‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة السفر والسياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات • واحة السفر والسياحة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 نوفمبر 2018

تضاعف عدد مرضى الإيدز

مليونان وثمانمئة ألف مرة تضاعف عدد مرضى الإيدز خلال عشرين عاما !

فقد بدأ مرض نقص المناعة المكتسبة بخمسة عشر مريضا ثم انفجر الرقم ليصل إلى ما يزيد على ٤٢ مليون مصاب يتوزعون في شتى بقاع الأرض، ومنذ ظهوره حتى اليوم قتل المرض المرعب عشرين مليون إنسان، منهم حوالي ثلاثة ملايين هذا العام، وما زال مستمرا.

إنه باختصار مرض ( يتكلم ) بالملايين! فيما البشرية تواجهه باستهتار وتناقض،

فوسائل الإعلام التي تحذر من المرض وتتبنى الحملات الداعية إلى وقفه، هي نفسها – إلا من رحم ربي – التي تقوم بتجهيز ( المواد الأولية ) اللازمة لا نتشاره عبر آلاف المواد المحرضة على الرذائل،
وهي التي تقوم بتغليف هذه المواد بأغلفة فاقعة الألوان كالسياحة والفنون ومسابقات الجمال وإطلاق الحريات المبيحة للشذوذ وتعاطي المخدرات، وقبل ذلك وبعده يبرز التجاهل التام لتقاليد الحشمة والعفاف واعتبارها من مخلفات العصور الماضية.


** الأرقام مفاجئة .. الشرق الأوسط تتفوق على الولايات المتحدة

الأرقام مفاجئة لكنها لن تبدو كذلك!! إذا أخذنا في الاعتبار ظروف (( الانفتاح )) بكافة أشكاله .. الخ
المسلمون عامة والعرب خاصة ليسوا بمنأى عن ( طاعون العصر ) وأسبابه ونتائجه المدمرة، وإذا صدقنا ما ورد في تقرير الأمم المتحدة عن الإيدز فإن منطقة ما يسمى: الشرق الأوسط – والتي تضم العرب- تتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية في عدد الإصابات التي اكتشفت خلال العالم الحال!

فقد ظهرت في الشرق الأوسط ٨٣ ألف حالة جديدة مقابل ٤٥ ألف حالة في أمريكا و٣٠ ألف حالة في أوربا الغربية.

وبعد : فتشوا عن نقص المناعة الإعلامي، فلربما نتجنب الكثير من نقص المناعة المكتسبة إذا أفلحنا في مكافحة ما يعتري إعلام اليوم من ( فيروسات ).

📚 مجلة بث العدد السابع

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الجمعة، 6 يوليو 2018

قصص وآراء وتوجيهات لمن سبق لهم السفر للخارج


مشعل الخالدي : عندك ناس يقدسون كل ما هو أجنبي ونقدهم للمجتمع نابع من النقص الذي يعيشون فيه!
أنا عايش في لندن ٢٢ سنة ولا تجي ربع أمان السعودية


علا : لما بنت سعودية تنضرب تحت عمارتها ينسرق جوالها..
السفارة تقول: لا تمشو لابسين ماركات
والسعوديين في عمارتها: أحسن لأنها مو محجبة


تامر : ذكرني كيف الخليجيين يخبون الفلوس بالشرابات من الخوف


سعد السالم : طبيعي عدد السكان ثلاث أضعاف السعودية مع السياح يكون عشر أضعاف فلازم تزيد النسبة
ولكن قصدت استقصاد الخليجيات
أذكر معلمات وصديقات زوجتي البريطانيات يقولون : أنتم تشبهون الهنود والباكستانيين ولكن نفرق بينكم عن طريق الماركات والملابس والمجوهرات اللي تلبسونها


أحد الأسباب الرئيسية في الاعتداء على الخليجيين هو مظهر البذخ .. وهناك أسباب عنصرية ودينية مختلفة.


يوسف : وأنا بكوليج تاون بوحدة من أقل أماكن الجرائم في أمريكا حدث عندنا ٥ حالات قتل من بداية السنة
السكن الذي جنبي لحاله جريمتين قتل. وأول ماجيت واحد غامدي عندنا كان تحت تهديد سلاح.
المشكلة طخ الرجال بس فوت


محمد : الخطر في التجول وسط البلد في أي مدينة كانت بعد ٩ مساء..


عبد الرحمن التويجري : في أمريكا يكاد لا يمر شهر إلا ويقتل أحد طلاب المدارس عدد لا بأس به، أمريكا لا تقارن بشئ في عدد جرائم القتل
أما بريطانيا فالعدد في ازدياد ملحوظ في ٢٠١٤ للأسف..


خالد : أنا الآن بلوس انجلوس والديره تخوف من بعد ٨ !!!


محمد العقيل : أكثر بلدين أمن وأمان زرتهم هما ماليزيا وهولندا لو تنام في الشارع وتتجول ليلا بلا خوف
سبحان الله.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاثنين، 25 يونيو 2018

لماذا يتم تصدير عاهرات الإيدز الى الخليج؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الموساد (المخابرات اليهودية)يستخدم المغربيات لتصدير الإيدز إلى البحرين الإرهاب إلى السعودية


أرجو التكرم بمنح هذه السطور القليل من وقتك فقد يجعلها الله سببا في حمايتك أو حماية قريب أو صديق أو أخ مسلم من وباء العصر كفانا الله وإياك هذا البلاء:


لا يخفى على احد ما يحاك ضد المسلمين والعرب من حملات ومكائد للنيل منهم والتنكيل بهم وإذلالهم والسعي إلى أذيتهم، يتزعم هذه الحملات اليهود لعنهم الله.

فنجدهم يثيرون الفتنة بين الفرق والمذاهب لأهداف لا تخفى على أحد وما النار التي يسعون لتأجيجها بين السنة والشيعة الأمثال على ذلك، مستغلين في ذلك قنوات إعلامية فضائية ظاهرها الخير وباطنها السم الزعاف وهي تدار من قبلهم كالمستقلة والعربية وغيرها.

وتارة يؤذون المسلمين في معيشتهم كما يحدث في فرض الحصار الاقتصادي لإشاعة الذل والرذيلة كما حدث في العراق وليبيا.

ومن وسائلهم للفتك بشباب امتنا استغلال النساء كأخطر سلاح فتك بالأمم والحضارات البائدة، كما أن هذا أداة لنشر طاعون العصر (الإيدز) مستغلين في ذلك فورة الشباب واندفاعه.

وقد ثبت فعلا استغلالهم لفتيات روسيات وأوروبيات ساقطات موبوآت بمرض نقص المناعة (الإيدز) لنشر هذا الوباء في لبنان وفي مصر (شرم الشيخ) وقد تمكنت السلطات المصرية بفضل من الله (إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) ثم بوعي وإخلاص المصريين من اكتشاف هذه الخلايا وبعادها.

وهاهم الآن يعيدون الكرة ولكن هذه المرة الهدف شباب الخليج والوسيلة فتيات مغربيات مصابات بهذا المرض وبعضهن يهوديات يتم عمل وثائق وأسماء إسلامية لهن، حيث يتم تصدير العمالة النسائية المدربة والمخطط لعملها بدقة من المغرب العربي حيث ينتشر هذا المرض بشكل كبير حتى وإن اخفت المصادر الرسمية المغربية ذلك.

وجد اليهود في المغربيات ما يتمتعن به من فتنة وإغراء ووجدوا للأسف الشديد ما في شبابنا ورجالنا من ثقة فيهن وتصديق لا محدود في وفائهن وإخلاصهن وانجراف لهن.

ومن المعروف عن المغربيات استغلالهن السحر في التضليل والإيهام على الرغم من تظاهرهن بأداء الصلوات أو غيرها من العبادات، وإظهار البعض منهن لبعض طقوس التدين والإلتزام بتعليم الدين، والإدعاء بالعفة وإستعمال السحر والأيمان الكاذبة يساعدهن في تكوين عدة علاقات دون إثارة أي شكوك وإمعانا في إبعاد أي شك لا يتورعن في إبداء الرغبة في الاستقرار والإصرار على الزواج و الإنجاب و.... و... و...... مع أنهن مريضات بالإيدز

وتسهيلا للمهمة وعدم كشف إصابتهن هناك من يسهل مهمة أجراء الفحوص الطبية اللازمة للعمل والإقامة و هذا هو السبب في وجود هذه الفئة حتى في خدمات الأغذية والمطاعم.

وفي البحرين على سبيل المثال فنادق (البانوراما - السفير - باب البحرين – الدبلومات – ايليت... وغيرها جميع هذه الفنادق لا تقوم بتطبيق الفحص الطبي عند تجديد العقود إلا على الشرق آسيويات فقط) عمل ويعمل فيها مريضات إيدز مغربيات ومن جنسيات عربية أخرى تم توظيفها كراقصات أو في الاستقبال أو خدمات الأغذية أو في المطاعم والملاهي الليلية.
وكذلك بعض محلات الكوفي شوب.
إضافة إلى وجودهن بكثرة كبائعات في المراكز التجارية وصالونات التجميل.
وذلك لنشر المرض حتى ولو لم تكن هناك اتصال جنسي.

و وجود هؤلاء الموبوآت في أماكن كهذه قد أوهم من ضعفوا وبهرهم حسنهن وتوقعوا نظافتهن وسلامتهن من الإمراض لابتعاد الشبهة عنهن في ممارسة البغاء والزنى مما دفعهم لتكوين علاقات، وبعض هذه العلاقات كان الهدف منها الارتباط وتكوين علاقة شرعية، والواحد منهم لا يعرف أن من أراد الارتباط بها ما هي إلا مريضة إيدز ولها العديد من العلاقات، وأنها وسيلة لهلاكه وهلاك أسرته ومجتمعة.

بعد أن تنشئ إحداهن علاقة مع أحدهم توحي له بأنها تتعرض لمعاكسات ومضايقات في العمل والشارع و.... و.... مما يدفعه للبحث لها عن فيزا لكي تبقى في المنزل وهدفها في ذلك :


١ - أن تكون بعيدة عن أنظار وثأر من اكتشف أمرها ممن كانت لها علاقة سابقة معهم واكتشفوا مرضهم

٢ - أن تضمن بقاءها بعديدة عن احتمال اكتشاف أمر مرضها في العمل من خلال فحص مفاجئ أو ما شابه ذلك

٣ - ضمان ثقة الزوج أو العشيق بالوفاء والإخلاص وضمان مصدر دخل ثابت ومريح.

٤ - استغلال الوقت الذي كانت تقضيه في العمل لبث سمومها ومرضها من خلال ملكها لكامل وقتها.


بعض الأمثلة:

▪ ساقطة لبنانية عملت مطربة في أحد فنادق الدرجة الأولى في البحرين ( تفضل ممارسة الجنس دون استخدام الواقي الطبي) اعترفت أنها عملت في فلسطين المحتلة بجنسية مغربية وانه تم توظيفها من قبل الموساد كعميلة ضد شخصيات فلسطينية، ثم غادرت فلسطين هل تتوقع أنها تركت العمل مع الموساد.

▪ مغربية في جسدها ندبة صارحت إحدى أخصائيات التجميل أن هذه الإصابة تسبب بها يهودي في تل أبيب حينما كانت تعمل هناك كنادلة في احد الملاهي الليلية هناك ( نسبة الإيدز بين شباب اليهود في فلسطين المحتلة تتجاوز ١٨% ).

▪ موظفة إستقبال في أحد فنادق الدرجة الأولى في البحرين (مريضة بالإيدز و تدعي أنها عذراء؟؟؟) أسرًَت لإحداهن أنها سافرت إلى بلد الحرمين وبلد أولى القبلتين (السعودية وفلسطين المحتلة) حيث سافرت إلى جدة (ليس للعمرة طبعا) وقبل ذلك زارت تل أبيب و سافرت إلى تركيا مع ؟؟؟؟ ، كما أنها سافرت برفقة احد الشباب الخليجيين الأمارات وزارت الكويت، الآن مقيمة في البحرين، قامت بتحديث جواز سفرها قبل ارتباطها بشاب خليجي بدعوى الزواج واستطاعت استخراج شهادة صحية أنها سليمة.

▪ مغربية كانت راقصة في احد فنادق الدرجة الأولى في البحرين متزوجة من خليجي نقلت المرض لزوجها وأوهمته أنه السبب في عدواها وصدقها وأقنعته بإخفاء أمر مرضيهما، طلق زوجته الأولى بعد فوات الأوان.

▪ شاب سعودي نقل المرض لزوجته (ابنة عمه) ومصدر المرض عشيقته المغربية التي أظهرت له أنها ستنتحر عندما علمت أنها مريضة وأوهمته انه السبب وان حبها له يدفعها إلى تقبل هذه المصيبة وأن الفأس قد وقع في الرأس كما يقولون. (وأعانها على إقناعه سيطرتها عليه بالسحر)

▪ شاب سعودي سحرته إحدى المغربيات وابتزت منه مبلغ ٧٠,٠٠٠ ديناربحريني خلال ستة أشهر بدعوى الحب والزواج، كان هدفه الزواج اكتشف صدفة انه مريض بالإيدز،

▪ مغربية مقيمة في دبي تعمل راقصة كانت السبب في مرض أحد أبناء أحد الأسر الحاكمة في دولة خليجية

▪ نادلة مغربية مريضة بالإيدز في مطعم أحد الفنادق تعمد إلى استخدام أعواد الأسنان وتضغط بالملاعق والشوك على لثتها وأسنانها ثم تضع هذه الأدوات على الطاولات ليستخدمها الزبائن.


إلى متى وشبابنا يدفع حياته ثمنا للجهل وحسن النية (قد يعمد أحد الشباب النشاما وما أكثرهم لقديم خدمة لصديقته المغربية بإنهاء إجراءات الفحص الطبي لها وهو لا يعرف أنها ستكون سبب هلاكه وهلاك غيره، إلى متى يضل سكوت كل من يستطيع النطق على هذه الحرب.

تصور بعد خمس أو ست سنوات يكون معدل الوفيات بين شباب الخليج بسبب الإيدز هو الأعلى على مستوى العالم.


أناشد كل من يقرأ هذه السطور إن لا يكمل قراءتها إلا وقد حدد طريقة أو وسيلة يشارك فيها بإيقاف هذه الحرب على شبابنا ورجالنا.

لماذا يتحد أعداءنا ضدنا ونتفرق في مواجهتهم لنتحد كمسلمين ومسلمين فقط في إبطال وإفشال مكائدهم هم يحاربوننا بشتى الوسائل من إثارة نعرات طائفية، وحروب اقتصادية، وحروب بجيولوجية متمثلة في مرض الإيدز،

لماذا لا يكون هناك أنظمة وقاية صحية صارمة فالمنافذ البحرية والجوية والبرية تعتبر ثغور لن يألو الأعداء جهدا في استغلال ثغراتها،

فليس بالضرورة يكون سلاح الأعداء طائرة حربية أو دبابة أو مدفع فقد يكون سلاحهم فتاة تتكلم لغتنا وتدعي أنها تدين بديننا تظهر العفة والطهر وتدعي أنها عذراء وتحمل في يدها وردة حمراء وتخفي في دمها فيروساً قد يقتل العشرات أو ربما المئات من شبابنا،

لماذا لا تكون هناك أنظمة صارمة في إجراءات الفحوص الطبية والتحري عن الوافدين إلينا

لماذا نظهر حسن النية في أعدائنا.


ماذا عملوا بعد أحداث ١١/٩ ؟
أصبح العرب والمسلمون كلهم متهمون !!!!!!!!!!!!!

وهم حاولوا تصدير الإيدز لمصر ثم لبنان والعراق كأن الأمر لا يعنينا والآن يصدرونه إلينا في عقر دارنا في الخليج وكأن الأمر لا يعنينا أيضاً.

والمتتبع للأحداث الإرهابية التي حدثت في السعودية أخيراً يلاحظ عاملاً مشتركاً لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهله يربط بين قيادات التنظيم الإرهابي الا وهو المرأة المغربية

نعم المرأة المغربية فقادة الخلايا الإرهابية التي تم اكتشافها متزوجون من مغربيات ما هو السر في هذا،

ربما وأقول ربما يكون هؤلاء الإرهابيون تحت تأثير سحر هؤلاء المغربيات التي تم تجنيدهن، ما لذي يدفع مسلم أن يقتل أخيه المسلم (اقصد حراس الأمن الذين تم قتلهم رمياً بالرصاص بشكل مباشر وعنوة لا يمكن لعاقل يشهد أن لا إله الله وأن محمد رسول الله أن يقترف هذه الجريمة وهو بكامل قواه العقلية).

وغير ذلك كثير فتش حولك قد ترى في نفسك أو في قريب أو صديق لك تغيراً بعد ارتباط أو علاقة مع مغربية أو سفر للمغرب
وحتماً هذا التغير تجده لصالحها
فمثلا الصرف عليها ببذخ التفاني في إرضائها لا تجده يرى إلا حسناتها يغض الطرف عن مساوئها الطاعة العمياء،

وليس بالظرورة أن يكون كل من صاحب مغربية أو سافر إلى المغرب يحدث له هذا،

قد يقول قائل لماذا المغربيات بالذات
لأن المغرب أصبحت مرتع اليهود الخصب ومصنع أسلحتهم السري.

اللهم لا تجعل لليهود علينا سلطانا ولا سبيلا
اللهم افضحهم واكشف سترهم
اللهم رد كيد الكائدين عليهم
اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين

اللهم ألطف بالمسلمين والمسلمات اللهم اهد ضالهم
اللهم اشف مريضهم اللهم ارحم موتى المسلمين والمسلمات

سلام على المرسلين والحمد لله رب العلمين

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ)

وعلى الله قصد السبيل.

◽️◽️

💻 منتقى ٢٠٠٤ م / ١٤٢٤ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

لا تنس دعوتك في سفرك



لا يشك مسلم في أهمية الدعوة إلى الله تعالى في السفر كالحضر، فالمؤمن الصادق يحمل قضيته معه، لا ينساها، ولا يغفل عنها.

وربما يكون سفره في الأمصار على مدى الأعصار سبباً عظيماً لنشر الخير للغير، والتأثير في الخلق، ودعوتهم إلى ربهم.

فبالسفر تزداد خبرته، وتصقل موهبته، وتنمو معرفته بالناس وطبائعهم وأحوالهم وواقعهم ووقائعهم

فيقف على موطن الخلل عندهم، ويسبر أغوار مجتمعهم، ليلمس بيده مكامن النقص ومواطن الكمال

فهو كالنحلة الطيبة، لا تقع إلا على الطيبات وتنتج الطيبات
وكالنور في الفجر حيثما سطع أشرقت به البلاد واستيقظت منه العباد!


فمن الوسائل المفيدة في الدعوة إلى الله تعالى في السفر :


• إلقاء المواعظ القصيرة في المساجد المطروقة، فحالما أدركته الصلاة ألقى كلمة قصيرة ومؤثرة، وهي بذرة مباركة تلقى في قلوب المستمعين، وستنبت بإذن الله ولو بعد حين!

وأنا أعرف أحد حفاظ كتاب الله تعالى وهو من الدعاة المباركين، كانت سبب هدايته من بعد غوايته وسقوطه في براثن المخدرات والفجور والفواحش والغناء وترك الصلوات وغيرها من الطامات كلمة قصيرة من شيخ مبارك سمعها منه في سفر، فهل من معتبر؟


• نشر الكتب والأشرطة والمطويات في كل مكان يكون فيه، في المساجد، والمنتزهات، والفنادق، والاستراحات، والمهم أن تترك خلفك ما يذكر بك، وما يكون سبباً في هداية غيرك، وستقطف بإذن الله من هذه الثمرة اليانعة، في يوم الحصاد، عندما تقف بين يدي مولاك في يوم المعاد.


• الحرص على الخلق الطيب، والمعاملة الحسنة، والابتسامة الصادقة، واللمسات الحانية، والكلمات الرقيقة، والكرم الفياض، والعفو والصفح، وغيرها من الأمور التي جاء الإسلام بها ورغّب فيها، وحث عليها، وقد تؤثر بفعلك أكثر من قولك، فانتبه!


• الوقوف مع أهل الأزمات على مدى الطرقات، فإن رأيت من خذلته مركبته وقفت معه، فأصلحتها من عطب إذا علمت السبب أو أوصلته إلى مبتغاه، أو على أقلَّ تقدير أمنته من خوفه، ونصرته حال ضعفه، ثم وهبته هدية دعوية أو كلمة رقيقة، أزالت همّه، وأذهبت غمّه، فكم لها من الأثر! والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.


• نشر المجلات الإسلامية المباركة في الاستراحات، والشقق المفروشة، ومحلات الحلاقة، وأماكن الانتظار، لتكون بديلاً لذلك السم الزعاف من المطبوعات السيئة المنتشرة في أكثر البلدان.


• توزيع النشرات التعريفية بالمؤسسات الخيرية؛ الإغاثية والدعوية، والدال على الخير كفاعله.


• زيارة العلماء والدعاة وطلاب العلم في المدن المزارة، والتعرف عليهم، والوقوف على أحوالهم وأعمالهم، والتنسيق معه للاستفادة منهم، وكذلك زيارة المؤسسات الخيرية للوقوف على احتياجاتها، والمساهمة في نصرتها.


• تعليم الأهل أحكام السفر، وتطبيقها عليهم.


• تذكير الأهل بالدعاء للمسلمين، وتنبيههم أن دعاء المسافر مستجاب، فترفع همة الأهل، ليشعروا بهموم المسلمين.


• دراسة المنكرات التي يقف عليها المسافر، ورصدها، لتقديمها للدعاة والعلماء والمصلحين، ليقوموا بواجب الإصلاح، كلّ بحسبه، ومن موقعه.


• تفقد أحوال المساجد، والتعرف على ما ينقص فيها، ومحاولة توفير احتياجاتها، ولو لم يكن إلا توفير المصاحف، فكم في ذلك من خير!


ولن يعدم المؤمن الطريقة الصحيحة في الدعوة إلى الله تعالى في السفر، فعلى قدر صدقه مع ربه، واهتمامه بدينه، وحرصه على نشر الخير للناس، يُفتح عليه من ربّه، وتأتيه الوسائل والسبل التي لم تكن له على بال، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

◽️◽️

📚 مجلة معرض وسائل الدعوة

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

السبت، 26 نوفمبر 2016

الداعية عبد الرحمن السميط : ومن الطرائف خلال سفرتي الأخيرة قصة المرأة مع الغوريلا


ومن الطرائف أيضاً خلال سفرتي الأخيرة أن امرأة من الأقزام تجمع الخمر من شجر معروف عندهم

رأت في الطريق (غوريلا) فهربت خوفاً منها

وتركت الجرة المليئة بالخمر

فأتت الغوريلا، وشربت ما بها من الخمر فسكرت، ودخلت قرية المرأة وعاثت فساداً بالقرية، وروعت السكان بسلوكها الغريب وشكلها المضحك والمخيف

فما كان إلا أن تصدى لها أحد المحاربين من الأقزام بسهم أطلقه من قصبة فيها سهم سام عبر النفخ بالفم فقتلها

مما يدل على طبيعة الأخطار التي قد يتعرض لها أي إنسان يجوب المناطق هناك.

الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط رحمه الله
📚 مجلة المجتمع العدد (١٤٤٠) ذو الحجة ١٤٢١هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

رسالة ود إلى صديقتي في الولايات المتحدة : حسن العقل يقود حتماً إلى حُسن الدين


رسالة ود إلى صديقتي في الولايات المتحدة :

حسن العقل يقود حتماً إلى حُسن الدين


صديقتي العزيزة : السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد :

أبعث إليك هذه الرسالة على البعد وأنت في النصف الآخر من الكرة الأرضية.

وبرغم ذلك فأنت قريبة مني: أتلمسك بقلبي وذاكرتي، وأراك وأنا أكتب هذه الكلمات في خيالي تبتسمين وتصمتين، وأنت تعلمين كيف يجنح الخيال أحياناً فيسيطر على الحواس، والكينونة فيصبح هو الواقع، والحقيقة.

عزيزتي: نعود إلى ما جاء في رسالتك عن اختيار المدرسة الأنسب لطفلك، وقد تحوَّل الأمر إلى مشكلة، تقولين إن المدارس في الولايات المتحدة متعددة الألوان والاتجاهات، أو إسلامية.

وأنبهك هنا إلى ضرورة التعرف إلى حظها من الإسلام، إذ لا يكفي فيها الاسم، أنت في حيرة من أمرك: أين يكون الخير؟.

لنبدأ أولاً بالسؤال: ما هو الخير؟
 أنت لا شك تبتغين لابنك حسن العقل والدين، وبديهي أنه بدون حسن العقل لا يتأتى حسن الدين، فليكن هذا معيارك، فإذا كانت المدرسة تخلط في مناهجها تربية العقل مع مبادئ تنكر الدين، وينكرها الدين فلن توصلنا إلى حسن العقل، وإن كانت تقفز إلى ما تراه حسن دين تحشو به رأس الطفل دون اعتناء بالعقل والتفكير فهي أيضاً قد جانبت طريق الصلاح.

وأعود فأقول إن حسن العقل حتماً يقود إلى حسن الدين.

تظنين أن هذا ضرب من التنظير؟

الواقع أنه صدى أزمة كادت ـ لولا الإيمان بالله ـ تزهق أنفاسي!

لقد جهدت أن أغرس في نفس أبنائي ما أراه خيراً في كل مناحي الحياة، لكن العالم المحيط بنا ـ ولا أقول مجتمعنا وحده ـ تحوّل في نظري إلى مارد جبَّار، عدو أعلن عليّ الحرب.

فكأنني في معركة مستمرة من أجل الذود عن فلذات كبدي، وسلامة عقولهم ودينهم.

يخرج الولد من بيتي وأنا واثقة مطمئنة أنه صلب المراس، نيَّر البصيرة، لكنه يعود إليَّ ربما بكتاب أو بشريط مصوّر أو حتى فكرة يثيرها في نقاش محتدم معي.. يصدمني: كيف تتسلل هذه الأباطيل إلى رأسه بسهولة وكيف يستسلم لها، كأنني أعددته لذلك؟!

أحاول الصعود به ثانية من الهاوية، وهو أمر بالغ المشقة، وعناء النفس. فالنفس ـ كما قيل ـ كالماء المسكوب: (سريع الانحدار صعب الارتقاء) .

الإنسان الذبابة!

اليوم عاد ولدي بشريط مصور، فتركت أعمالي جميعاً، وجلست قريبة منه أراقب، كان على الشريط قصة مرئية بعنوان (الذبابة) ـ

قصة مفعمة بالعبرة: لكن ـ هل رآها ولدي من المنظور نفسه؟!
كم أكون سعيدة لو فعل!

فقد صوّرت القصة معركة الإنسان مع العلم، كما كانت القصص القديمة تمثل معارك الإنسان مع الجن والمردة ـ 
في عالم الأرواح والطاقات المجهولة الذي إن فتح الإنسان منه كوّة صغيرة فلا يلومنّ إلا نفسه لأنه لا يدري ما يهجم عليه منها، وهذا حال العلم الطبيعي في عصرنا الحاضر: يفتح العلماء كوى، بل نوافذ على عوالم مجهولة لا يعرفون بالضبط ما وراءها، وما يمكن أن تجلبه عليهم ـ وليتها كانت عليهم فقط، لكن المشكلة أن ما يجلبونه إنما هو بوسائلهم المنحرفة كما أن العلم غير مضمون النتائج، بل قد تكون نتائجه مفاجآت خطيرة، غالباً ما تمتد وتؤثر سلباً في البشرية جمعاء.

بطل القصة باحث يدرس الجينات، ويجري التجارب على نفسه، لكن خطأ علمياً يتسبب في مزج جيناته بجينات ذبابة ـ ويالفظاعة الرمز ويا لهول النتيجة، إذ يبدأ بالتحول تدريجياً إلى أن يتغير تماماً في النهاية، ويصبح ذبابة!.

أمر مرعب حقاً يثير أسئلة عدة: كيف يغلب جنس الذبابة جنس الإنسان؟
وهل الإنسان أشد هشاشة من الذبابة؟

ثم لماذا اختار الكاتب (الذبابة) ـ تلك الحشرة المستقذرة؟
أهذا ما ستنتهي بنا إليه حضارتنا المتهورة التي تتصرف كولد طائش يقلب كل حجر في طريقه غير عابئ بما قد يكون تحته من أفاع ثم يلقي بذلك الحجر في النبع الصافي يعكره أو ربما يسد ينابيعه؟!.

هل بدأ (الإنسان الذبابة) يظهر بيننا ـ ليس بالضرورة شكلاً بل روحاً حلت القذارة فيه مكان الطهارة، والبشاعة والقسوة مكان الجمال والفطرة؟

ليت أبناءنا ـ جميعاً ـ يدركون أن هذه القصة جرس إنذار يشير إلى ما ينتظر البشرية، إن استمر العلم المادي يضرب في الأرض على غير هدى من نور الله.

أخيراً، عزيزتي : إذا نجحنا في غرس هذه الرؤية في ضمير أبنائنا، ومنحناهم القدرة على إعمال العقل، ضمن الهدي الرباني، فلن نخشى عليهم من التيه والضياع، ولن يكون ذلك مصيرهم أبداً.. إن شاء الله .

◽️◽️

د. سميرة فياض الخوالدة / عضو رابطة الأدب الإسلامي ـ الأردن
📚 مجلة المجتمع العدد (١٤٤٠) ذو الحجة ١٤٢١ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

أين أيام الإجازة؟


انتهت الإجازة والناس بين مُشرَّق ومُغرّب ... وكل نفس بما كسبت رهينة .. اجتمع الأصدقاء .. كلٌ يحكي ما رأى يورد ما شاهد!

أحدهم سبقت ضحكته حديثه وهو يحكي رحلته إلى أمريكا وقصة هبوط الطائرة الاضطراري!

أما الآخر فقد كان مغرماً بحب الرحلات والمغامرات ... وتملكه حب الصيد ومطاردة الغزلان والأرانب حتى وصل إلى القارة السوداء ... وكان حديثه متميزاً.

قال: ذهبت إلى أفريقيا وسرت في أرضها وبين أشجارها وغاباتها ... مناظر رائعة وطبيعة خلابة لا تملَّ مشاهدتها ... وفي وسط غابة متشابكة الأطراف لاح لنا مبنى مرتفع ... وخطر على بالي أن هذا القصر لحاكم الولاية أو لغني من أغنيائها ... ولكن خاب ظني وأخطأ حدسي ... فما أن اقتربنا منه وبدت ملامحه حتى اتضح أنه كنيسة يعتني بأمرها منصَّر عجوز قارب الثمانين من عمره يعيش في غرفة صغيرة في زاوية منها لا تتجاوز مساحتها عشرين متراً مربعاً.. في مجاهل مروعة وسط غابة مليئة بالوحوش واللصوص وقطاع الطرق..
وليس في هذه الغرفة أي وسيلة من وسائل الحياة المعاصرة التي نعيشها ... فلا يوجد هاتف ولا كهرباء ولا ماء .. ولا ما تراه عينك من الخدمات يومياً!

وهذا المبني الضخم هو الكنيسة التي يدعو فيها صباحاً ومساءً... حتى يرهقه التعب ويدركه النوم ثم يأوي إلى غرفته الصغيرة في زاوية مجاورة لمبنى الكنيسة!

ولكن ما الذي دفع هذا المنصَّر لأن يبقى في هذه الغرفة وسط الوحوش وفي ظل الخوف أربعين سنة متواصلة!

لابد أن له هدفاً ينشده وأملاً يسير في طريقه!

أربعون سنة في مكان تختفي فيه وسائل الحياة المعاصرة ..

أربعون سنة يكدح ويكدح

أربعون سنة وسط الغابات وعلى مرمى من زئير الأسد وأنياب النمر

سأخبرك لماذا بقي أربعين سنة في وسط هذا المكان ... ولعلمي بفطرتك الطيبة وعقيدتك الصافية ستضحك على ضلاله.

إنه يدعو إلى دين مُحرَّف وطريق معوج .. ولكنه يمضي قدماً ويسير في ثبات يبحث عن فريسة في وسط أدغال أفريقيا ... ربما تكون فريسته شيخ مسلم جائع أو طفل يتيم أو امرأة مريضة .. وربما يمر عليه العام والآخر ولم يستمع له أحد ... ولكنه الصبر على الضلال..

هذا فرد من ملايين يدعون إلى دينهم الباطل ... وهو في الغابة المنقطعة عن العالم تصله طائرة مروحية كل حين، محملة بالغذاء والأدوية التي هي إحدى وسائل دعوته ... ثم تغيب الطائرة لتهبط في مكان آخر فيه عجوز أو شاب آخر في مثل سنك تفرغ للدعوة!

نعم إنها معركة طاحنة وحرب ضروس لاهوادة فيها ... لقد بذلوا أموالهم وأوقاتهم وسخروا إمكاناتهم في سبيل دينهم،

وأيام الإجازة تطوى!

ماذا قدمنا فيها؟!

◽️◽️

📚 مجلة الأسرة العدد (٩٩) جمادى الآخرة ١٤٢٢ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الخميس، 10 نوفمبر 2016

وهو يمسح دموعه الملتهبة : فأين أنتم يا أصحاب الحق؟ لقد تأخرتم كثيراً


بنبرة حزن وهو يمسح دموعه الملتهبة :

« قال أحد هؤلاء السلاطين المهتدين – من جنوب تشاد –
بعدما أمسك بلحيته البيضاء وهو يهزها: لقد شابت لحيتي في الكفر
فأين أنتم يا أصحاب الحق؟ لقد تأخرتم كثيراً،
ما مصير أهلناوأبنائنا الذين ماتوا ولم يدركوا الإسلام؟
لقد تأخرتم كثيراً .. »

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »




الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

علموا أبناءكم الإستثمار


روى لي أحد الشباب قصته

حينما ركب الطائرة مسافراً ، وجاء نصيبه أن يكون مكانه إلى جانب فتاة متبرجة تلوح عليها مظاهر الجمال

فخاف على نفسه وأخذته التقوى والخشية

وآثر البحث في مكان آخر ليجلس فيه ، ولكن الطائرة كانت ممتلئة وباءت محاولاته بالفشل

فما كان منه إلا أن أخذ مكانه واتقى الله واشتغل بقراءة الصحف ، وهو يدعو الله تعالى أن يصرف عنه الشرور والآثام

وما هي إلا لحظات حتى وجد مضيف الطائرة فوق رأسه قائلاً : هل تسمح لحظة يا سيدي

فأجابه الشاب وقام معه

فما كان من المضيف إلا أن طلب إلى الشاب أن يجلس في أحد المقاعد الفارغة في الدرجة الأولى
وهمس به : أليس هذا أفضل لك؟!

جلس الشاب وجعل يردد في نفسه : ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب .



إن ذلك الشاب قد استثمر تقواه وخوفه من الله تعالى فرزقه الله تعالى النجاة في المأزق

وهكذا يجب أن نعلم أبناءنا الاستثمار

ولئن كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حض علي ممارسة التجارة والعمل بها
فكذلك أمرنا أن نستثمر نفوسنا في تجارة مع الله تعالى

قال عز وجل : (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) .



كما إن مجالات هذا الاستثمار في أبنائنا كثيرة ومتنوعة نذكر بعضاً منها :

١- علموا أبناءكم كيفية الاستفادة من التجارب السابقة والخبرات الماضية في التعامل مع الحاضر .

٢- علموا أبناءكم كيفية استثمار أوقات اليوم ولحظاته ، بحيث لا ينقضي يومهم إلا وقد فيه شيئاً يميزه عن سابقه .

٣- علموا أبناءكم كيفية استثمار اليوم التالي من خلال التخطيط والإعداد الجيد .

٤- علموا أبناءكم كيفية استثمار حياتهم الدنيا استعداداً للحظة الموت ومفارقة الدنيا ومقابلة الآخرة .

٥- علموا أبناءكم كيفية استثمار فرص الحياة التي تجعل آخرتهم نعيماً وخلوداً وظلاً ظليلاً ، وكتاباً باليمين ، وسرعة على الصراط ، وحوضاً عظيماً والمزيد من رب كريم .

جمعنا الله وإياكم في مقال آخر لنبسط الحديث أكثر في معنى الاستثمار الحقيقي مع الله عز وجل ، ولنتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم : (ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة) .

◽️◽️

📚 مجلة ولدي العدد ٢٧ ـ فبراير ٢٠٠١

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

[جناية زوج] يا ليتني حكَّمتُ عقلي قبل أن أُقدم على هذه الخطوة


[جناية زوج] يا ليتني حكَّمتُ عقلي قبل أن أُقدم على هذه الخطوة


ذات مساء جميل.. كان الهلال بدراً يبهر العقل.. احتفل الأقارب والأحباب والأهل بزواج ( محمد وأمل )..

كانت تلك الليلة من أروع الليالي التي مرَّت على محمد.. كان ينتظرها بكل لهفة وشوق.. فقد قطع على نفسه عهداً بأن يجعل ( أمـل ) أسعد زوجة في العالم..

وبعد يومين من الزواج قرَّر ( محمد ) أن يقضي مع زوجته ما يسمى بشهر العسل في إحدى دول أوروبا.. لينعما بالسعادة والراحة.. ويتمتعا بالطبيعة الخلابة والأجواء الجذّابة..

وفعلاً تمَّ له ما أراد.. وسافرا إلى دولة أوربية.. واستقرا في أفخم فندق فيها.. وقضيا فيه أول ليلة من رحلتهما..

كانت تبدوا على محمد علامات السعادة والسرور.. بينما أمل يراودها شعور بالخوف من بلاد الغربة وإحساس بعدم الأمن.. كانت تنظر إلى الباب في توجس وخيفة بين الفينة والفينة..

بعد ساعتين من استقرارهما في غرفتهما.. استأذن محمد ونزل إلى مطعم الفندق ليحضر لزوجته الغالية وجبة عشاء تليق بمقامها كعروس.. استغرق ذلك من محمد وقتاً ليس بالقصير .. بعدها حمل العشاء بين يديه وانطلق بسرعة كي لا تقلق زوجته الحبيبة عليه.. 

وعندما وصل إلى باب الغرفة.. وجد الباب مفتوحاً على مصراعيه.. خاف على عروسه.. وتبادرت إلى ذهنه أفكار مخيفة وهواجس مرعبة.. فبادر إلى الدخول.. والرعب يملأ قلبه.. وأخذ يبحث عنها.. ويلتفت يمنة ويسرة.. فلم يجدها !!..

طأطأ رأسه من فرط الحزن والألم.. ثم فجـأة صـرخ بأعلى صوته: يـا للهول ؟

لقد رأى عروسه سابحة في بركة من الدماء.. تئن من فرط الألم.. ملابسها قد مُزّقت.. مجوهراتها قد سرقت..

وقف صامتاً لا يُحرك ساكناً.. أصابه الذهول من هول ما رأى..

حاولت المسكينة أن تحرك أطرافها.. حاولت أن تقف على قدميها.. بل حاولت أن ترفع رأسها..

كانت تريد النهوض لتنتقم لنفسها ممن كان السبب فيما جرى لها.. لتأخذ الثأر ممن أطفأ سراج عمرها وقوض مسيرة حياتها وضيع زهرة شبابها..

ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل..

بَيدَ أنها لم تيأس.. بل عادت مرة أخرى بعزيمة قوية وجهود مُضنية.. تحاول أن تتشبَّث بحافة السرير علَّها تستطيع النهوض لتحقق رغبتها الجامحة في الانتقام..

ولكن امتدت إليها يد الجاني لتمسكها وتقيد حركتها .. حاول الجاني أن يثبّط عزيمتها ويحبط آمالها.. ويكبت جماح مشاعرها الثائرة..

أرادت المقاومة والإصرار على موقفها.. ولكن هيهات.. هيهات فقواها خائرة.. وجسدها لا يقوى على الحراك..

استسلمت له على مضض وتجرعت آلامها.. وكتمت عبرتها لأنها أرادت أن تواجه الموقف ببسالة.. وتُظهر له شجاعتها .. ولكن دموعها خانتها.. وأخذت تنساب على وجنتيها لتزيل ما علق على وجهها الجميل من آثار تلك الجريمة البشعة..

رمقت محمد بعينيها الغائرتين.. وقلبها يعتصر ألماً وحرقة.. قالت له في كمد وغيظ : لقد اغتلت أحلامي.. ووأدت سعادتي.. لقد حكمتَ عليَّ بالإعدام..

قاطعها بسرعة وقد بدت عليه علامات الدهشة والاستغراب.. وقال لها ببـراءة متناهية:
ما هذا الذي أسمعه ؟!! هل كلامك هذا موجَّه لي ؟! لالا ؟!!.. أعتقد أن حالتكِ قد أثرت على قواكِ العقلية، فأصبحت لا تميزين من يقف أمامك.. أنا زوجك وشريك حياتك .. كيف تقذفينني بتلك التهم ؟!
لقد أحضرتك إلى هنا في أرقى دول أوروبا لتستمتعي بأجمل أيام عمرك ؟!!!

صرخت في وجهه بأعلى صوتها المتحشرج:
أستمتع ؟!! أي استمتاع هذا الذي لا يوجد إلا في بلاد الكفار ؟!.. بلاد الإجرام والدمار ؟!..
يا ليتني حكَّمتُ عقلي قبل أن أُقدكم على هذه الخطوة.. ليتني لم أوافقك على ذلك..
أنت من أدخل رأسي في حبل المشنقة.. لقد جعلتني فريسة سهلة في أيدي الوحوش المفترسة.. ولقمة سائغة في فم المجرمين القتلة..
فأي استمتاع هذا ؟!! لا سامحك الله.. لا سامحك الله.. لا سامحك الله..

ثم انقطع صوتها وهي تردد هذه الكلمات.. وأسلمت الروح لباري الأرض والسماوات.. تاركة لزوجها الذكرى المؤلمة..

◽️◽️

اماني محمد اليحيى
📚 مجلة الأسرة العدد ١١٠ جمادى الأولى ١٤٢٣ هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

🔗 ( السفــر إلى الخــارج ) ضحايــا وآلالام .. (الجزء الأول)
http://huria-alddaewa.blogspot.com/2016/04/blog-post_91.html