لو كان تصرف المرأة ببراءة وعفويا بالتحدث عن حفلة الزواج في مجلس عزاء وبنقاء وطهارة قلبها فالله سبحانه لا يحاسب على ذلك برحمته وحكمته..


تقول الأخت هاجر عبده أحمد – صنعاء :

في موت جدتي
وعندما كنا نستقبل العزاء في بيتنا
 أتت امرأة وجلست بجوار أمي وبدلاً من أن تعزيها ظلت تحكي لها عن حفلة عرس ابنتها التي كانت بالأمس وماذا حدث وماذا طبخوا، ثم أكملت الحوار بأن أعطت لأمي بطاقة دعوة للحفلة التي ستقام غداً من قبل أهل زوج ابنتها احتفاءً بابنتها،
فظللنا جميعاً مذهولين مما قامت به وهل هي مدركة لما تعمل، لأن الموقف لا يحتمل ذلك، 
وسبحان الله ما هي إلا سنة وتموت تلك المرأة فنذهب لنقدم العزاء في بيتهم.. جلست بجوار ابنتها وإذ بإمرأة تضحك بجوارها وتحكي لها عن عرس ابنها وتقدم لها بطاقة دعوة لحضور زفافه بعد يومين، ولكن ابنتها لم تتحمل كما تحملنا بل صرخت في وجهها وقالت: أجئت لتعزيني أم لتهزئي بي؟
فصمت الجميع، وما كان من والدة العريس إلا أن قامت وخرجت.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاثنين، 15 أغسطس 2016

عقوبة الهية .. نهاية مؤلمة .. لزوجة كانت سبب في تخريب زوجها على أمه



يوم الخميس

بتاريخ ١ / ١ / ١٤٢٦ هـ

الساعة ٩ ليلا

على قناة المجد الفضائية برنامج منتدى الاستشارات بموضوعه المتميز


كان ضيف الحلقة هو الشيخ عبد الرحمن المحرج حفظه الله ورعاه


تكلم الشيخ حفظه الله وذكر عدة أمور ومنها :


١ ـ عاقبة إفساد الرجل على زوجته .. أو إفساد وتخبيب المرأة على زوجها 
بما يؤدي إلى طلاقها أو ما شابه ذلك
العقاب الشديد لمن يفعل ذلك في دنياه وآخرته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده " 


٢ ـ عاقبة الذنوب والمعاصي وكما تدين تدان


٣ ـ كلمات موجهة للزوج عاقبة عقوق الوالدين وإرضاء الزوجة أولا على رضا الوالدين
ينساق الزوج وراء ضغوطات زوجته على حساب أمه
فيصدر عنه كلام قاس أو جارح في حق أمه

كما قيل : عند هذه النقطة بالذات عليه أن يتيقن أن منزلة الأم محمية بأوامر إلهية 
فليس من المنطق والعقل والدين إذن أن يرتكب معصية تعد من الكبائر ويتعدى حدود الله من أجل إرضاء زوجته.


 ✍ من القصص التي ذكرها الشيخ حفظه الله :


- - - -

امرأة تجاوز عمرها الـ ٧٠ عاماً كانت في المستشفى ولا يزورها أحد من عيالها في المستشفى

وبعد أن طلبت من أحد الكتبة في المستشفى يتصل على ولدها الطيب من عيالها!

بعد أن اتصل عليه ، قال الولد للكاتب: أمي تبي تموت تتوقع ؟!!

قال الكاتب قلت له : نعم تبي تموت (علشان يجي يخاف)

وبدل أن يأتي مفجوع للمستشفى يقول للكاتب: بالله إذا ماتت أمي تكفى اتصل علي لا يقولون لي الناس ليش ما حضر للمقبرة !! ولا أحد من أولادها يزورها ..

انا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل


يقول الشيخ حفظه الله: ويوم تابعت موضوعها وجدت هالمرأة كانت سبب في تخريب زوجها على أمه ..
وماتت أمه وهي غير راضية عليه ولا على الزوجه هذه ..


الله سبحاااانه وتعالى ورّاها في الدنيا ولا يُعلم ما ذا سترى في الآخرة

- - - -

نسأل الله تعالى أن يغفر لها ولوالدينا ولجميع أموات المسلمين

حماكم الله من كل أزمة ومن كل شر

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

أربعون هندوسياً أصيبوا بالعمى بعد هدمهم المسجد البابري


للبيت ربٌ يحميـه

سبحان الله .. الحمد لله ..

v

أربعون هندوسياً أصيبوا بالعمى
بعد هدمهم المسجد البابري


أصيبَ حوالي أربعين هندوسياً ممن شاركوا في الهجمة البربرية لهدم المسجد البابري في ٦ ديسمبر ١٩٩٢م بالعمى بعد أن فشلت محاولات العلاج التي قام بها كبار أطباء العيون في الهند لمعالجتهم.

جاء ذلك في تقرير نشرته مؤخراً جريدة أنصاري إكسبريس الهندية الأسبوعية والتي أضافت بأن حملة الهندوس لهدم المسجد ضمت أعداداً كبيرة من المتعصبين الهندوس من جميع أنحاء الهند الذين تلقوا تدريبات طويلة لهذا الغرض.

وذكرت الصحيفة أن ٣١ شخصاً ممن فقدوا أبصارهم يسكنون في حي واحد في مدينة مهارينور وسبق لهم أن حاولوا تدمير المسجد ولكنهم لم ينجحوا في ذلك الحين.
وتعيش هذه المجموعة الآن على المعونات التي تقدمها المنظمات الهندوسية.

وإلى جانب هذه المجموعة يوجد تسعة أفراد آخرين من منظمة غازي بور في أتار براديش ممن فقدوا أبصارهم بعد مشاركتهم في عملية الهدم.

وذكرت الصحيفة عن هؤلاء أنهم في ندم وأن إلههم قد غضب عليهم لأنهم دمروا المسجد البابري وأنهم فقدوا أبصارهم عقاباً لهم.

كما ذكر والد أحد هؤلاء الأشخاص من أن ابنه قد تلقى تدريباً من أجل المشاركة في عملية تدمير المسجد ولكنه لم يكشف عن هوية من قاموا بتدريب ابنه.. ويعتقد سكان المنطقة والمناطق المجاورة أن هؤلاء قد ارتكبوا إثماً كبيراً بتدمير المسجد ولذا فقدوا أبصارهم نتيجة لهذا العمل.

◽️◽️

📰 جريدة الرياض العدد ٩٠٦٩ عام: ١٤١٣ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

[ خطر الغيبة والنميمة ] قصة شاب خدعوه رفقاء السوء فقتل زوجته


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (٢٥٨١)


فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك

وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى

كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد

كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت

كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون

كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات

كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت


يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل


في يوم من الأيام ألقيتُ محاضرة في أحد السجون..

جُمع لي السجناء في المسجد الكبير قرابة ٥٠٠ أو الألف سجين ..

انتهيت من المحاضرة.. أول ما انتهيت قال لي أحد الأخوة الذين كانوا مرافقين معي وهو مشرف على بعض المحاضرات في السجن، قال: يا شيخ هنا الجناح الخاص بأصحاب القضايا الكبيرة والجناح الانفرادي لم يحضروا معك المحاضرة فليتك أن تمر بهم وتلقي عليهم كلمة وتجيب على أسئلتهم إن كان عندهم أسئلة.. 

قلت: حسناً..

أقبلنا فإذا مجموعة كل واحد في زنزانة خاصة به.. مررنا بهم.. ألقيت عليهم كلمة يسيرة ثم أجبت على أسئلتهم ..

مررت في أثناء ذلك بزنزانة فيها شاب عمره تقريبا ٢٣ سنة أو في الخامسة والعشرين سنة تقريبا
كان جالساً هادئاً في زنزانته، مررت به وسلمت عليه كان هادئاً لطيفاً ثم تجاوزته،
سألت صاحبي قلت: ما قضيته؟! يعني هو عليه سرقات أم مضاربة مع أحد أو أدت إلى قتل ذلك الشخص مثلاً ما قضيته؟!

قال: هذا الشاب يا شيخ عليه جريمة قتل لزوجته.. 

قلت: قتل لزوجته! ما هو السبب؟!

قال: هل تصدق أنهما ما مضى على زواجهما إلا قرابة ثلاثة أشهر وقتلها

قلت كيف قتلها أعوذ بالله يعني كمثل وجدها على فعل معين أو محرم أو فاحشة أو وجدها مع رجل مع أنه لا يجوز أنه يعاملها بالقتل بمثل هذه المواقف لكن أحيانا أن بعض الناس يثور ويتهور ويضربها بشيء فتموت بسببه 

قال: لا، ذبحها بالسكين

إنا إليه راجعون.. كيف؟!

قال: هذا تزوج وسكن مع زوجته على أحسن حال.. حقد عليه مجموعة من الناس ربما بينه وبينهم مشاكل في القديم أو أنهم كانوا يريدون أن يتزوجوا هذه الفتاة، المقصود أنهم حقدوا عليه فأقبل إليه أحدهم فقال له: يا فلان
قال الشاب: ما تريد؟
قال: أنت اشتريت سيارة خضراء بدل سيارتك؟ وذكر له أحد أنواع السيارات
الشاب: لا ، أنا والله ما اشتريت، أنا سيارتي السوداء التي معي تعرفونها
قال: والله ما أدري لكن أنا أمس الضحى وأنت في العمل خرجت في حاجة ومررت أمام بيتك ورأيت سيارة خضراء واقفة عند الباب فخرجت امرأة من بيتك وركبت معه وبعد ساعتين رجعت إلى البيت، أنت عندك يمكن في البيت أحد يمكن...
قال الشاب: لا والله ما فيه إلا زوجتي حتى ما عندي خادمة ولا عندي أحد 
قال: ما أدري إن شاء الله ما تكون زوجتك.. ومضى..

بعدها بيومين الرجل بدأ يشك يسأل زوجته: فيه أحد جاء ، فيه أحد ذهب..

بعدها بيومين، ثلاثة، أقبل إليه رجل آخر قد اتفق مع الأول فقال له: يا فلان
قال نعم
قال: أنت غيرت سيارتك، اشتريت سيارة بيضاء؟
قال: لا والله هذه سيارتي تحت واقفة
قال: والله ما أدري بس أنا أيضا أمس العصر يبدو إنك ما كنت في البيت، فيه سيارة بيضاء وقفت عند الباب وأقبلت امرأة وركبت معها وذهبت.
جعلوا الرجل ينتفض ..

ثم جاءوا إليه في اليوم الثالث وزادوا عليه الكلام..

جاءوا إليه في اليوم الرابع ..

- أنظر كيف الألسنة تحدث من عقوق وقطيعة –

فلا زالوا به حتى تخاصم مع زوجته وأكثر عليها الكلام
وهي صرفت عليه قالت: كيف تتهمني في عرضي،
 قال نعم أتهمك اعترفي،
ما أعترف..... كثر الكلام فذهبت إلى بيت أهلها..

لبثت عند أهلها أياما فلم يرضهم ذلك!

أقبلوا إليه قالوا: يا أخي ترى السيارات نفسها الآن تقف عند بيت أهلها، بكرى البنت تحمل وبعدين تقول هذا ولدك. أنت لست رجلا أنت ما عندك مروءة أنت تلعب بعقلك الفتاة والله لو كنت رجل لو أنك.... الخ.............. فلم يزالوا يعينون الشيطان عليه بالوساوس حتى تغلب عليه الشيطان في ليلة من الليالي فخرج من بيته ومضى إلى بيت أهلها وقفز من فوق السور ودخل إلى البيت والكل النائم، مضى إلى المطبخ وأخذ سكيناً ثم مضى إلى غرفتها ودخلها بهدوء وإذا الفتاة نائمة في أمان الله قد نامت على بطنها في أمان الله على فراشها فأقبل من خلف رقبتها وأبعد شعرها قليلا وذبح حتى قطع أوداجها.. انتفضت قليلا وماتت..
 مسح السكين بثيابه وتركها وذهب إلى الشرطة وقال أنا قتلت فلانة! أدري أني سأتعب لو هربت وسوف ألاحق في كل مكان من الآن أنا قتلتها لكن بردت ما في قلبي! .. 

وحكم عليه بالقصاص.. النفس بالنفس..


شاب يا جماعة لو ترونه يعني من أحسن الشباب خلقة وأقواهم بدنا لكن بكثرة ما وقع من ألسنة أولئك الظلمة الفجرة 

أنظر كيف تحولت الأمور، قد هُتكت بها أعراض وهدمت بيوت بسبب ما يخرج من هذا اللسان
( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )

وهؤلاء الظلمة غير أنهم اكتسبوا اثما عظيما اثم الغيبة والنميمة فإنهم أيضا سببا في قتل نفس مؤمنة ظلما وعدوانا ، أيضا فرقوا بين زوجين وهناك حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقرر أن من فرق بين زوجين لا ينظر الله إليه يوم القيامة.
 وكذلك قذفوا المسلمة المحصنة بالزنا والعياذ بالله من ذلك 

-- قذف المحصنات من كبائر الذنوب --
http://saaid.net/Doat/Najeeb/f89.htm

لما أقبل موسى الأشعري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنصحاً قال: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟
وفي رواية أي المسلمين خير؟ 
- ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )

وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي.

كان السلف يدققون على كلامهم المباح فضلاً عن الكلام المحرم
جلست عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها يوماً قبيل صلاة المغرب وهي صائمة وأذن لصلاة المغرب فأقبلت إليها الجارية قالت فيما معنى قولها: يا أم المؤمنين أقرب إليك المائدة وكانت عائشة ليست بجائعة ولا عطشانة وهذا يقع أحيانا لبعض الصائمين....
فقالت عائشة: والله ما لي بالطعام حاجة لكن قربي المائدة نلهو بها 
ثم قالت عائشة أستغفر الله أستغفر الله ألهو بنعمة الله!
مع أنها تقصد " ألهو" يعني آخذ من هنا قليلا، من هذا قليلا فقط لأجل أن أفطر عليه
قالت: أستغفر الله ألهو بنعمة الله ثم بكت ثم جعلت تجمع ما عندها من مال واشترت به عبدين مملوكين وأعتقتهما لوجه الله توبة من هذه الكلمة!
وهذه يا جماعة وهي ما اغتابت أحد ولا سبّت ولا لعنت ولا كفرت بكلمة.. مجرد تقول تسلى بالطعام..

والإمام أحمد رحمه الله دخل مرة يزور مريضا فلما زاره سأل الإمام أحمد هذا الرجل قال: يا أيها المريض هل رآك الطبيب؟
قال: نعم ذهبت إلى فلان الطبيب
فقال أحمد: اذهب إلى فلان الآخر فإنه أطب منه " يعني أعلم بالطب منه" 
ثم قال الإمام أحمد: أستغفر الله أراني قد اغتبت الأول أستغفر الله أستغفر الله
- المفروض أنه ما يقال إنه أفضل منه فيقال: جرّب فلانا -

◽️◽️

📼 كتبته بتصرف من شريط "قصة سجين"
للشيخ العريفي حفظه الله

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

السبت، 4 يونيو 2016

وهي متضرجة بدمائها تناجي ربها [ يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي ] فتنزل عدالة السماء


يا جبار السموات والأرض
أنت أعلم بحالي


عائلة فقيرة مادياً وغنية نفسياً . . . . مكونة من رجل وزوجته وخمسة أولاد وابنتين ووالدة طاعنة قي السن ، وكانت سكناهم في دارٍ خربة . . . . حياتهم تتسم بالبساطة . . . . رب الأسرة يعمل في حانوت يبيع به الخضار المختلفة وعند غروب الشمس يغلق محله ويعود لبيته ومعه بعض الخبز والخضر واللحم أحياناً فتستقبله العائلة بفرح وسرور.

وفي أحد أيام الخريف ، كانت العائلة تنتظر قدوم رجُلها مساءً على باب الدار، فإذا بهم برون بعض الشرطة يحملون شيئاً!!

ما هو هذا الشيء ؟

إنه نعش . . . . فنظر أحدهم في النعش فإذا هو المعيل الوحيد وقد سكنت نفسه ، وتوقف قلبه ، وأُغمضت عيناه ، وهو مسجى لا يعلم من أمره شيئاً . . . . لقد فارق الدار الدنيا ، لقد مات رحمه الله ، لقد قُتِل المعيل بحادث سيارة .

والسؤال الآن ـ من يعيل هذه الأسرة؟

كان الابن الأكبر في الصف الرابع المتوسط ، وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره . . . . فهل يترك الدراسة؟

هذا هو الحل الوحيد . . . . نعم لقد ترك الدراسة ، وعمل في حانوت أبيه لكي يعيل هذه العائلة المسكينة.

وتمرّ الأيام . . . . الأشهر . . . . وبعد ثلاث سنوات دُعي الولد الكبير إلى الخدمة الإلزامية بعد أن استكمل الثامنة عشرة من عمره ، فبرزت عند ذلك مشكلة أخرى ، وهي :

من ينفق على هذه العائلة ؟

هل يضحّي الابن الثاني بالدراسة كما ضحى أخوه . . . . والله إنها مشكلة ، لا يدركها إلا من عايشها . . . . ولكن هناك حلاً واحداً فقط لإعفاء الأخ الأكبر من الخدمة الإلزامية ، وهو دفع البدل النقدي . . . . ولكن من أين يأتون بالمال 

واجتمعت العائلة . . . . وخرجت برأي جديد . . . . ما هو

نابع معي بهدوء . . . . لقد استقر الرأي على رهن البيت

نعم . . . . لماذا تعجبت؟ . . . . البيت رهنوه بأربع مائة دينار ، وبعد إجراء عملية الرهن انطلقت الأم إلى محطة تجمع سيارات الأجرة لكي تسافر إلى المدينة التي يقطن بها ولدها التي تبعد عن مكان سكناهم مائتان وأربعون كيلومترا ، لدفع البدل عن ولدها قبل انقضاء مدته بيوم واحد ، وعند المحطة لم يكن هناك مسافرون كثيرون ، وانتظرت ما يقرب من الساعة ، فلم يأت أحد ، وأشرفت الشمس على الغروب ، فكان لابد لها أن تستأجر سيارة خاصة لتوصيلها.

واستأجرت السيارة ، ثم انطلقت بها بعد أن قبض السائق أجرته كاملة. وكانت الطريق بين المدينتين تمر بين جبال ووديان . . . . وبعد ابتعاد السيارة عن المناطق المأهولة واقترابها من المناطق الخالية ، تحدث صاحب السيارة مع المرأة . . . . ولعله سألها عن سر استعجالها في هذا الوقت ، فقصت عليه قصة بيع البيت وقصة دفع البدل النقدي عن ولدها وبعد ذلك لعب الشيطان دوره في تحطيم ضمير ذلك الرجل ، وكأني أراه وهو يوسوس قائلاً : يا لها من فرصة ثمينة . . . . المال الذي عند المرأة قد لا تستطيع أن تجمعه من عملك خلال عدة شهور . . . . ولكنك تستطيع الحصول عليه في عدة لحظات . . . . وصدق رب العزة عندما قال عن الشيطان ﴿ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾ .

ورسم الرجل الخطة . . . . والمرأة المسكينة لا تعلم ما يكن لها ذلك السائق . . . . فهو في تفكير وهي في تفكير آخر.

وشتان بين النور والظلام .

وبدأ بتنفيذ الخطة ، أوقف السيارة على الجانب الأيمن بقرب وادٍ سحيق . . . . ونزل وفتح الباب على المرأة ، فسحبها من السيارة قسراً ، ولم تستطع المسكينة أن تقاوم . . . . طبيعة المرأة ضعيفة جسدياً ، كما وصفها الله تعالى قائلا :

﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾

ونعود إلى موقفنا . . . .

سحب المرأة وذهب بها بعيداً عن الطريق وأخرج سكيناً وأوسعها طعناً ثم أخذ ما معها من مال.

ماذا فعلت بك هذه المسكينة؟
هل ضربتك بشيء؟
هل هناك ثأر قديم بينك وبينها؟

سبحان الله ، لقد غاب ضمير ذلك الرجل

وسقطت المرأة متضرجة بدمائها وهي تئن . . . . وبعد ذلك سلب منها المال وعاد أدراجه إلى السيارة ، وتصور معي هذا المنظر الآن . . . . امرأة تنزف الدماء ليس بقربها مخلوق في هذا المكان المنقطع . . . . وأدَعُ الباقي لخيالك . . . .

ركب الرجل سيارته ، لكي يكمل المسير إلى المدينة . . . .

وصل المدينة وعاد محملاً . . . . وعندما اقترب من مسرح الجريمة أوقف السيارة وادعى أنه سيقضي حاجته . . . . ولم يكن الركاب يعلمون ما اقترفت يداه . . . . لقد أراد أن يتأكد من موت المرأة. لأنه تركها وهي تئن فها هو ذاهب إلى المكان ، ونظر إلى ضحيته ، . . . . آه . . . . إنها ما زالت على قيد الحياة . . . . سبحان الله ، . . . . انظر إليه  . . . . ماذا يفعل؟ لقد انحنى . . . . ها هو يرفع يديه إلى أعلى وبيده حجرٌ ويصيح قائلاً (( ملعونة أنت ألا زلت على قيد الحياة حتى الآن؟ ))

وجمدت المرأة . . . . وكأنها تنظر إلى أجلها

وماذا حدث بعد ذلك ؟

اهدأ . . . . اهدأ . . . . يا أخي . . . . قلت لك اهدأ . . . . إني أعلم أن قلبك مع تلك المرأة . . . . أتسمع شيئا إنها صرخة في الوادي . . . . رباه ماذا حدث ؟

نزل الركاب من السيارة ، . . . . ها هم يسرعون في اتجاه الصوت . . . . لقد وصلوا . . . . ما الأمر؟ . . . . ماذا حدث ؟

. . . . لقد شاهدوا . . . . ماذا شاهدوا . . . . فاندهشوا مما شاهدوا !!!

. . . . وإليك المنظر . . . .

الرجل ملقى على الأرض مغمىً عليه . . . . المرأة تتمتم بكلام غير مفهوم. ذهبوا إلى المرأة وأسعفوها، وحملوا الرجل وهو في اللحظات الأخيرة من حياته . . . . وقصت عليهم المرأة القصة.

. . . . وأسعفوا المرأة والرجل . . . .

ووقفوا ينتظرون سيارة أخرى . . . . وجاءت السيارة وذهبوا إلى المدينة . . . . وفي الطريق فارق ذلك المجرم الحياة . . . . وفي المستشفى جاءت الشرطة وحققوا في الأمر وأخذوا الأموال منه، وأعادوها للمرأة.

نعم ستقول . . . . ستنتهي القصة.

ولم نعلم ماذا حدث؟

إليك يا أخي الحبيب ما تريد!!

عندما حمل الرجل الحجر لكي يرمي به المرأة ليقضي عليها في تلك اللحظة لدغه ثعبان فصرخ من شدة الألم ، فسمعه الركاب ، فهرعوا إليه مسرعين . . . . وفي المستشفى طلبت المرأة ولدها . . . . وراحت في غيبوبة طويلة . . . . فظن الممرضون أنها تعاني من سكرات الموت.

وفي ضحى اليوم التالي . . . . أفاقت المرأة من غيبوبتها ، ثم قالت لولدها. ادفع البدل سريعاً ، وأغمضت عينها . . . . لا لم تمت . . . . لكنها في غيبوبة . . . . ويوما بعد يوم تحسنت حالتها شيئاً فشيئاً . . . . وبمرور السنين وبفضل الله تبارك وتعالى تحسنت حالة العائلة مادياً . . . . وهناك على ضفاف نهر دجلة قرب الجسر الكبير في بغداد ، دارٌ عامرة بالوفاء والحب ، هي الدار الجديدة التي انتقلت إليها العائلة ، والتي صبرت واحتسبت حتى فرّج الله عنها.

وها هو اللواء الركن (( محمود شيت خطّاب )) راوي القصة ذاهب إلى تلك الدار لكي يقابل هذه المرأة المثالية . . . . ويتحدث إليها من وراء حجاب . . . . فيسألها ما الذي كانت تقوله وهي ملقاة في الوادي؟
فترد : كنت أقول : (( يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي فهيئ لي بقدرتك القادرة أسباب دفع البدل النقدي عن ولدي ، ليعود إلى أهله ويعيلهم . . . . يا رب ))

يا لها من مناجاة . . . . يا لها من تضحية . . . . لم تفكر في غزارة الدم الذي يسيل منها ، ولم تفكر إنها قد ترحل عن الدنيا بعد ثوان معدودة . . . . ولكنها فكرت في كيفية إعالة الباقين!!

وبعد المناجاة . . . . فرج الله كربتها وكرب أبنائها

أعلمت كيف تشفق علبك والدتك؟ . . . . ووالدك؟ . . . . "أدعوك بقلب خالص أن تبرَّ والديك ، وترفع يديك بالدعاء لهما فالمخلوق يحتاج إلى الخالق .

فليصدق المخلوق لكي يكسب رضا الخالق .

والآن انهض لزيارة والديك . . . . لأنني أعتقد أنك لم تذهب لهما هذا اليوم . . . . فسارع بالزيارة وأنت تردد هذه الآية الكريمة :

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾

◽️◽️

📚 من كتيب : مواقف إيمانية (الكتاب الثاني)
للمؤلف نجيب خالد العامر

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »