الخميس، 27 أكتوبر 2016

موقف طريف : من أوراق زوج سعيد جداً .. وانتهت المأساة نهاية سعيدة!


يقول أحد الأخوة : 

عدت الى منزلنا العامر ذات مساء حار لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عريضة وترحاب مبالغ فيه (اللهم الطف بنا يا مولانا في ما جرت به المقادير).

فخبرة السنين علمتني انه عندما ارى ابتسامتها الحنون فهذا يعني ان وراء الاكمة ما وراءها. سارعت الى الدخول الى غرفتي فوجدتها تتبعني مسرعة وقالت وابتسامتها تتسع باطراد:

ـ حبيبي مش انت بتحب تشوفني دائما جميلة؟

ـ اكيد طبعا.

ـ طيب مش لازم احافظ على رشاقتي؟

ـ انت رشيقة والحمد لله.

ـ لا انا وزني زايد ٥ كيلو.

ـ من الذي قال لك ذلك؟

ـ اليوم قرأت موضوعا في إحدى المجلات عن الرشاقة وفيه الاوزان المثالية المناسبة لكل طول، فوجدت انني ازيد 5 كيلو عن الوزن المطلوب.

ـ ولكن هذه مقاييس متوسطة وتختلف من شخص إلى آخر.

ـ لا لقد قررت ان انقص وزني باستخدام احدث وسيلة لتخفيف الوزن.

ـ وما هي هذه الوسيلة؟

ـ جهاز حمام البخار المنزلي

ـ حمام بخار منزلي!!!؟.

ـ نعم.. اسرع وسيلة للرشاقة لابد أن نشتريه اليوم.

ـ ولكن...

في اليوم التالي قضيت الوقت منذ عودتي من العمل وحتى منتصف الليل في تركيب ذلك الجهاز العجيب الذي اشترته زوجتي المصون والمكون من كيس يشبه الجوالات البلاستيكية السميكة وموصول به منظم للحرارة وكثافة البخار.

ما ان انتهيت من ذلك حتى قفزت زوجتي الى داخله واغلقنا الكيس، فلم يعد يظهر منها سوى رأسها فقط.

قضيت اياما ممتعة واحسست بحرية تامة، فزوجتي تقضي وقتا طويلا داخل الكيس وتصيح من فترة إلى أخرى طالبة كوبا من الماء، فيحضره احد الاولاد ويضعه على فمها لتشرب.

وكانت اسعد لحظاتي عندما اغافلها واحرك مؤشر التحكم في الحرارة الى اقصى درجة لأسمعها بعد دقائق تصرخ بأن الحرارة عالية وتطلب تخفيضها قليلا.

بعد اسبوع عدت من عملي لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عذبة (اللهم لطفك). وقبل ان اخطو خطوة واحدة همست (تصوروا) قائلة:

ـ ماما عندنا.

(المصائب لا تأتي فرادى)

ـ آه اهلا وسهلا.

ـ تعالى سلم عليها.

دخلت الصالة لأفاجأ بمنظر مرعب. كانت حماتي ذات المائة وسبعة عشر كيلو داخل كيس البخار!! وابتسامة شيطانية تعلو وجهها الحبيب الى قلبي.

عجزت عن النطق ودخلت غرفتي ولحقت بي زوجتي وبمجرد ان شاهدتها صرخت:

ـ ماذا تفعل امك داخل حمام البخار؟

ـ أحكيت لها عنه في التلفزيون فقالت اجي اقعد عندكم شوية لحد ما اخس.

ـ يا نهاركم اسود انت وهيه ودي حتخس بعد اد ايه ان شاء الله!؟

ـ اصبر بس كلها كام يوم وتزهق.

بعد شهرين .... لا تزال حماتي تقضي اليوم بطوله في حمام البخار الذي جعلناه في وسط حجرة المعيشة لتتفرج على التلفزيون، وحولها نجلس جميعا ونتناوب وضع حبات اللب السوبر والفول السوداني الاسواني الذي تعشقه في فمها!!

بعد شهر.... 

عدت لاجد زوجتي تبكي فقد كشف الميزان زيادة وزنها سبعة كيلو نتيجة مشاركتها لأمها في تناول اللب والفول السوداني..

بعد شهر اخر..

انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا، اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتي لأن الفتحة اصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد ان وصل وزنها الى مائة وخمسين كيلو فقط لا غير!!

مع خالص تحياتي

◽️◽️

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

لمن تدعها ؟!

امرأة شابة محبة لزوجها

رأت فيه كل آمالها ومأوى نفسها

ابتسامته سعادتها، وكدره عناؤها، تنام بعده وتستيقظ قبله

مرهفة الإحساس، رقيقة المشاعر

لكن زوجها يرفض كل محاولاتها المستميتة لأحاديث القلوب الزوجية، معتذراً بأنه لا يحسن هذا، وهل تعبر عن ملذات الدنيا إلا تلك الأحاديث؟!

ينام الزوج مبكراً ويتركها فريسة للوحدة، ومرارة يوم مضى دون أمل

فتصبر على قضاء الله، وترضى بأن تكون تلك الأحاديث من طرف واحد..

فما العمل؟! ولديها طاقة فياضة من المشاعر فأين تضعها؟!

تسهر الليالي بعد أن ينام لتعد قصيدة له. تنسج فيها عبارات مكبوتة لم يسمح وقت الزوج ببوحها، وآهات مجروحة فطالما قطع أحاديثها لأنها ومن وجهة نظره تافهة

أعدتها وهي تحلم بكلمات الإعجاب والثناء، وربما نظرة حب، فقط نظرة حب يجود بها تروي قلبها الظمآن

وما عسى قطرة أن تفعل في صحراء قاحلة، لكنه الأمل فأول الغيث قطرة

ها هي قد انتهت منها، فسطرتها كأجمل ما تكتب العبارات، وعطرتها بأغلى عطر لديها، وأهدتها له في ضوء خافت ورائحة البخور تملأ أرجاء الغرفة، لم تنس كأس العصير بجانبها حتى تنتعش نفسه وهو يقرأ

نظر فيها دون أن يفك تعانق صفحاتها، ثم وضعها في جيبه إلى حين امتد إلى أربعة أيام، معتذراً بنسيانه وكثرة انشغاله

فالأمر هين مجرد رسالة كالعادة

وهي تسأل كل يوم..

وعند اليوم الرابع قال ( جيدة، لكنك تعرفين أنني لا أحب الشعر ) ثم نام وتركها

لا وقت للمناقشة إنه وقت النوم

الحادية عشرة ليلاً، حملت نفسها إلى حجرة قاتمة حيث لا شيء سوى دموع تمسح عناء النهار عن عينيها وسكون قاتل، وقلب ينبض بالألم، ونفس تبحث عن دواء

قالت في صمت: ( لمن أبوح؟ لمن إن كان زوجي لا يحب حديثي فمن؟! )

قطع حديث نفسها رنين الهاتف

نظرت إلى الساعة، إنها الواحدة ليلاً

ما زال الرنين يتكرر

تحاملت على نفسها وقفت أمام الهاتف إنها الرنة الثامنة.. التاسعة.. رفعت السماعة ( نعم )

قال بصوت رخيم ( حبيبتي.. أرجوك اسمعيني )

أغلقت السماعة بقوة

أخرجت نفساً عميقاً وهي تقول ( اللهم أغننا بحلالك عن حرامك ) .

◽️◽️

سماء بنت محمد
📚 مجلة الأسرة

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

ارتديت الحجاب بسبب صورة


فتاة في عمر " تحت العشرين" ..

واحدة ضمن جموع كبيرة من الشباب الذين خاطبتهم حملة ركاز، ونزلت إليهم تحاورهم وتقنعهم وتتبادل معهم الحديث في المجمعات والأسواق..

فتأثرت.. وقررت أن تغير الكثير من أمور حياتها..

إنها الشابة بدور النجار.. واحدة ممن قررن ارتداء الحجاب تأثراً بحملة ركاز..

فما قصتها؟ وكيف قررت ارتداء الحجاب؟

 هذا ما حولنا معرفته في لقائنا بها.


• حدثينا عن قصة حجابك؟

كانت صورة الطفلة المحجبة في حملة ركاز الأولى، والتي كان شعارها على رأسي، هي بداية القصة، فقد كنت ذاهبة لملاقاة صديقاتي في سوق شرق عندما لفت نظري إعلان الندوة التي سيلقيها الشيخ محمد العوضي، وإلى جانبه تظهر صورة الطفلة المحجبة، فوجدت أن شيئاً ما يدفعني إلى مقر الندوة لأستمع لهؤلاء الناس، فتواريت خلف أحد الأعمدة، وبدأت أنصت لما يقال، ولقد ألقى الكلام أثراً في نفسي خصوصا أن الموت وحياة البرزخ والقيامة كثيراً ما شغلت تفكيري كأمور لا نعرف عنها الكثير.


• هل اختلفت حياتك بعد الحجاب عما كانت عليه قبل الحجاب؟

نعم اختلفت كثيراً وخصوصا بين صديقاتي اللاتي أخذن ينسحبن من حولي تدريجياً.. في البداية حاولن إعادتي إلى ما كنت عليه وكثيراً ما رددن على مسامعي بأنني ما زلت صغيرة، وبأن هناك متسعاً من الحياة أمامي لأقدم على هذه الخطوة، فكانت إجابتي لهن: قلن لي متى أموت وسأخلع حجابي فوراً.


• كيف كانت حياتك قبل الحجاب؟

سألخص الإجابة على هذا السؤال في كلمات قليلة: كنت أشعر وكأنني أعيش داخل عنق زجاجة، أو كما يقال عندنا في الكويت قمقم زجاج أرى منه كل ما حولي، ولكني لا أستطيع أن أتنفس فيه، ولم أشعر بالسعادة على الرغم من توفر كل متطلباتي، من صديقات ونزهات ومال وسيارة.. وغيرها.


• هل تشعرين باختلاف نظرة الناس إليك؟ وكيف أثر ذلك عليك؟

نعم، وهذه مسألة نسبية بعض الشيء، فالذي كان يراني كعارضة أمتع نظره بدأ ينظر إلي باستخفاف وسخرية لما فعلته بنفسي من وجهة نظره.

وأما من كان يراني كإنسانة لها عقل وروح شجعني على ما أنا فيه ودعا لي بالثبات، مما أثر في نفسي كثيراً.

والمفارقة أن مديري في العمل قام بنقلي إلى فرع بعيد حيث التقيت بمندوب من حملة ركاز أحضر لي بعض الكتيبات عن الحملة، فأخبرته بقصتي مع الصورة وكيف جاء حجابي تأثراً بها، فقام هذا الشاب بنقل كلامي إلى الدكتور محمد العوضي، وكم كانت فرحتي عظيمة عندما كلمني على الهاتف ليبارك لي ويهنئني ويدعو لي بالثبات.. وفي الوقت نفسه طلب مني مداخلة بالإذاعة.


• أخبرينا عن قصة هذه المداخلة ؟ 

سبحان الله، في هذه المداخلة حدث شيء غريب، ففي البداية تخوفت من التحدث عبر الأثير ليسمع صوتي آلاف الناس، ولذلك جهزت ورقة وكتبت عليها ما أريد التحدث فيه، ولكن ما حدث أنني عندما بدأت في القراءة من الورقة وجدت أن الكلام يخرج من قلبي صادقاً دونما حاجتي للورقة، وتأثرت جداً بهذه المداخلة حتى إنني بكيت كثيراً ولم أستطع أن أكمل الحديث، وبعد أيام عدة اتصل بي ( على العجمي ) ليبشرني أن ٧ بنات تأثروا بالمداخلة وتحجبوا بسببها.


• هل حدث معك موقف لا تستطيعين نسيانه؟

نعم، موقف كان له أثر كبير ومهم في نفسي ولا أستطيع نسيانه ما حييت، هذا الموقف عندما ماتت جدتي، وكان ذلك بعد حجابي بفترة بسيطة، فطلبت من عمتي أن أشارك في تغسيلها، فشاهدتهن كيف يقلبنها وهي لا حول لها ولا قوة، واسترجعت ذكراها عندما كانت بيننا، وأيقنت بأنني إلى المصير نفسه ولن ينجو أحد من ذلك.. كان مشهد الموت فظيعاً وكأن الله أراد أن يبعث لي رسالة يعينني فيها على الثبات.


• بعد حجابك هل لديك ماتودين أن تقوليه للقارئات؟

لدى الكثير من الكلام، فعلي الرغم من كل الضغوط التي مورست ضدي لأعود عن طريق الهداية إلا أنني أجد في نفسي القوة والإصرار على الاستمرار في الطريق الصحيح الذي اخترته لنفسي، إن ما يغمر قلبي من سعادة ورضا عندما أقف في الصلاة لم أستطع العثور عليه في المال والنزهات وعند الصديقات لأنني في صلاتي أتجرد من كل ما يحيط بي وتغمرني سكينة وهدوء عجيب أشعر عندها بأن الله يتكفل برعايتي.

ولقد عوضني الله عن أصدقاء اللهو والعبث بأصدقاء اجتمعوا على محبة الله والعمل على رضاه، وبارك لي في مالي، وأصبحت أكثر قرباً واتصالاً بأسرتي وإخوتي، وكل ذلك بفضل من رب العالمين الذي يهدي من يشاء وقتما يشاء.


ركاز حملة إعلامية ثانية

لأني راقي بأخلاقي.. ذلك هو شعار حملة ركاز الإعلامية الثانية والتي انطلقت لتكمل مسيرة النجاح التي حققتها حملة " على رأسي ".

في هذه الحملة تعود إلينا ركاز بهدف سام آخر هو التقليل من الممارسات السلبية العلنية لدى الشباب، والتي من كثرتها اعتاد الناس على قبولها كأمر مسلم به، ولتدق ركاز ناقوس الخطر حتى لا تصبح هذه الممارسات من البديهيات المتعارف عليها، ولقد حرص القائمون على هذه الحملة على إلباسها حلة جديدة من الوسائل والفعاليات لمحاكاة التطور الذي يحيط بشاب وشابات المجتمع الذين يرفضون الوسائل والأساليب القديمة في التعامل معهم.

ولأن الركاز هو الشيء الثمين الثابت والراسخ في الأرض فإن أخلاقنا وقيمنا ومبادئنا يجب أن تكون ثمينة ثابتة وراسخة في نفوسنا كما الركاز.

ولقد استعانت ركاز لنشر فكرتها ببعض الفعاليات المصاحبة كاللقاءات الجماهيرية والندوات والمحاضرات والكليبات والبوسترات، حيث يحمل المحاضرون أفكارهم إلى حيث يتجمع الشباب في الكليات والمجمعات والحدائق العامة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة ومحاطبتها.

آملين لركاز النجاح في تحقيق أهدافها من أجل مجتمع أفضل، وبانتظار حملات قادمة وأفكار جديدة.

نقول لكم بوركتم وبوركت تلك الأيادي التي تدعمكم وتقف وراءكم.

◽️◽️

📚 مجلة تحت العشرين العدد (١١١) يوليو ٢٠٠٥

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


[ ألاعيب نسائهم ] قصة نهديها إلى الخليجيين الذين يذهبون إلى عواصم أوروبية

هذه القصة التي أوردتها مجلة (تايمز) الأمريكية

نهديها إلى الخليجيين الذين يذهبون إلى عواصم أوروبية ويعودون بزوجات يسلمن لزوم إتمام الصفقة..

شابة حسناء تذهب إلى باريس، تلتقي بثري خليجي وسيم يصرح لها بحبه الشديد وإخلاصه وتفانيه.

تتزوجه وتذهب معه إلى بلده

تعيش حياة أشبه بالقصص الخيالية، يغمرها بالجواهر ويحيطها بالخدم والحشم ويقر عينها بالأطفال.

هذه بداية قصة الشابة قصة سعيدة.

لكن بعد إصدار كتابها الأكثر مبيعاً في باريس بعنوان الحقيقة الذي يسرد سيرتها الذاتية وزواجها الذي دام ١٨ عام، لم تعد قصتها حكاية من ألف ليلة وليلة ،

لقد أغرتها مباهج الحياة المترفة واكتشفت فيما بعد أنها تعيش في قفص ذهبي وداخل مصيدة مجتمع صحراوي يهيمن عليه الرجال ولا مجال فيه إطلاقاً للنساء

وعرفت مدى تعاسة الزوجات في بلد زوجها، حسب قولها.

بطلة القصة – البالغة من العمر ٤٣ عاماً – معروفة لدى قراء مجلات الدردشة الفرنسية كمشترية نهمة للأزياء المبتدعة. تشتري الفساتين بآلاف الدولارات لتضعها في خزانة ملابس في غرفة متحكم في طقسها تبلغ مساحتها ٥٠٠ متر مربع

تعيش في منزلها في ضاحية باريس ، وتجوب البحر الأبيض المتوسط في قاربها الذي تبلغ قيمته ٣٠ مليون دولار.

كانت مسيحية لبنانية، اعتنقت الإسلام ونالت جنسية بلد زوجها بعد زواجها.

التقت فارس أحلامها عام ١٩٧٦ في باريس.

كانت تتمرد أحياناً على تقاليد البلد فتخرج متنكرة إلى الشاطئ كعضو من طاقم قاربها أو تغادر الفندق مكشوفة الوجه.

ذكرت في كتابها ارتياد الرجال من مواطني زوجها للمواخير في أوروبا وموائد القمار في (لاس فيجاس) بأمريكا ومجازفات النساء في البحث عن المتعة الحرام في بلادهن أو في عواصم العالم أثناء الإجازات الصيفية.

سردت خيانتها لزوجها أثناء علاج ابنها في الولايات المتحدة مع مدرب لياقة أمريكي
وردة فعل زوجها التي دفعتها لمحاولة الانتحار.

طلقها زوجها عام ١٩٩٦ وتزوج ثانية وأدخل أطفالها الخمسة مدرسة داخلية.

قررت طبع كتابها (الحقيقة) عندما بدأت مجلة لبنانية سلسلة من المقالات تبرز فيها قصة هذه المرأة
وتأمل أن يعرض كتابها حياة النساء العربيات التعيسة كما تدعي .

◽️◽️

📚 مجلة الأسرة العدد ٩٢

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

أيهما أفضل لك صبرك على زوجك أم صبره عليك؟


قالت لها: كيف تصبرين على زوجك؟

كيف تحتملين شدته عليك! 

أنظري إليَّ أنا؛ زوجي لا يقدر أن يمنعني من شيء، ولا يملك أن يقول لما أطلبه منه: لا. إنه طوع بناني. ألبسه مثل الخاتم في يدي.


لعلك، عزيزتي الزوجة، سمعت مثل هذا الكلام من زوجة أخرى ، فملأ نفسك حزناً وأسى ، وأحسست أنك غير موفقة بزوجك، وربما دفعك كلامها إلى التمرد عليه، والثورة في وجهه، فتغاضبتما واشتد الخلاف بينكما.

وأحب أن أوضح لكل زوجة تسمع مثل هذا الكلام ما يلي:

إن مثل هذا الكلام ليس صحيحاً دائماً؛ أي أن الزوجات لا يصدقن جميعاً في أحاديثهن عن السعادة التي يعشن فيها مع أزواجهن،

ودوافعهن إلى هذا الكذب مختلفة، فمنهن من تحسد المرأة المطيعة لزوجها، المتفقة معه، فتوسوس لها بهذه الوسوسة لأنها شيطانة من شيطانات الإنس، تهوى تحطيم البيوت، وبث بذور الشقاق بين الأزواج.

ومنهن من يكون دافعها إلى هذا الكذب: المباهاة والافتخار؛ بسبب نقص في نفسها، أو مرض في قلبها، ولا تريد أن تظهر أمام الأخريات بأنها لا تملك من أمرها شيئاً.


والآن لنفترض أن كلام هذه المرأة صحيح، وأن زوجها مغلوب لها، لا يرد لها طلباً، ولا يعصي لها أمراً، فهل هذا أمر حسن؟ هل يرضي المرأة السوية العاقلة؟

إن المرأة السوية العاقلة تريد رجلاً تطيعه؛ ما دام لا يأمرها بما فيه معصية لله تعالى: تطيعه لتكسب بطاعته رضاه، وتكسب برضاه جنة عرضها السموات والأرض (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت من أي أبواب الجنة شاءت).

ثم من صاحبة أكبر أجر: المرأة التي يصبر عليها زوجها، أم الزوجة التي تصبر على زوجها؟

لاشك في أنها الثانية، المرأة التي تصبر على زوجها، فتحتمل نزقه، ويتسع صدرها لغضبه، وتحلم على ثورانه، وترضى بحاله، وتقنع بما يحضره لها، وتراه كثيراً.

إن التي تستحق الشفقة هي من تنغص على زوجها عيشه، وتحرمه السكن إليها، فيموت وهو عليها غاضب، فتحرم نفسها جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وإذا كنت بكلامي هذا أوصي الزوجة بالصبر على زوجها وطاعته، فإني أيضاً أوصي الرجل بالصبر على زوجته مذكراً إياه بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً) وقوله عليه الصلاة والسلام (خيركم خيركم لأهله).

محمد رشيد العويد

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

قصة عجيبة مؤثرة .. تبين لنا جزاء الحسنة والفعل الصالح .. جزاء الخير خير مثله


قصة واقعية ذكرها الشيخ د. جاسم بن مهلهل الياسين


قصة تبين لنا جزاء الحسنة والفعل الصالح

جزاء الخير خير مثله


في يوم عرفة حيث تتنزل الرحمات على الناس الذين توجهوا إلى الله بالدعوات

قال لي صديق:

التفت في هذا اليوم وإذا أنا برجل لم أسمع منه غير البكاء والتمتمات

فحسدته على موقفه الخاشع ولم أشأ أن أقطع عليه خشوعه بكلام لا يفيد

وانتهى موسم الحج وعدنا إلى الكويت

وبعد أيام فوجئت به في مكان عام ووجدت فرصة للتعرف عليه

فقال لي في ثنايا حديثه إنه متزوج وله أولاد وإنه عزم في يوم عرفة على أن يؤثر أباه وأمه بالدعاء
وكان مما قاله: (اللهم حرم جسد والدي على النار اللهم أدخلهما الجنة)

قال: وبعدما عدت إلى الكويت وجلست مع أبنائي
قالت لي الكبرى أظنك نسيتنا في الدعاء يا أبتاه غير أننا لم ننسك أبدا، فأنا قد دعيت لك يوم عرفة.....

فسألتها متلهفاً وبماذا دعيت لي؟......

قالت كنت أقول: (اللهم حرم جسد والدي على النار اللهم أدخله الجنة)

وهنا ارتمت الصغرى في أحضاني قائلة: أما أنا فكنت أقول اللهم لا تحرق والدي بالنار......

فسكت سكوت الخاشع وأدركت أن الجزاء يكون من جنس العمل.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

~*¤ô§ô¤*~ رسالة إلى د. ريم الطويرقي~*¤ô§ô¤*~


( نظم معهد العالم العربي في باريس – في إطار السنة الدولية للفيزياء – بالتعاون مع جامعة باريس تظاهرة علمية ضخمة احتفلت بالمنتوج الفيزيائي المكتوب باللغة العربية، كذلك العطاء النسائي الفيزيائي العربي. 

حيث تم تكريم العالمة السعودية أستاذة الفيزياء بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتورة ريم الطويرقي بحضور مستشار وزارة الثقافة والإعلام في السعودية الدكتور أبو بكر باقادر.

تقديراً لجهودها العلمية في مجال الفيزياء، وجهودها باتجاه نشر ثقافة العلم وخاصة الفيزياء بين الطالبات السعوديات، والاهتمام بربط الجامعات السعودية والنشاط الفيزيائي فيها بالعمل العلمي العالمي من خلال تفعيل آليات الجمعية الفيزيائية السعودية.

وحرصت الدكتورة الطويرقي على المشاركة وهي بكامل حجابها – بنقابها- حيث أكد بعض الحضور على أنها استطاعت أن تجمع بين العلم والتقيد بالتعاليم الإسلامية بشكل رائع.

وأبدى الدكتور أبو بكر باقادر تقديره للدكتورة الطويرقي وحرصها على المشاركة في إطار هذه الاحتفالية بملابسها التقليدية وحجابها الإسلامي دون أن ينقص هذا من قيمتها كعالمة وباحثة قادرة على إفادة البشرية )


لم تعقم المملكة عن إنجاب فتيات نابغات، عالمات، ذكيات مبدعات...

لكن مع الأسف الشديد أنه لم تتح الفرصة لهن في الظهور... بل أحياناً كثيرة.. لم يعلم بهن إلا أقاربهن وجامعاتهن!!!!

وإنني أتساءل لماذا؟!!

لماذا يتاح المجال لمن يحقر من المرأة السعودية ويصفها بالإقصاء وإنها مهيضة الجناح وحقوقها مسلوبة وهو أول من يقصيها ؟!!
وهو أول من يتعامى عن نجاحاتها... وطموحاتها..
وهو أول من يتجاهل إبداعها.. وتخصصاتها الدقيقة...؟!!

لماذا يُهمش الرائدات والعالمات ويحتفى بسواهم؟!!!

هل أصيب بالحول الإعلامي؟!!

بمقارنة بسيطة وساذجة نرى نوعية من تكرم ويحتفى بها، وتسرج ظهور المنابر الإعلامية بكافة أنواعها لها،
في حين يتم إقصاء وتهميش أخبار النخبة من بناتنا لأسباب مجهولة!!

لا ندري والله... فهو أدرى بحاله وما يقصد.!!

لهذا السبب علينا أن نتكاتف لنبرز مثل أولئك.. لنعلن للعالم أجمع أن المرأة السعودية والعربية المسلمة الملتزمة بحجابها ودينها على قدر لا يستهان به من العلم والثقافة، والإبداع.. وأن ثقافتها وعلمها موجه لرفعة بلادها وأمتها، لا لانحطاطها وتشويه صورة فتياتها...

إن كل من ينتمي لأي منبر إعلامي يحمل أمانة سُيسأل عنها...

فإما أن يضع من شأن دينه وبلاده وإما أن يرفع منهما.. وهو بالخيار!

وهو وضميره.. وإيمانه...


أما أنت يا أختي ريم..
فأحب أن أبارك لك ترشيحك في المهرجان العلمي بباريس..
وأصوغ كل عبارات التهنئة والفخر بك...
كما استسمحك عذراً أني لم أعلم بذلك إلا مصادفة أثناء تصفحي لبعض المواقع...
ولقد بكيت في سري، وتمنيت أن بيدي منابر الإعلام لأحتفي بك... لأنشر في كل العالم خبر نجاحك وأخبار أمثالك من بناتنا الرائعات...

لقد رفعت رأسنا عالياً.. بعلميتك.. بثقتك بنفسك.. بنقابك.. فشكراً لك.

بقلم / هند السويلم

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الاختلاط.. انعكاسات نفسية واجتماعية


إن المرأة والرجل كليهما فيهما ميل إلى الآخر لا سبيل إلى تجنبه أو إنكاره وليس مطلوباً ذلك، والاختلاط لا يخلو من أمرين: إما أن يؤدي إلى إثارة الشهوة وزيادة حدتها، وإما أن يؤدي إلى إضعافها وكسر حدتها،

فإذا كان الأول تحول الأمر إلى فوضى لا ضابط لها، وعند ذلك يشيع الأذى بين الناس بشيوع الأمراض التي قدر الله سبحانه أن يضرب بها الذين يقارفون الفاحشة من الزناة، ويفسد المجتمع، ويضطرب نظامه، ويتمزق شمل جماعته، ويموج بعض الناس في بعض، بتكاثر الأحقاد والضغائن بين الآباء الذين أوذوا في بناتهم، والأزواج الذين أوذوا في نسائهم، والأولاد الذين أوذوا في أمهاتهم، وبين المتنازعين والمتنازعات والمتنافسين والمتنافسات على العشيق الواحد والعشيقة الواحدة، وذلك كله مما لا خير فيه، ومما لا تسعى إليه جماعة من الناس تنشد الوحدة والطمأنينة والسلام..

وإذا كان الأمر الثاني وهو ضعف الشهوة، وهو أمر واقع، فإن كثرة التجاور موجب لضعف الشهوة، حيث إن الذي يعتاد رؤية مفاتن النساء تخفت شهوته، وهذه حجة الداعين إلى الاختلاط، حيث يزعمون أن الشهوة تهذب بالاختلاط وتزيل هياجها، وهذا قد يكون صحيحاً في بعض الناس، وإن كان كثير من الشهوات الجامحة يستعصي على الترويض، وينطلق إلى الفتك والافتراس، يفلت زمامه على المروضين، لكن على احتمال أن الاختلاط يؤدي إلى ضعف الشهوة وعدم ثورانها لرؤية مفاتن النساء، أليس هذا هو البرود الجنسي؟، ثم أليس البرود الجنسي مرضاً يسعى المصابون إلى الأطباء يلتمسون عندهم البرء والشفاء من أعراضه؟، فكيف إذن يجعل هذا المرض غاية من الغايات يسعى إليها باسم التنفيس عن الكبت أو تهذيب الغريزة الجنسية؟.

وكيف يكون الحال لو تصورنا أن هذه الحال قد سرت في جميع الناس فبطل تجاذب الذكر والأنثى، أليس يفسد الكون، ويفنى البشر؟!، (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون)..

ثم إن مرض البرود الجنسي يستتبع نتيجتين خطيرتين: الأولى: ضعف النسل وانحطاط خصائصه،
 والثانية: انتشار الشذوذ الجنسي..

أما النتيجة الأولى فهي ترجع إلى أن حدة الشهوة وقوتها سبيل إلى تحسين النسل وداعية إلى إبراز أحسن خصائصه وأفضل صفاته، كما أن فتور الشهوة وبرودها سبيل إلى ضعف النسل وداعية إلى تدهور خصائصه. 

ولقد أدرك قدماء العرب ذلك بالتجربة والملاحظة، فوصف أبو كبير الهذلي فارساً عربياً مشهوراً وهو تأبط شراً بأن أمه قد حملت به وهي أشهى ما تكون إلىزوجها، حتى لقد صور أباه في هياج شهوته وكأنه قد أخذ أمه غلاباً:

حمـلـت بــه فـــي لـيـلـة مـــزءودة = كرهـاً وعقـد نطاقهـا لــم يحـلـل
فأتت به حوش الفؤاد مبطناً = سهداً إذا مـا نـام ليـل الهوجـل

أما النتيجة الثانية الخطيرة لشيوع البرود الجنسي فهي انتشار الشذوذ الجنسي، وهي راجعة إلى أن الرجل الذي ألف أن يقع نظره على مفاتن المرأة فلا يثور يحتاج لكي يثور إلى مناظر وأوضاع تخالف ما ألف، ثم إن إصابته بالبرود تحرمه من لذة كبرى، ومتعة تسكن إليها النفس، فيعاني أشد الألم مما يشعر به من نقص الذكورة، يدفعه ذلك إلى تحقيق متعة الجنس بأي طريق، عن طريق الخليلات وبائعات الهوى والتماس الشاذ الغريب من الأساليب رجاء أن ينبعث ما ركد من ذكورته، بل يدفعه إلى الاتصال بالذكور، وتعاطي المخدرات تعويضاً لما فقده من لذة، ومثل هذا الشذوذ يشمل المرأة والرجل على السواء، وفي الغرب ملايين الباردين والشاذين جنسياً.. فهذه هي غاية الاختلاط، فهل بعد هذا يزعم عاقل يعرف ما يقول فيقول: (لا بأس بالاختلاط)؟!

◽️◽️

لطف الله خوجه
📚 مجلة الأسرة العدد ٨١ لعام ١٤٢٠هـ

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

(يا بنيتي) مسحت دمعة تلو الأخرى من على لحيته ثم انفجرت بالبكاء


يا بنيتي


عبد الملك بن محمد القاسم


بعد صلاة الظهر من يوم شات ممطر

وقف رجل كبير في السن تبدو على ملابسه آثار الفقر وعلى أطرافه علامات البرد

وبجواره ابنة في الخامسة أو السادسة!

وقف الرجل أمام المصلين وهو على تلك الحالة وشكى حاله إلى الله عز وجل ثم إلى المصلينث

وتحدرت كلماته تسابق دموعه

والابنة الصغيرة تمسح دمعة تلو الأخرى من على لحيته ثم انفجرت بالبكاء!

وكنت ممن غالب الدمعة رأفة ورحمة بالأب والابنة الصغيرة..

مرت سنوات وما زلت أتذكر ذلك الموقف بين الحين والآخر،
فإن كان الأمر في حال خلوة سكنت أطرافي واهتز قلبي!
 وإن كنت في جمع زالت عجلى خجلى ثم انزوت بداخلي.

واليوم تذكرت موقف الرجل وابنته وعادت بي الذاكرة لقول عبد العزيز الديرني:

أحب بنيتي وودت أني= دفنت بنيتي في قاع لحد
وما بي أن تهون عليّ لكن = مخافة أن تذوق الذل بعدي
فإن زوجتها رجلاً فقيراً = أراها عنده والهم عندي 
وإن زوجتها رجلاً غنياً = فيلطم خدها ويسب جدي
سألت الله يأخذها قريباً = ولو كانت أحب الناس عندي


أما ابن الوردي فقد أجمل وأكمل..


لولا أميمة لم أجزع من العدم = ولم أقاس الدجى في حندس الظلم
وزادني رغبة في العيش معرفتي= ذل اليتيمة يجفوها ذوو الرحم
أحاذر الفقر يوماً أن يلم بها = فيهتك الستر عن لحم على وضم
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقاً = والموت أكرم نَزَّال على الحرم 
أخشى فظاظة عم أو جفاء أخ = وكنت أبقى عليها من أذى الكلم
إذا تذكرت بنتي حين تندبني = جرت لعبرة بنتي عبرتي بدم


وخير من ذلك كله قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن آنست جوارحه ابنة أو ابنتان: (من عال ابنتين أو ثلاثاً، أو أختين أو ثلاثاً، حتى يبنَّ أو يموت عنهن، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وأشار بأصبعه الوسطى والتي تليها) رواه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم (من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يُهنها ولم يؤثر ولده عليها، يعني الذكور – أدخله الله الجنة) رواه أبو داود.

فهنيئاً لمن تحمل هذه الأمانة وقام برعايتها والمحافظة عليها حتى تدلف به أبواب الجنة.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

الأحد، 23 أكتوبر 2016

كونوا أسخياء فهذه المشاعر

حتى لا يقع الطلاق

كونوا أسخياء فهذه المشاعر

محمد رشيد العويد

عالم النفس الأميريكي جون غوتمان درس الاختلافات العضوية بين كل من الزوج والزوجة، وتأثيرها على اتخاذ القرارات عند الطرفين، وقدرات التحمل عندهما، وذلك عن طريق إخضاعهما لأجهزة تسجل نسبة ارتفاع ضغط الدم لدى كليهما، وتعريضهما لكاميرات فيديو حساسة تلتقط كل إيماءة، ولو كانت طفيفة، وتأثيرها على الطرف الآخر عضوياً.

استطاع غوتمان في النهاية أن يتوصل إلى أن ٩٤% من حالات الطلاق الأكيدة تنتج عن النقد اللاذع وغير البناء، وليست الكلمات القاسية وحدها، ولكنها لغة الجسم والوجه أيضاً لها تأثير مهلك ومميت؛ فعندما يقوم أحد الزوجين بإبداء علامات الازدراء أو اللامبالاة على وجهه فإن دقات قلب الطرف الآخر تتزايد وتتأثر بشكل سلبي.

وقد أثبت د. غوتمان، عملياً، أن زوجات أولئك الأزواج الممتعضين دوماً؛ هن الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الإنفلونزا، وتساقط الشعر، والتقاط الجراثيم المعدية بشتى أنواعها، والإصابة بأمراض المعدة.

ماذا تعني نتائج دراسة العالم الأميركي؟

مما تعنيه أن المواساة، والحِلْم، والمودة وتطييب الخاطر؛ مشاعر تزيد في مناعة جسم الزوجة إذا صدرت عن زوجها، وتزيد في مناعة الزوج إذا صدرت تلك المشاعر عن زوجته.

والأهم من مناعة الجسم مناعة الزواج، هذا الرباط الذي وصفه سبحانه بالميثاق العظيم، إذ تزيد هذه المشاعر في توثيق عُراه، وتجعله راسخاً، ثابتاً، مستقراً.

فحتى لا يقع الطلاق، أيها الأزواج من رجال ونساء، كونوا أسخياء في إبداء هذه المشاعر،
وتكلفوها ولو لم تكن في نفوسكم وقلوبكم.

✍ تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »